فوائدُ في اللُّغَة (1): [ضابطُ التَّفريقِ بين (تَفْعَال) و (تِفْعال)]

ـ[خليلُ الفوائد]ــــــــ[31 - عز وجلec-2007, صباحاً 01:33]ـ

قال الحريريُّ في (دُرَّةِ الغَوَّاص في أوْهَامِ الخَواص): " ذكر أهلُ العربية أن جميعَ المصادر التي جاءت على (تفعال) هي بفتح التاء – أي تَفْعال - إلا مَصْدَرَيْن: تِبْيان وتِلْقَاء ".هذا خاصُّ بالمصدر؛ أما الأسماء عموماً؛ فقد ذُكرَت في (شرحِ الشافية) لابن الحاجب:" ولم يجئ (تِفْعال) - بكسر التاء - إلا ستة عشر اسماً: اثنان بمعنى المصدر، وهما: التِبْيان والتِلْقاء، ويقال: مر تِهْواء من الليل: أي قطعة، وتِبْراك وتِعْشار وتِرْباع: مواضع، وتِمْساح .... إلخ "فتقولُ - فاتِحاً لا كاسراً -: رَدَّدَ تَرداداً، وَكرَّرَ تَكراراً وذَكّرَ تّذكاراً، وحَلّقَ تَحلاقاً وجَوَّالَ تَجوالاً، وطَوَّفَ تَطوافاً ..... جاء في [اللُّباب في علل البناء والإعراب]؛ للعكبري: " ومِنَ المصادرِ الممدودةِ ما كانَ على (تَفْعَال) نحو التَّقضاء والتَّشْراء لأنّه نظيرُ التكرار والتِّسْيار ".واللهُ أعلم.

ـ[أبو مالك العوضي]ــــــــ[31 - عز وجلec-2007, صباحاً 08:27]ـ

أحسن الله إليك

(التسيار) بفتح التاء

ـ[عيد فهمي]ــــــــ[31 - عز وجلec-2007, صباحاً 11:36]ـ

ولم يجئ (تِفْعال) - بكسر التاء - إلا ستة عشر اسمًا.

هلّا ذكرتها جميعا للفائدة، فليس كل أحد سيرجع للكتاب!

على العموم أنت السابق، وأنا المصلي، وها هي لمن رام حصرها:

(تبيان، وتلقاء، وتهواء، وتبراك، وتعشار، وترباع، وتمساح، وتلفاق، وتلقام، وتمثال، وتجفاف، وتمراد، وتضراب، وتلعاب، وتقصار، وتنبال)

ـ[أبو مالك العوضي]ــــــــ[31 - عز وجلec-2007, صباحاً 11:43]ـ

أوصلها السيوطي في الأشباه والنظائر إلى ثلاثين

وقد زيد عليه أيضا.

ـ[عيد فهمي]ــــــــ[31 - عز وجلec-2007, مساء 12:53]ـ

وفقك الله

إنما أردت إظهار ما أضمره خليل من كلام الرضي في شرح شافية ابن الحاجب

وهو واضح.

وجزاك الله خير أبا مالك على التعقيب.

ـ[أبو مالك العوضي]ــــــــ[31 - عز وجلec-2007, مساء 01:03]ـ

وفقك الله

إنما أردت إظهار ما أضمره خليل من كلام ابن الحاجب

وهو واضح

أحسن الله إليك، لعلك تقصد (من كلام الرضي)

ولم يكن قصدي الاستدراك عليك يا شيخنا، وإنما قصدي إثراء الموضوع، وسأنقل كلام السيوطي ليلا إن شاء الله.

ـ[عيد فهمي]ــــــــ[31 - عز وجلec-2007, مساء 01:06]ـ

جاء في لسان العرب، باب الراء، فصل الكاف وما يليها مادة (كرر):

(قال أَبو سعيد الضرير: قلت لأبي عمرو: ما بين تِفْعالٍ وتَفْعال؟ فقال: تِفْعالٌ اسم وتَفْعالٌ بالفتح مصدر.)

وظاهر هذا الكلام أن الأمر قياسي؛ غير محصور بعدد.

فكل اسم منه يكون بكسر التاء، وكل مصدر يكون بفتحها.

وما جاء خلاف ذلك يكون مصدره السماع.

فهو إذًا أكثر من ثلاثين بكثير.

والله أعلم.

ـ[أبو مالك العوضي]ــــــــ[31 - عز وجلec-2007, مساء 01:13]ـ

أحسن الله إليك

أما المصدر (تَفْعال) فالجمهور على أنه سماعي، وظاهر كلام الفراء أنه قياسي، وبذلك أخذ المجمع اللغوي.

وسبب الخلاف - والله أعلم - أن الجمهور يرون أن وزن (تَفعال) من مصادر الثلاثي، والفراء يراه من (فَعَّل) فهو عنده مثل (التفعيل).

وأما الاسم (تِفعال) فهو جامد، ولا خلاف - أعلمه - في أنه سماعي، فلا يصاغ منه ما لم يسمع.

وأيا ما كان الأمر، فالمقصود من العدد هو المسموع عن العرب.

ـ[خليلُ الفوائد]ــــــــ[31 - عز وجلec-2007, مساء 09:09]ـ

بارك اللهُ فيكم شيخنا أبا مالكٍ ..

فما إن أجتثّ أصلَ النَّبْتَة؛ حتى تسارعَ؛ فتجهزها، وتطبخها طبخاً (سيوطياً)؛ ثم تقدَّمها جاهزةً للأكل .. لا يجوز عيبها؛ إذ لم يعبِ النبيُّ صلى الله عليه وسلَّم طعاماً قط!

[ابتسامة] ..

وبارك الله في الشيخ الفاضل / عيد فهمي ..

ـ[عيد فهمي]ــــــــ[01 - Jan-2008, صباحاً 12:16]ـ

وأما الاسم (تِفعال) فهو جامدقد يصدق ذلك على مثل: تمساح وتمثال.

لكن تِكرار التي ذُكر في مادتها قول أبي عمرو -مع أن غيره لم يثبتها- هل هي أيضا اسم جامد يا مولانا؟

ولا خلاف - أعلمه - في أنه سماعي، فلا يصاغ منه ما لم يسمع. ستة عشر مثالا عند الأكثرين، وأوصلها السيوطي إلى ثلاثين، وزاد غيره أكثر، كل ذلك لا يكفي لاطراد القاعدة مع صريح كلام أبي عمرو؟

¥

طور بواسطة نورين ميديا © 2015