ـ[ابن الرومية]ــــــــ[19 - عز وجلec-2007, صباحاً 04:22]ـ

أنا من جهتي لم يكن قصدي الا اثراء النقاش بتوضيح الظروف التي تناقش فيها هذه المسألة في عصرنا و ان رد أحد قول شيخ الاسلام بدعوى خرق الاجماع في مسألة فلا يضره و لا يضر من رد عليه ما دمنا نعلم أن شيخ الاسلام من المجتهدين و ليس من المعصومين و ما دام المنتقد لا يبغي الا نصرة الحق من غير تدليس و لا تلبيس من أي الفرق كان .. لهذا أعتذر ان كان قد فهم من بعض النقول التي أنقلها غير ذلك انما كانت كما قلت لتوضيح الصورة من كافة جوانبها و اثراء النقاش ... و الله اعلم

ـ[نضال مشهود]ــــــــ[19 - عز وجلec-2007, صباحاً 04:27]ـ

أخي أمجد - أوصلك الله للجَد والمجد بفضله -: السلام عليك ورحمة الله وبركاته.

اعذرني أخي الكريم إن كان في شيء من كلامي حدة وإساءة مما يجعلك تتأذي، كما نتأذى نحن مما وجدنا من حضرتك من بعض الإصرار على الحيدة وبعض التجاهل للمحجة. وعلى كل حال، المسلمون مأمورون دائما فيما بينهم بالصبر والمرحمة، ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم.

ولنبدأ هنا مدارسة المسألة من جديد نقطة نقطة بحل الأول ثم الأول:

* [النقطة الأولى]؛ قلت في العنوان: (مخالفة السهيلي وشيخ الإسلام في تعريف الإيمان لغةً).

ففي هذا الكلام شيئان مما يهمّنا الآن؛ أولهما: أنك ترى أن الإيمان له في اللغة تعريفٌ وفي الشرع أو العرف تعريفٌ آخر.

والثاني: أنك ترى أنه قد وقع الإجماع على تعريف الإيمان لغةً وأن شيخ الإسلام قد خالف ذلك الإجماع - بقصد من رحمه الله أو بغير قصد.

فأنت هنا مطالب بثلاثة أمور:

(1) بيان أن أئمة اللغة الأُول - خصوصا الأزهري الذي ذكرته - يفرقون بين التعريف اللغوي وبين التعريف الشرعي للفظ الإيمان. لأنه إذا لم يكن الأزهري رحمه الله ممن يتبع هذا التفريق، فليس لعرضك الموضوع مسوغ كما لا يخفى.

(2) إذا ثبت أن الأزهري يفرق بين تعريف الإيمان في اللغة وبين تعريفه في الشرع، فما هو هذا التعريف منه وما مراده؟ وما الفرق بين التعريفين عنده؟ ثم أي التعريفين الذي يقول فيه الأزهري أنه قد وقع فيه الإجماع؟

(3) بيان أن شيخ الإسلام ممن يفرقون بين (التعريف اللغوي) وبين (التعريف الشرعي). أو إن كان شيخ الإسلام لا يفرق بين هذا وذاك، فعليك أن تبين أن تعريفه رحمه الله للإيمان مخالف لتعريف الإيمان لغةً عند الأزهري ومن ذكره من أهل الإجماع.

وبعد الانتهاء من مناقشة هذه النقطة، سوف يسهل علينا تحقيق المسألة بإذن الله تعالى.

فننتظر من حضرتك الجواب واضحا لنستمر ونزيد، والله الموفق.

طور بواسطة نورين ميديا © 2015