هل تُجمع "مشكلة" على "مشكلات" أم على "مشاكل" .... ؟

ـ[أفلااطون]ــــــــ[13 - عز وجلec-2008, مساء 08:09]ـ

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

الإخوة الكرام: هل "مشكلة" تجمع على مشكلات ......... ؟ كـ مسلمة مسلمات ... ونحوها ....... أم أنها تجمع على: مشاكل كـ مدارس ومنائر ومعالم ونحوها .......... ؟

أم يجوز الأمران ............ ؟

وجزاكم الله خيرا

ـ[أفلااطون]ــــــــ[15 - عز وجلec-2008, مساء 11:26]ـ

لعل في قول أبي طالب عن النبي صلى الله عليه وسلم:

وأبيض يستسقى الغمام بوجهه ............ ثمال اليتامى عصمة للأرامل

يلوذ به الهلاك من آل هاشم .............. فهم عنده في رحمة وفواضل

فلا زال في الدنيا جمالا لأهلها ............. وزينا لمن ولاه ذب المشاكل

وهذه القصيدة موجودة كاملة في الروض الأنف مع شرحها 2/ 23 وما بعدها , وانظر سيرة ابن هشام 1/ 273 , وغيرها.

إلا أن مما يضعف الاحتجاج بهذا الشاهد أنه روي بلفظ:

فلا زال في الدنيا جمالا لأهلها ......... وزينا على رغم العدو المخاتل

كما في سبل الهدى والرشاد 2/ 380.

ولا يزال السؤال قائما: هل يصح كلا الجمعين؟ أم أن أحدهما افصح؟ ولماذا ....... ؟

تحياتي.

ـ[أفلااطون]ــــــــ[15 - عز وجلec-2008, مساء 11:31]ـ

أعني ان صح هذا البيت بهذا اللفظ:

فلا زال في الدنيا جمالا لأهلها ............. وزينا لمن ولاه ذب المشاكل

لعله يصلح شاهدا على جواز جمع مشكلة على مشاكل , كـ مهلكة .. مهالك , و ومخزية ... مخازي ونحوها.

ـ[أبو مالك العوضي]ــــــــ[15 - عز وجلec-2008, مساء 11:51]ـ

إن صح هذا الشاهد كان قاطعا للنزاع.

وإن قلنا إن اختلاف الروايات للشواهد يسقط الاحتجاج بها، سقط الاحتجاج بهذا الشاهد.

ولكن أكثر العلماء يحتجون بالشواهد التي فيها اختلاف في الروايات إذا كانت الرواية المستشهد بها هي الأشهر، كما في الحالة التي معنا.

وإذا لم يصح شاهد في الباب، فهل يصح هذا الجمع قياسا؟ فيه خلاف بين العلماء، والأكثرون على المنع.

والمجمع اللغوي يجيزه قياسا.

ـ[الواحدي]ــــــــ[16 - عز وجلec-2008, صباحاً 12:58]ـ

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله.

الأبيات من قصيدة طويلة منسوبة إلى أبي طالب. ومطلعها:

خَلِيلَيَّ ما أُذني لأوَّل عاذل --- بِصَغْواء في حقٍّ ولا عِند باطلِ

ومطلعها في مصادر أخرى:

ولمّا رأيتُ القومَ لا وُدَّ فيهمُ --- وقد قطَعوا كُلَّ العُرى والوسائلِ

وقد جزم ابن كثير بصحة نسبتها إليه قائلا:

"هي قصيدة بليغة جداً، لا يستطيع أن يقولها إلا من نسبت إليه، وهي أفحل من المعلقات السبع وأبلغ في تأدية المعنى".

وقد أوردها صاحب "الخزانة"بتمامها، وشرحها بيتًا بيتًا.

وقال بعد إيراده لقول صاحبها:

فلا زال في الدنيا جمالاً لأهلها ... وزيناً لمن ولَّاه ذَبَّ المشاكلِ

الذَّبُّ: الدفع. والمشاكل: جمع مشكلة".

ومعظم القصيدة في النفس منه شيء؛ بسبب ألفاظها وبنائها ... وابن كثير نفسه، قبل أن يصدر حكمه المذكور قال:

"قال ابن هشام: هذا ما صح لي من هذه القصيدة، وبعضُ أهل العلم بالشعر يُنكِر أكثرَها."

ولي شك في "المشاكل" في البيت، إن كانت بفتح الميم أو بضمِّها ..

وذلك يستدعي وقتا للتأكد من ألفاظ البيت برمَّته في المصادر التي أوردته.

والله وليُّ التوفيق.

ـ[الواحدي]ــــــــ[16 - عز وجلec-2008, صباحاً 01:53]ـ

وجاء في "طبقات فحول الشعراء" لابن سلَّام (ج1، ص244 - 245، تحقيق شاكر):

"وكان أبو طالب شاعرا جيد الكلام، أبرع ما قال قصيدته التي مدح فيها النبي صلى الله عليه:

وَأبْيَض يُسْتَسْقَى الغَمَامُ بِوَجْهِه --- ربيع اليَتَامَى عِصْمَةٌ للأَرَامِلِ

وقد زِيدَ فيها وطُوِّلت. ورأيتُ في كتاب يُوسُف بن سعد صاحبنا منذ أكثر من مئة سنة: وقد علمتُ أن قد زاد الناس فيها، ولا أدري أين منتهاها. وسألني الأصمعي عنها، فقلتُ: صحيحة جيِّدة! قال: أتدري أين منتهاها؟ قلت: لا!

وأشعار قريش أشعار فيها لين، فتشكل بعض الإشكال."

وكلامه هذا من درر النقد. والمراد باللين لين الألفاظ وسلاستها، لذا استوجبت القصيدة بطولها الشك في أنه أضيف إليها ما هو مصنوع موضوع.

وقد ضبط العلامة شاكر -رحمه الله- "أبيض" بالرفع، ولست أدري ما وجه ذلك؟ ولعل الشيخ أبا مالك يفيدنا بما ينقدح له حول هذا الإشكال.

ـ[الواحدي]ــــــــ[16 - عز وجلec-2008, صباحاً 02:09]ـ

*مسألة:

هل يُحتجُّ بالشعر المنحول الذي وُضِع قبل نهاية عصر الاحتجاج؟

ـ[الأمل الراحل]ــــــــ[16 - عز وجلec-2008, صباحاً 02:21]ـ

أتذكر أني قرأتُ في مجلة (القافلة) في صفحة اللغة أن الصواب في جمع مشكلة و موضوع = مشكلات، موضوعات مع إسهاب في الشرح ...

إن عثرت عليها بالصدفة بين أوراقي نقلتها هنا بإذن الله.

ـ[خالد الروقي]ــــــــ[17 - عز وجلec-2008, مساء 06:55]ـ

يبدو أنك تشير إلى أنه لماذا لم تأت على وزن جمع الكثرة؟

مفاعل / مشاكل

لا يجب تخطئة من يجمع مشكلة على مشكلات، فقد ورد في كتاب الله عز وجل (أياما معدودة)

حيث أن قواعد النحاة تقول بـ: معدودات / مفعولات.

فلا يجب تضييق مساحات اللغة العربية حتى لا نصطدم بما في كلام الله عز وجل.

¥

طور بواسطة نورين ميديا © 2015