ـ[أبو مالك العوضي]ــــــــ[09 - Feb-2008, مساء 03:33]ـ
أحسنت يا أخي الكريم
أنا قصدت أخص، ولكن سبق القلم، وأستغفر الله.
وجزاك الله خير الجزاء.
ـ[أبو سليمان المحمد]ــــــــ[10 - Feb-2008, مساء 03:25]ـ
أظن أنه بقيت رسائل كثيرة من الخدمة ومما يحضرني الآن: كتابة إذن والنيابة في باب كسى والتخريج اللغوي لمعنى قوله تعالى (واتقوا الله ويعلمكم الله) والوقوف على متحرك وقصة طاهر الجزائري وكلام لابن حزم وغيرها
ـ[أم عبدالرحيم]ــــــــ[14 - Feb-2008, مساء 10:20]ـ
(فمن طلب النحو واللغة على نية إقامة الشريعة بذلك, وليفهم بهما كلام الله -تعالى- وكلام نبيه -عليه الصلاة والسلام -وليفهّمه غيره , فهذا له أجر عظيم ومرتبة عالية , لا يجب عنها التقصير لأحد).
[التلخيص لوجوه التخليص] لابن حزم صـ 187 - 188
ـ[أم البررة]ــــــــ[16 - Feb-2008, مساء 10:17]ـ
بارك الله في توضيح الجميع.
كان الشيخ طاهر الجزائريّ ـ رحمه الله ـ يقول لأصحابه: إن جاءكم من يريد تعلم النحو في ثلاثة أيام فلا تقولوا له: إن هذا مستحيل، بل علموه، فلعل اشتغاله هذه الثلاثة الأيام بالنحو تحببه إليه، فيقبل عليه.
رجال من التاريخ 377
...
ولا خلاف في جواز نيابة ثاني المفعولين من باب أعطى [ويسمى أيضًا (باب كسى) وهو كل فعل تعدى إلى مفعولين ليس أصلهما المبتدأ والخبر، وكان تعديه إليهما بنفسه] إذا أمن اللبس [واستثنى ابن عقيل 1/ 513 ما إذا كان الأول معرفة والثاني نكرة فلا تجوز إنابة الثاني عند الكوفيين] .. ، ولا في منعها [أي لا خلاف في منع النيابة] إن خيف اللبس ... ، فيجوز ... أن يقال: أعطي درهم زيدًا، لأن اللبس فيه مأمون، ولا يجوز ... أن يقال: أعطي عمرو زيدًا ... ومنع الأكثرون نيابة ثاني المفعولين من باب ظن [وهو كل فعل يتعدى إلى مفعولين أصلهما المبتدأ والخبر] وأعلم [ويسمى أيضًا (باب رأى) وهو كل فعل ينصب ثلاثة مفاعيل أصل الثاني والثالث منها مبتدأ وخبر]
والصحيح جواز ذلك إن أمن اللبس، ولم يكن ثاني المفعولين جملة ولا ظرفًا ولا جارًا ومجرورًا.
شرح التسهيل لابن مالك 2/ 129
...
الفصاحة نوعان:
1ـ معنوية، وهي ترك التعقيد في التراكيب.
ومنه قول الفرزدق ـ يمدح إبراهيم بن هشام المخزوميّ ـ:
وما مثله في الناس إلا مملكا ... أبو أمه حي أبوه يقاربه
[أي: ليس من الأحياء من يقارب الممدوح، إلا ملكا أبو أمه هو أبو الممدوح ـ يعني هشام بن عبد الملك لأن إبراهيم خاله ـ].
2ـ لفظية، وهي: بأن تكون المفردات لا وحشية، ولا مبتذلة.
انظر: تحقيق الفوائد الغياثية 2/ 791ـ788.
...
ـ[أم البررة]ــــــــ[23 - Feb-2008, صباحاً 12:25]ـ
صورة كتابة (إذن):
القول الأول:
أنها تكتب بالنون. نسبه المرادي للجمهور، وعن المبرد أنه قال: أشتهي أن أكوي يد من يكتب إذن بالألف!
[وعلة هذا القول أنها حرف ونونها أصلية فهي كـ (أن وعن)].
القول الثاني:
أنها تكتب بالألف (إذًا). نسبه ابن هشام للجمهور.
[وعلته: أنها شبيهة بالأسماء المنقوصة لكونها على ثلاثة أحرف فصارت كالتنوين في مثل (يدا) في حال النصب].
القول الثالث:
إن عملت كتبت بالنون وإن لم تعمل كتبت بالألف. وهذا قول الفراء.
[وعلته: أنها إذا عملت صارت شبيهة بـ (أن وعن)، وإذا لم تعمل صارت شبيهة بـ (يدًا)].
القول الرابع:
أنها إن وصلت في الكلام كتبت بالنون، وإن وقف عليها كتبت بالألف. وهذا قول المالقيّ.
[وعلة هذا القول تشبيهها حال الوصل بـ (أن وعن)، وحال الوقف بالأسماء المنقوصة].
انظر: رصف المباني 155، الجنى الداني 366، مغني اللبيب31.
ـ[أبو سليمان المحمد]ــــــــ[26 - Feb-2008, مساء 02:27]ـ
وبعد الرسالة الأخيرة أرسلت رسالة فيها تنبيه وهو؛
(الخلاف المذكور في الرسالة هو في غير المصحف , وأما في المصحف فتكتب بالألف اتفاقا -حكاه الداني (المقنع46)، والدسوقي (حاشية المغني1/ 57)، وانظر العقيلة ص320_)
ـ[ابوالمبروك]ــــــــ[23 - Mar-2008, مساء 05:46]ـ
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
جزاكم الله خيرا جميعا وبدون استثناء وجعلهو فى ميزان حسناتكم وشكر خاص الى الاخت الفاضلة ام عبدالرحمن
ولكن انا شخصيا لم افهم شى من هذه الحلقات نامل من الاخت ام عبدالرحمن التوضيح لى اكثر ومن جميع الاعضاء ايضن وشكرا الى الجميع
¥