ـ[أم عبدالرحيم]ــــــــ[04 - Feb-2008, مساء 10:10]ـ

خدمة (زاد طالب العلم) , ضمن خدمة (زاد) الذي يشرف عليها فضيلة الشيخ: المنجد.

وهي ليست خاصة باللغة العربية , لكني انتقي الرسائل المختصة بها.

ـ[أم عبدالرحيم]ــــــــ[04 - Feb-2008, مساء 10:11]ـ

خدمة (زاد طالب العلم) , ضمن خدمة (زاد) الذي يشرف عليها فضيلة الشيخ: المنجد.

وهي ليست خاصة باللغة العربية , لكني انتقي الرسائل المختصة بها.

كيفية الإشتراك: أرسل رسالة فارغة لـ 80600

ـ[أم البررة]ــــــــ[05 - Feb-2008, مساء 01:53]ـ

(سمعت بعض مشايخي الفضلاء يقول: فرقت العرب بين "فرق" بالتخفيف و"فرق" بالتشديد؛ الأول في المعاني، والثاني في الأجسام) الفروق للقرافي 1/ 64

ـ[أم البررة]ــــــــ[05 - Feb-2008, مساء 02:05]ـ

قال مالك: لا أوتى برجل يفسر كتاب الله غير عالم بلغات العرب إلا جعلته نكالاً.

رواه الهروي في ذم الكلام 5/ 92

...

قال ابن مالك في آخر ألفيته:

أحصى من الكافية الخلاصة [الألفية]

وقد أخذ بعض طلبة العلم هذا على إطلاقه فاستغنوا ـ بزعمهم ـ عن الكافية بالخلاصة!

وفي الكافية وشرحها من دقة العبارات والضوابط ما لا يستغنى عنه.

ومن أمثلة ذلك قوله في الكافية: واسما بحر سم و (صرف) ... وندا وجعله (معرفا). أو مسندًا

وقارنه من خلال شرح الناظم بموضع المسألة من الخلاصة.

...

قال أبو علي الفارسي [الإغفال2/ 541] عند كلامه على قوله تعالى: في الفلك المشحون:

(اعلم أن الفلك ـ بتسكين اللام ـ لم نعلم أحدًا قال: واحده؛ فلك ـ بالفتح ـ

ولكن الواحد فلك ـ بالتسكين ـ وكسر على فلك ـ بالتسكين ـ)

ثم أجاب عن قول سيبويه: إنه بمنزلة أسد ـ بالفتح ـ وأسد ـ بالتسكين ـ بأنه إنما أراد بهذا أنهما يكسران على لفظ واحد لا أن العلاقة بينهما هي الجمع والإفراد.

...

سؤال:

ما معنى قوله جوابًا على سيبويه:

بأنه إنما أراد بهذا أنهما يكسران على لفظ واحد لا أن العلاقة بينهما هي الجمع والإفراد.؟

في 28/ 1/1429

ـ[أبو مالك العوضي]ــــــــ[05 - Feb-2008, مساء 02:17]ـ

قال مالك: لا أوتى برجل يفسر كتاب الله غير عالم بلغات العرب إلا جعلته نكالاً.

رواه الهروي في ذم الكلام 5/ 92

رحم الله الإمام مالكا؛ كيف لو رأى ما جاء بعده؟!

قال ابن مالك في آخر ألفيته:

أحصى من الكافية الخلاصة [الألفية]

وقد أخذ بعض طلبة العلم هذا على إطلاقه فاستغنوا ـ بزعمهم ـ عن الكافية بالخلاصة!

وفي الكافية وشرحها من دقة العبارات والضوابط ما لا يستغنى عنه.

ومن أمثلة ذلك قوله في الكافية:

واسما بحر سِمْ و (صرفٍ) وندا .... وجعله (معرَّفا) أو مسندًا

وقارنه من خلال شرح الناظم بموضع المسألة من الخلاصة.

قال في الألفية:

بالجر والتنوين والندا وأل ........... ومسند للاسم تمييز حصل

والفرق بين هذا البيت وبيت الكافية الشافية أن (الصرف) أعم من (التنوين)، وأن (التعريف) أعم من (أل).

قال أبو علي الفارسي [الإغفال2/ 541] عند كلامه على قوله تعالى: في الفلك المشحون:

(اعلم أن الفلك ـ بتسكين اللام ـ لم نعلم أحدًا قال: واحده؛ فلك ـ بالفتح ـ

ولكن الواحد فلك ـ بالتسكين ـ وكسر على فلك ـ بالتسكين ـ)

ثم أجاب عن قول سيبويه: إنه بمنزلة أسد ـ بالفتح ـ وأسد ـ بالتسكين ـ بأنه إنما أراد بهذا أنهما يكسران على لفظ واحد لا أن العلاقة بينهما هي الجمع والإفراد.

معنى كلام سيبويه أن العرب ورد عنها كثير من الكلمات على وزن (فُعْل) و (فَعَل)، فدل هذا على أن وزن (فَعَل) ووزن (فُعْل) متشابهان في الأحكام، فلما كان أحد الوزنين وهو (فَعَل) يجمع على (فُعْل) مثل أَسَد وأُسْد، لم يمتنع أن يجمع نظيره - وهو (فُعْل) - أيضا على (فُعْل).

ـ[أم البررة]ــــــــ[09 - Feb-2008, صباحاً 03:26]ـ

قال في الألفية:

بالجر والتنوين والندا وأل ........... ومسند للاسم تمييز حصل

والفرق بين هذا البيت وبيت الكافية الشافية أن (الصرف) أعم من (التنوين)، وأن (التعريف) أعم من (أل).

أما عموم التعريف، فعرفناه.

لكن كيف يكون عموم الصرف؟ هل لأن (الممنوع من الصرف) يعني:

1ـ عدم التنوين.

2ـ الجر بالفتحة نيابة عن الكسرة.

معنى كلام سيبويه أن العرب ورد عنها كثير من الكلمات على وزن (فُعْل) و (فَعَل)، فدل هذا على أن وزن (فَعَل) ووزن (فُعْل) متشابهان في الأحكام، فلما كان أحد الوزنين وهو (فَعَل) يجمع على (فُعْل) مثل أَسَد وأُسْد، لم يمتنع أن يجمع نظيره - وهو (فُعْل) - أيضا على (فُعْل).

بارك الله فيكم وجزاكم خيرًا.

ـ[أبو سليمان المحمد]ــــــــ[09 - Feb-2008, مساء 03:17]ـ

أخي أبا مالك وفقك الله ما ذكرته بالنسبة لكون التعريف أعم من ال صحيح. ولذلك بوب ابن ملك في الخلاصة-نفسها- بباب (التعريف) فامتدح ذلك منه, لكونه أعم فيدخل فيه نحو أم للتعريف -عند قوم-

أما كون الصرف أعم ففيه نظر لأن المراد من كون عبارة الكافية أدق من عبارة الخلاصة أن لفظ الخلاصة (التنوين) أعم حيث يدخل فيه تنوين الترنم و الغالي ولفظة (الصرف) تمنع دخولهما فهي أخص

أما بالنسبة لكلام أبي علي الفارسي فالمراد منه أن كلام سيبويه يراد به أن المفرد وجمع التكسير على لفظ واحد (لا تتغير حروفه-بنقص أو زيادة-) لا أن لفظة فلك إذا جمعت جمع تكسير يكون وزنها وزن جمع التكسير من أسد. والله أعلم

¥

طور بواسطة نورين ميديا © 2015