ـ[أبو مالك العوضي]ــــــــ[26 - عز وجلec-2007, صباحاً 01:15]ـ
وكلام شيخ الإسلام يفسر بعضه بعضا، فهو يريد بقوله (يعبر به) أن هذا مما (يسوغ أن يقال)
كما قال في مجموع الفتاوى:
(( .... ثم إن هذا كان معناه عند الأولين مما يجوز في اللغة ويسوغ فهو مشتق عندهم من الجواز))
ـ[عيد فهمي]ــــــــ[26 - عز وجلec-2007, صباحاً 01:41]ـ
قال أبو حاتم الرازي في العلل لابنه: عيسى بن يزداد بن فساءة، ليس لأبيه صحبة، ومن الناس من يدخله في المسند على المجاز.
فهل هو ممن يقولون بالمجاز بمعناه الاصطلاحي المتأخر كما ذكر شيخ الإسلام؟
فلا أرى وجها لحمل قوله على معنى الجواز بحال.
ـ[عيد فهمي]ــــــــ[26 - عز وجلec-2007, صباحاً 01:46]ـ
وإن كنت لا أميل لإثبات المجاز بمعنى القسيم للحقيقة أصلا.
ـ[محمد عزالدين المعيار]ــــــــ[26 - عز وجلec-2007, صباحاً 02:16]ـ
جاء في طبقات النحويين واللغويين للزبيدي {ت379هـ} أن مروان بن عبد الملك قال:"سألت أبا حاتم عن غريب القرآن لأبي عبيدة الذي يقال له المجاز "
وفي فهرسة ابن خير الإشبيلي {ت575هـ} أن "أول كتاب جمع في غريب القرآن ومعانيه كتاب أبي عبيدة ففي مراتب النحويين لأبي الطيب اللغوي {ت351هـ} "غريب القرآن وفي الفهرست للنديم {ت380هـ} " مجاز القرآن " و "غريب القرآن" و "معاني القرآن "
وفي هذا الصدد يقول محقق الكتاب الدكتور محمد فؤاد سزكين:"وهذا الصنيع يفهم منه أن هناك كتبا متعددة لأبي عبيدة في الموضوع ... والذي نظنه أن ليس هناك لأبي عبيدة غير كتاب المجاز وأن هذه الأسماء أخذت من الموضوعات التي تناولها "
وهذا وغيره يدل على أن موضوع الكتاب هو غريب القرآن ومعانيه وإعرابه يدل على ذلك قول أبي عبيدة نفسه في كتابه مجاز القرآن:" ... فلم يحتج السلف ولا الذين أدركوا وحيه - القرآن - الى النبي صلى الله عليه وسلم أن يسألوا عن معانيه لأنهم كانوا عرب الألسن فاستغنوا بعلمهم عن المسألة عن معانيه وعما فيه مما في كلام العرب مثله من الوجوه والتلخيص وفي القرآن مثل ما في الكلام العربي من وجوه الإعراب ومن الغريب والمعاني "
ـ[أبو فهر السلفي]ــــــــ[27 - عز وجلec-2007, مساء 11:04]ـ
http://www.alukah.net/majles/showthread.php?t=10446&referrerid=29
ـ[أبو مالك العوضي]ــــــــ[29 - عز وجلec-2007, صباحاً 06:52]ـ
قال فؤاد سزكين في مقدمة تحقيقه لكتاب المجاز:
(( ....... ومعنى هذا أن كلمة المجاز عنده عبارة عن الطرق التي يسلكها القرآن في تعبيراته ...... ))
ـ[أبو فهر السلفي]ــــــــ[29 - عز وجلec-2007, مساء 03:47]ـ
يا مولانا أيحتج على من يخطئ شيخ الإسلام ... بسزكين (؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟!!!!!!!!!!!!!!!!!!!)
ـ[خليلُ الفوائد]ــــــــ[29 - عز وجلec-2007, مساء 05:08]ـ
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..
أيُّها الأحبَّة .. ؛ أرى أنَّ أخانا أبا فهرٍ - حفظه الله - لم يأتِ بمنكرٍ من القول وزورٍ أبداً ..
من يختلف معه في إطلاق (الفساد) على طريقة الشنقيطي؛ فهي وجهة نظرٍ منهم .. لكنَّها - علمياً - لا محظور فيها .. وإن كان له مندوحةٌ في غيرها ..
لا أجد وقتاً لكتابةِ رأيي في هذه المسألة بالتفصيل؛ لكنني أقول: إنَّ من أنكرَ وجود المجاز؛ ليُبطل تأويل المعطِّلة؛ فقد أخطأ .. بل يلزمه أن ينكر (التواتر والآحاد) - وهي قِسمةٌ من باب الاصطلاح صحيحةٌ قطعاً -؛ لأنَّهم لا يأخذون بالآحاد في الاعتقاد!
وإنني أُقسم بالله أنني - مع إثباتي للمجاز - لا يستطيع أحد المعطلَّة أن ينكر صفةً ثابتةً لله من خلال (مجازه)؛ لأننا جميعاً نشترط القرينة الصحيحة السليمة الصارفة للمعنى الحقيقي؛ ولن يجد لذلك سبيلاً لا في الصفات الخبريَّة؛ كالوجه واليد والقدم، ولا في الصفات الفعلية؛ كالاستواء والمجيء والكلام ...... !
وأعتذر؛ فلا أستطيع إتمامَ النِّقاش ..
ـ[خليلُ الفوائد]ــــــــ[29 - عز وجلec-2007, مساء 05:09]ـ
أضيفُ إلى ذلك أن الذين أنكروا المجاز، قالوا: لم ينطق به أئمة العربيَّة؛ كسيبويه ... ! وهذا في الحقيقة فيه نظرٌ؛ لأنَّهم إن أرادوا به أن سيبويه قال: (الكلام ينقسم إلى حقيقة ومجاز ................. )؛ فهو لم ينطق بهذا .. لكنَّ كلامه في (كتابه) يظهرُ منه ظهوراً جلياً أنه يقول به .. فعلى سبيل المثال: قال في الكتاب: (ومما جاء على اتساع الكلام والاختصار قوله تعالى جده: http://www.ahlalhdeeth.com/vb/images/icons/start.gif واسأل القرية التي كنا فيها والعير التي أقبلنا فيها http://www.ahlalhdeeth.com/vb/images/icons/end.gif إنما يريد: أهل القرية، فاختصر، وعمل الفعل في القرية كم كان عاملاً في الأهل لو كان هاهنا .. ) وقال أيضاً: ( .. ومثل ما أجري مجرى هذا في سعة الكلام والاستخفاف قوله عز وجل: http://www.ahlalhdeeth.com/vb/images/icons/start.gif بل مكر الليل والنهار http://www.ahlalhdeeth.com/vb/images/icons/end.gif . فالليل والنهار لا يمكران، ولكن المكر فيهما) ..
وله غيرُ ذلك.
¥