ـ[أبو القاسم]ــــــــ[18 - Jan-2009, مساء 02:43]ـ
شيخ أبا مالك
هناك فرق بين:هل له ثمرة عملية
أم هل له ثمرة واقعية ..
فأنا أجبت عن الثاني وفقك الله تعالى
والأول متوقف فيه
ـ[أبو مالك العوضي]ــــــــ[18 - Jan-2009, مساء 02:45]ـ
إذن فلا خلاف بيننا، والحمد لله.
ـ[أفلااطون]ــــــــ[19 - Jan-2009, صباحاً 09:18]ـ
الصحيح: أنه لا وجود لثمرة عملية بين من يرى صحة التقسيم ومن لا يراه , فكل مسألة اختلف فيها نظر المجتهدَين فقد يقول برأي المنكر للتقسيم من يرى التقسيم , وكذلك الحال مع الأول ولا فرق. فما يسميه الأول: "حقيقة" يسميه الآخر "مجازا" لا غير.
فإذا كان زيد (المنكر للتقسيم) يرى الرأي (ا) , وعمرو (القائل بصحة التقسيم) يرى الرأي (ب) , وأحمد (المنكر للتقسيم) يرى الرأي (ب) , وسعيد (القائل بصحة التقسيم) يرى الرأي (ا) فإن:
زيدا سيقول: الرأي (ا) حقيقة وليس مجازا , وأحمد سيقول: الرأي (ب) حقيقة وليس مجازا. (وكلاهما منكر للتقسيم).
وعمرا وسعيدا سيقولان: الرأي (ب) حقيقة وليس مجازا , ولهما أن يقولا: هو مجاز وليس حقيقة , ولأحدهما أن يقول: هو حقيقة فيما يقول الآخر: هو مجاز.
فتبين أن الخلاف بين منكري المجاز ومثبتيه ليس له ثمرة عملية , حتى عند من يرى أن الكلام من العمل , وذلك أن قول القائل: " هذا حقيقة " , وقول الآخر: " هذا مجاز " ليس فرعا عن مسألتنا أصلا.
تحياتي.
ـ[أبو فهر السلفي]ــــــــ[19 - Jan-2009, صباحاً 10:35]ـ
ومن قال إن منكر التقسيم يجري على لسانه أصلاً لفظي (حقيقة ومجاز) المنكر قد يرفض استعمال هذين اللفظين ولا يقول بما تحتهما من معنى أصلاً
ـ[عبدالله الشهري]ــــــــ[19 - Jan-2009, مساء 11:44]ـ
... وهو أن القضايا اللغوية غير القضايا العقلية، فمثلاً الحقائق الرياضية أو الهندسية سواء صحت أو بطلت، فإنه لا بد من التسليم بالنتيجة النهائية إذا صحت وأمر صحتها شيء يقضي به العقل، لا شيء خارج عنه كما في اللغة حيث نستفيد صحة قضاياها من أشياء خارجة كالعرف اللغوي أو الاستعمال أو السماع، فالقضايا اللغوية لا يقضى فيها بالعقل وحده، وإنما بالاستعمال أو العرف اللغوي أو السماع [1]، ولذلك عندما يتحدثون في مستهل المباحث الأصولية عن أمر الدلالات يفرقون بين الدلالة اللغوية والدلالة العقلية.
قال القرافي: (( ... ثم الطريق إلى معرفة لغة العرب ونحوهم وتصريفهم، إما العقل، وإما النقل، أو ما يتركب منهما. أما العقل فلا مجال له في هذه الأشياء لما بينا أنها أمور وضعية، والأمور الوضعية لا يستقل العقل بإدراكها))
نفائس الأصول في شرح المحصول (2/ 513)
ـ[نضال مشهود]ــــــــ[25 - Jan-2009, مساء 02:00]ـ
الذي أفهمه من خلاصة كلامكم يا شيخ نضال أنه لا توجد ثمرة، فما الخلاف بيننا؟
وأنا لا أطلب منك أن تنقل لي كلام شيخ الإسلام أو غيره فهو معروف، وإنما أطلب منك أن تأتيني أنت بالثمرة.
يعنى تريد مني - يا شيخنا الحبيب - رأيا شخصيا؟ (ابتسامة)
============================== ==
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة نضال مشهود مشاهدة المشاركة
كنت أريد أن أقول: (التقسيم نفسه لا يصح، فكيف يثمر الخلاف فيه؟)
============================== ==========
وهذا هو الخطأ الذي أشرتُ إليه يا شيخنا الفاضل
فكون التقسيم خطأ ليس له علاقة بثمرة الخلاف فيه
فقد يكون التقسيم خطأ ويكون له ثمرة، وقد يكون التقسيم خطأ وليس له ثمرة.
وقد يكون التقسيم صحيحا وله ثمرة، وقد يكون التقسيم صحيحا وليس له ثمرة.
فالاحتمالات كلها موجودة.
مثال التقسيم الخاطئ الذي له ثمرة تقسيم الشيعة الصحابة إلى مؤمنين وكافرين.
ومثله أيضا تقسيم النصوص الشرعية إلى نصوص توافق العقل ونصوص تخالف العقل.
ومثال التقسيم الخاطئ الذي ليس له ثمرة تقسيم الكلمات العربية إلى كلمات مأخوذة من اللغة الصينية وكلمات غير مأخوذة من اللغة الصينية.
ومثال التقسيم الصحيح الذي ليس له ثمرة تقسيم الأحاديث إلى ما رواه أحد العشرة وما رواه غير العشرة، ومثله أيضا: تقسيم الآيات إلى حضرية وسفرية، أو إلى صيفية وشتائية، أو إلى ليلية ونهارية.
وأما مثال التقسيم الصحيح الذي له ثمرة فهذا كثير.
فالمقصود أن وجود ثمرة للخلاف ليس له علاقة بكون التقسيم صحيحا أو غير صحيح.
بل أخالفكم الرأي في هذه النقطة.
قولكم:
(فقد يكون التقسيم خطأ ويكون له ثمرة، وقد يكون التقسيم خطأ وليس له ثمرة.
.....
مثال التقسيم الخاطئ الذي له ثمرة تقسيم الشيعة الصحابة إلى مؤمنين وكافرين.)
لا نوافقه. إذ ليس لخلافنا مع الشيعة في هذه الأمر ثمرة "عملية" - شأنه شأن الخلاف بين مثبتي التقسيم في مسألة (المجاز) وبين منكريه.
فالشيعة إن عرّفوا (الصحابي) بأنه من صحب النبي (ص) من المؤمنين عاد التقسيم باطلا لخلو القسم الثاني "كفار الصحابة" من الأفراد. وإن عرفوه بمطلق من صحب النبي (ص) صحبة مطلقة بصرف النظر عن صدق إيمانه، أصبح الخلاف لفظيا. . إذ أن أهل السنة لا ينكرون وجود المنافقين أصلا.
فلبطلان التقسيم إذن: أثر في وجود ثمرة أو عدمها.
¥