وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين، وصل الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم
والله الموفق والهادي إلى سواء السبيل
حرر الطالب: حامد الأنصاري
في 15 / مُحرم / 1429 هـ
--------------------------------------------------------------------------------
[1])) ـ هو محمد بن أحمد الأزهري بن طلحة الهروي اللُّغوي (282هـ ـ 370هـ) أخذ عن نفطويه، وابن السراج، من مصنفاته: التقريب في التفسير، وتفسير ديوان أبي تمام. ينظر: طبقات الشافعية: 2/ 106، ووفيات الأعيان:3/ 67.
([2]) ـ تهذيب اللغة مادة (عرض): 3/ 2399.
([3]) ـ الصاحبي في فقه اللغة:63ـ نسخة الشاملة.
([4]) ـ التعريفات: 83
([5]) ـ القاموس المحيط مادة (عرض): 2/ 335.
[6])) ـ هو أبو هلال الحسن بن عبد الله ابن سهل بن سعيد بن يحيي بن مهران اللغوي العسكري (ت بعد: 395 هـ) كان الغالب عليه الأدب والشعر، له كتاب التلخيص، وكتاب صناعتي النظم والنثر. ينظر: معجم الأدباء: 8/ 258.
([7]) ـ كتاب الصناعتين: 394
[8])) ـ هو بدرالدين محمد بن بهادر بن عبد الله الزركشي المصري (ت 745هـ)، أخذ عن الأسنوي، والبلقيني، من تصانيفه: شَرح علوم الحديث، والبرهان في علوم القرآن. ينظر: طبقات الشافعية:3/ 167، والدرر الكامنة:5/ 133.
([9]) ـ البرهان في علوم القرآن: 3/ 56
([10]) ـ مغني اللبيب: 2/ 386.
([11]) ـ هو أبومحمد عبدالله جمال الدين ابن هشام الأنصاري الحنبلي النحوي المصري (708هـ ـ 761 هـ)، أخذ عن التبريزي، والفاكهاني، من تصانيفه: الإعراب عن قواعد الإعراب، ومغني اللبيب. يُنظر: العبر:6/ 336، والدرر الكامنة:3/ 93.
[12])) ـ وليس المرادُ بالكلام هنا، المسند والمسند إليه فقط؛ بل جميع ما يتعلق به من الفضلات والتوابع ـ فاصلة سواء أكانا مفردين، أو كانا جملتين متصلتين معنى، وذلك لإفادة الكلام تقوية، أو ايضاحاً وبياناً، لنكتة سوى دفع الإيهام. ينظر: الخصائص:1/ 335 ـ 340. ومغني اللبيب: 2/ 386 ـ 393.
[13])) ـ هو أبو علي الحسن بن أحمد عبد الغفار الفارسي الفسوي البغدادي (288 هـ ـ 377 هـ) ولِدَ ببلده فسا، وعلت منزلته في العربية، وصنف فيها كتباً كثيرة لم يُسبق إلى مثلها حتى اشتهر ذكره في الآفاق، له: الإيضاح والتكملة، وكتاب الحُجَّة في القراءات. ينظر: تاريخ بغداد: 7/ 275، ووفيَّات الأعيان: 2/ 80.
[14])) ـ ينظر: الخصائص: 1/ 388، وموصل الطلاب إلى قواعد الإعراب: 59.
[15])) ـ كلمة البياني نسبة إلى البيانيين، والمراد بهم عُلماء البلاغة عند المتقدمين لا علماء علم البيان فقط؛ لأنَّ المتقدمين يطلقون على المشتغل بالبلاغة بيانياً هذا من جهةٍ، ومن جهةٍ أخرى هذه المسألة، وهي مسألة الاعتراض من مباحث علم المعاني لا علم البيان، فعُلِمَ من ذلك إنَّ كلمة البيانيين هي من باب إطلاق الجزء على الكل عند المتأخرين، وإطلاق الكل على الجزء عند المتقدمين.
[16])) ـ هو أبو الفتح ضياء الدين نصر الله بن محمد بن محمد بن عبد الكريم المعروف بابن الأثير الموصلي (555هـ ـ 630 هـ). ينظر: وفيات الأعيان: 3/ 304، والنجوم الزاهرة: 6/ 318.
[17])) ـ المثلُ السائر في أدب الكاتب والشاعر لابن الأثير:2/ 172.
[18])) ـ هو أبوالمعالي محمد بن عبدالرحمن الخطيب القزويني الشافعي (666 هـ ـ 739 هـ)، فقيه، محدث، أصولي، عالم بالعربية والمعاني، والبيان، من تصانيفه: تلخيص المفتاح، وشرح الموجز في الطب. ينظر: طبقات الشافعية الكبرى:9/ 159، والدرر الكامنة:5/ 249.
[19])) ـ الإيضاح في علوم البلاغة: 182.
[20])) ـ همع الهوامع: 2/ 327.
[21])) ـ الإيضاح في علوم البلاغة: 184.
[22])) ـ ينظر: الإيضاح في علوم البلاغة:184.
[23])) ـ التحرير والتنوير: 5/ 207.
[24])) ـ ينظر: الإيضاح في علوم البلاغة: 184، 186.
[25])) ـ المثل السائر: 172.
([26]) ـ الكشاف:1/ 136ـ نسخة الشاملة.
ـ[أبو مالك العوضي]ــــــــ[23 - Jan-2008, مساء 09:56]ـ
جزيت خيرا يا شيخنا الفاضل
وقولك (وإطلاق الكل على الجزء عند المتقدمين) لعلك تعيد النظر فيه