ـ[أبو مالك العوضي]ــــــــ[03 - Jan-2008, صباحاً 11:56]ـ

وفقك الله، النقاش له مقامان:

- مقام إثبات وجود الخلاف

- مقام الترجيح والأدلة

فأما إثبات وجود الخلاف فلا ينفي وجود الإجماع؛ لأن الإجماع - أحسن الله إليك - هو الاتفاق في عصر واحد من العصور، ولا يلزم من وجود مخالف في أحد العصور عدم وجود الاتفاق في عصر آخر.

والقول بأن مصادر الثلاثي مقيسة مطلقا في جميع الأوزان من أبطل الباطل، ولا يمكن أن يقوله أحد يفهم شيئا في لغة العرب، ولو كان هذا صحيحا لكان لكل فعل من أفعال العربية نحو ثلاثين مصدرا على أوزان المصادر التي ذكرها الصرفيون، فنقول مثلا في ضرب: ضرب يضرب ضَرْبا وضَرَبا وضِرابا وضُرُوبا وضرابة وضروبة وضريبة وضَرِبا وضُرْبا وضِرْبا .... إلخ

ولا شك أن هذا قول لا يصدر إلا من مبرسم، أو من جاهل لا يفقه شيئا في كلام العرب.

ولذلك وجب تأويل هذا القول المحكي بأن مرادهم بعض أوزان المصادر دون بعض، عند عدم وجود السماع، أو نقول بأن هؤلاء المحكي عنهم غير معروفين، ولا يعتد بخلاف المجهول.

وأما إن كان هذا القول راجحا عندك مرجوحا عند غيرك، فلا إشكال في ذلك، وينتقل النقاش إلى المقام الثاني وهو مقام الاستدلال والاحتجاج، و (عند صليل السيف يصدق الابتلا)

ـ[عيد فهمي]ــــــــ[03 - Jan-2008, مساء 05:34]ـ

والقول بأن مصادر الثلاثي مقيسة مطلقا في جميع الأوزان من أبطل الباطل، ولا يمكن أن يقوله أحد يفهم شيئا في لغة العرب

أحسن الله إليك

أين هذا في كلامي؟

ـ[أبو مالك العوضي]ــــــــ[03 - Jan-2008, مساء 05:47]ـ

لم أقل إنه كلامك يا شيخنا الفاضل، فأنت أجل عندي من أن أصفك بهذا الوصف.

ولكنه لازم الكلام الذي وصفه الزبيدي بأنه مرجوح:

(( ....... إلا على رأي من يجيز القياس مع السماع وهو رأى مرجوح))

تأمل

ـ[عيد فهمي]ــــــــ[03 - Jan-2008, مساء 06:13]ـ

فأنت أجل عندي من أن أصفك بهذا الوصف.

ده من ذوقك ... يا باشا

ـ[عيد فهمي]ــــــــ[03 - Jan-2008, مساء 06:19]ـ

وفقكم الله شيخنا أبا مالك

تكرر كثيرا في كتب التجويد قولهم:

من صفات الراء التكرار

أريد نقلا صريحا خاصا بهذه الجملة كيفما تقلبت فيه ضبط لتاء (تكرار)

ولي مع ذلك وقفة ...

طور بواسطة نورين ميديا © 2015