ـ[أم حمزة]ــــــــ[05 - صلى الله عليه وسلمpr-2009, مساء 05:54]ـ

بارك الله فيكم

ـ[أبو شهاب النحوي]ــــــــ[06 - صلى الله عليه وسلمpr-2009, صباحاً 10:19]ـ

اسمحوا لي أيها الإخوة أن أشارك برأيي في هذه المسألة التي كنت سابقا قد كتبت بحثا فيها وفي أمثالها من الكلمات، وإليكم نسخة مما ذكرته في البحث: ((معايش)

قل: معايش، و معائش.

...

قال الله تعالى: ولكم فيها معايش " ().

التعليق:

قوله تعالى: معايش هو جمع معيشة جمعت بالياء لا بالهمزة،

ونلاحظ أن الألف في عاش أصلية فهي منقلبة عن ياء وأصلها عيش وتجمع معيشة كما ورد في القرآن الكريم على معايش.

وقد ذهب بعض العلماء إلى وجوب جمع مثل هذه الكلمة بالياء ولم يجيزوا جمعها بالهمزة على معائش كرسائل وعجائز وصحائف. بل يوجبون جمعها بالياء فقط بحجة أن ما كان مفرده حرف مد زائدا فإنه يجمع بالهمزة فتقول في رسالة رسائل وفي عجوز عجائز وفي صحيفة صحائف، وما كان حرف المد في مفرده أصليا فإنه يبقى في الجمع فتقول في معيشة معايش وفي شيخ مشايخ وفي مثوبة مثاوب، وممن ذهب إلى وجوب ذلك أبو السعود في كتابه أزاهير الفصحى ().

ولكن رأيه في هذه المسألة مرجوح بما نقل عن القراء ()

: كنافع وابن عامر والأعرج والأعمش وزيد بن علي أنهم قرؤوا " معائش" بالهمز. ومرجوح أيضا بالقرار الصادر عن مجمع اللغة العربية بالقاهرة الذي أجاز إلحاق حرف المد الأصلي في مفاعل بالمد الزائد في فعائل، وهذا نص القرار: " ترى اللجنة جواز إلحاق المد الأصلي في صيغة مفاعل بالمد الزائد في صيغة فعائل. وعلى هذا يجوز في عين مفاعل قلبها همزة سواء أكان أصلها واواً أم ياءً. فيقال: مكايد و مكائد، ومغاور، ومغائر" ().

وبناء على القراءة المنقولة عن أبي عمرو وغيره، وعلى هذا القرار فإنه لا يعد لاحنا من جمع معيشة على معائش.

على أننا نقول إن التصحيح، وهو جمع معيشة على معايش هو الأعلى والأفصح والأكثر في لغة العرب.

والله أعلم).

ـ[أبو مالك العوضي]ــــــــ[06 - صلى الله عليه وسلمpr-2009, صباحاً 10:27]ـ

قراءة (معائش) خارجة عن السبعة، وأيضا فهي إنما تدل على صحة (معائش) فقط، لا على صحة كل ما كان مثلها.

وأما القرار الصادر عن المجمع فهو باطل من القول؛ لمخالفته إجماع العلماء من قبل.

والعلماء عندما تكلموا في كلمة (معائش) كان كلامهم منصبا على صحة هذه الكلمة بعينها، ولم يخطر ببال أحدهم الجواز المطلق في كل ما كان مثلها.

وقد بحث هذه المسألة بحثا جيدا الدكتور سليمان خاطر في رسالته للدكتوراه (منهج سيبويه في الاستشهاد بالقرآن).

طور بواسطة نورين ميديا © 2015