ـ[الشّك العلمي]ــــــــ[25 - Jun-2008, مساء 07:08]ـ
هل القرآن على درجة واحدة فى الفصاحة؟
أو بعبارة أخرى: هل فى القرآن الفصيح و الأفصح؟
و إن كان الجواب بنعم هل يترتب على هذا القول محذور شرعي؟
أرجو أن أجد إجابة شافية بارك الله فى علمكم [/ center][/QUOTصلى الله عليه وسلم]
========================++++++ +++++======
من الضّروريّ ألا نقارن بين حكم إلهيّ (قرآناً عربيّاً)، وبين مقاييس بشريّة (فصيح وأفصح، صحيح، وأصح ... ) وإليكم نقلين من إمامين جليلين:
الأوّل: قال الإمام الرّازيّ في مقدّمة مختار الصّحاح: " ... وأما المصادر السماعية فلا طريق لضبطها إلا السماع والحفظ والسماع مقدم على القياس فلا يُصار إلى القياس إلا عند عدم السماع ".
والثّاني: نقل الإمام ابن الجزريّ في نشره عن الإمام أبي عمرو الدّانيّ أنّه " قال: وأئمة القراء لا تعمل في شيء من حروف القرآن على الأفشى في اللغة والأقيس في العربية بل على الأثبت في الأثر والأصح في النقل والرواية إذا ثبت عنهم لم يردها قياس عربية ولا فشو لغة لأن القراءة سنة متبعة يلزم قبولها والمصير إليها".
وشكراً - بارك الله فيكم.