ـ[أبو فهر السلفي]ــــــــ[27 - عز وجلec-2007, مساء 11:48]ـ

هل تظن أن الشيخ الشنقيطي جاهل لهذه الدرجة باللغة العربية؟! هو البحر لا تكدره الدلاء!

إن قلت (كل ما يعبر به) فهذا معناه أنك ترى شيخ الإسلام أحمق لا يفقه ما يقول!

هذا هو ما يدفعك يا أبا مالك إلا التمحل (هكذا أرى صنيعك) في محاولة صرف الخطأ عن وجهه و لم شمل الكلام ... وهو صنيع قد يُحمد في حين ... ويُذم في حين ....

وما أُتي متعصبة المذاهب إلى من باب: أو تظن الإمام أحمق (؟؟؟)

أو تظن الإمام بهذا الجهل بالعربية (؟؟؟)

لا يا أبا مالك بل الشيخ أخطأ وفقط ... وعبارته: ((فمن أساليبها إطلاق الأسد مثلاً على الحيوان المفترس المعروف وإنه ينصرف إليه عند الإطلاق وعدم التقييد))

خطأ محض ومحض خطأ وليس في عربية العرب كلها شعرها ونثرها لفظ أسد دل على الحيوان من غير قرينة ... وما حاولت تأويل كلام الشيخ بأنه يقصد القرائن اللفظية هو عندي محض تمحل ... ولو أراده الشيخ لقاله .. وعبارته عن بعض الأساليب هي مجرد قسم .. لا تنفع لأن كل الأساليب يتضح منها المراد بمجرد خروج الكلام من في المتكلم ولو أراد الشيخ ما قصدت لعبر بالكلية لا بالبعضية ...

دمت لمحبك/أبو فهر (واستحملني يا مولانا فالمسائل مائة)

ـ[العرب]ــــــــ[27 - عز وجلec-2007, مساء 11:53]ـ

يا أخانا الكريم ..

ماأراك إلا أطلقت عبارة لا تليق بمقام إمام، ويمكنك الاستدراك والتعقب بلا عبارات قاسية مع مثل هذا الإمام

ـ[أبو مالك العوضي]ــــــــ[27 - عز وجلec-2007, مساء 11:53]ـ

أنا مستحملك يا شيخنا وعلى عيني وراسي والله، ويعلم الله أني أحبك في الله!

ولكن مش معقول يعني يا شيخنا الفاضل تقدر تقنعني إن الإمام أحمد مش عارف حديث الأعمال بالنيات، أو شيخ الإسلام ابن تيمية مش عارف الفرق بين الواجب والمستحب، أو إن الشيخ الشنقيطي مش عارف إن الفاعل مرفوع!!

هو دا المقصود يا شيخنا، أن هذه أشياء واضحة لا يمكن أن تخفى على هؤلاء، وليس المقصود أنهم معصومون من الخطأ!

وأنا أرى أن كلامي ليس فيه أدنى تمحل ولا تحامل، فهو الواضح من الكلام، ووضوحه عندي يقرب من اليقين، وقد يختلف وضوح الكلام باختلاف الناس، كما تختلف القرائن (ابتسامة)

هل قرأت بحوث (أبي عبد المعز) في المجاز؟ من باب التذكير فقط، وإلا فأغلب الظن أنك قرأتها.

ـ[أبو مالك العوضي]ــــــــ[28 - عز وجلec-2007, صباحاً 12:01]ـ

وما حاولت تأويل كلام الشيخ بأنه يقصد القرائن اللفظية هو عندي محض تمحل ... ولو أراده الشيخ لقاله .. وعبارته عن بعض الأساليب هي مجرد قسم .. لا تنفع لأن كل الأساليب يتضح منها المراد بمجرد خروج الكلام من في المتكلم ولو أراد الشيخ ما قصدت لعبر بالكلية لا بالبعضية ...

يبدو أنني سأغير رأيي فيك يا شيخنا الفاضل (ابتسامة)

يا شيخنا الفاضل إزاي تقول الكلام ده سعادتك؟

يعني بمجرد ما أقول لسيادتك (رأيت أسدا) تعرف أنني أقصد الحيوان المعروف؟ أو الرجل الشجاع؟ كده وخلاص بمجرد خروج الكلام من فيَّ!!

كلام الشيخ الشنقيطي واضح جدا، وأنا ذكرت دليلا واضحا على صحة كلامي، وهو بعيد كل البعد عن أدنى تمحل، فضلا عن محضه!

يا شيخنا بلاش الكلام ده الله يكرمك، مش عايزين صاحبك بتاع الأصلين يضحك علينا.

ـ[عيد فهمي]ــــــــ[28 - عز وجلec-2007, صباحاً 01:04]ـ

((ولا مانع من كون أحد الإطلاقين لا يحتاج إلى قيد والثاني يحتاج إليه؛ لأن بعض الأساليب يتضح فيها المقصود فلا يحتاج إلى قيد وبعضها لا يتعين المراد فيه إلا بقيد يدل عليه وكلاً منهما حقيقة في محله وقس على هذا جميع أنواع المجازات ... وإنما هي أساليب متنوعة بعضها لا يحتاج إلى دليل وبعضها يحتاج إلى دليل يدل عليه))

لا شك أن كلام العلامة الشنقيطي رحمه الله موهم هنا

فدعوى أن بعض الأساليب لا يحتاج إلى دليل يدل على المقصود إنما ترجع إلى ذهول يحدث في الذهن عن باقي المعاني التي يحتملها اللفظ وذلك لشهرة هذا المعنى المعين عند ذلك السامع أو القارئ المعين.

فمثلا لو سمع رجل في عصرنا كلمة (قِطار) مجردة فسينصرف ذهنه إلى وسيلة المواصلات المعروفة، ولو سألته عن معنى هذه الكلمة أيضا لن يستحضر غير ذلك، ولن يجيب بما قاله ابن منظور وغيره:

والقطار: أن تشد الإبل على نسق واحدا خلف واحد.

وما ذلك إلا لذهول ذهنه عن هذا المعنى لعدم استعماله.

فهل سنقول إن كلمة قطار بغير قيد حقيقة في هذه المركبة المعروفة ومجاز في قطار الإبل؟

أم نقول إن هذا من تلك الأساليب التي لا تحتاج إلى دليل؟

كيف ولو سئل هذا السؤالَ عربي قديم لانصرف ذهنه إلى قطار الإبل دون غيره.

فالعصر الذي يعيش فيه المسئول أصبح قرينة أدت إلى تغير المعنى الذي لا يحتاج إلى قيد، وهذا يؤكد أن هذا لا يرجع للفظ نفسه وإنما إلى من سمعه فصرفه لهذا المعنى دون غيره لذهوله عن المعاني الأخرى.

وهذا يؤكد أن اللفظ المجرد لا يدل على معنى من هذه المعاني دون غيره لأنه في الحقيقة لا يعتبر كلاما ولا يفهم معنى:

كلامنا لفظ مفيد كاستقمفما ليس بمفيد لا يعتبر كلاما وما انصرف إليه ذهن السامع من معنى معين لا يعتبر هو الأصل إنما هو ذهول في الذهن كما بينت.

وكلام شيخ الإسلام رحمه الله في هذه المسألة أدق من كلام الشيخ الشنقيطي رحمه الله.

¥

طور بواسطة نورين ميديا © 2015