ـ[أمجد الفلسطيني]ــــــــ[14 - عز وجلec-2007, مساء 07:09]ـ
ومما ينبه في هذا الصدد أن التقسيم الثلاثي لحقائق الألفاظ إلى الشرعية والعرفية واللغوية تقسيم حادث لا أصل له في كلام السلف ولا أهل اللغة
هذا فيه نظر كبير يا أخي وكون السلف لم يجر هذا الاصطلاح على لسانهم لا ينفي وقوعه عندهم فكم من مصطلح حادث في كثير من الفنون كان معروفا عند السلف معناه
وهذا الكلام ذكرني بكلام الصنعاني غفر الله له في كتابه مزالق الأصوليين (وأنا أسميه مزالق الصنعاني) عندما أنكر أنواع الدلالات (المطابقة والالتزام والتضمن) قائلا وهل كان أبو ذر رضي الله عنه يعرف هذا التقسيم
فالله الله في الحفاظ على مصطلحات العلوم فقد باتت عرضة ومرمى للسهام لا مدافع عنها ولا منافح
ـ[أمجد الفلسطيني]ــــــــ[14 - عز وجلec-2007, مساء 07:12]ـ
ثم إن الإجماع اللغوي يختلف عن الإجماع الشرعي، وكثير من العلماء - ومنهم الأزهري - يعبرون بالإجماع عن اتفاق أهل الكوفة والبصرة فقط
الذي أعلمه أن الخلاف بين هاتين المدرستين في مباحث النحو
فهل هو كذلك في مباحث اللغة وتفسير موادها؟
ـ[نضال مشهود]ــــــــ[14 - عز وجلec-2007, مساء 08:10]ـ
أخي الكريم أمجد. . . برجاء قراءة ردودي مرة ثانية، ففيها جواب ماعلقتَه في مشاركاتك الأخيرة.
ـ[أبو مالك العوضي]ــــــــ[14 - عز وجلec-2007, مساء 10:22]ـ
كلامي عن ختان الإناث بارك الله فيك
وأنا كلامي عن ختان الإناث أيضا!
هل سألتَ طبيبا مسلما من أهل السنة فزعم أن الختان مضر؟!
ـ[أبو مالك العوضي]ــــــــ[14 - عز وجلec-2007, مساء 10:25]ـ
الذي أعلمه أن الخلاف بين هاتين المدرستين في مباحث النحو
فهل هو كذلك في مباحث اللغة وتفسير موادها؟
المدرستان فيهما اللغويون والنحويون، وأصلا الفصل بين النحو واللغة متأخر، وكذلك الفصل بين باقي علوم اللغة.
فالمتقدمون من أهل العلم باللغة لم يكونوا يفصلون بين هذه العلوم، أعني فصلا تاما.
فإذا نظرت في كتبهم فستجدها مشحونة بالمباحث النحوية المختلطة بالمباحث الصرفية والمباحث اللغوية، وكذلك المباحث البلاغية.
وكتاب سيبويه مثلا كتاب لغوي من الدرجة الأولى، وهو أيضا كتاب نحوي، وكتاب صرفي، وأيضا فيه تعرض لكثير من مسائل البلاغة، بله مسائل التفسير وعلوم القرآن.
وأئمة اللغة المشهورون هم من هاتين المدرستين البصرية والكوفية، ولذلك صار إجماعهم كأنه إجماع أهل اللغة قاطبة؛ لأن من سواهم لا يكاد يعرف.
ـ[أبو مالك العوضي]ــــــــ[14 - عز وجلec-2007, مساء 10:26]ـ
وهذا الكلام ذكرني بكلام الصنعاني غفر الله له في كتابه مزالق الأصوليين (وأنا أسميه مزالق الصنعاني) عندما أنكر أنواع الدلالات (المطابقة والالتزام والتضمن) قائلا وهل كان أبو ذر رضي الله عنه يعرف هذا التقسيم
فالله الله في الحفاظ على مصطلحات العلوم فقد باتت عرضة ومرمى للسهام لا مدافع عنها ولا منافح
أحسنت يا أخي الفاضل بكلامك هذا، فكتاب الصنعاني هذا من أضر الكتب على طلبة العلم!
ومن العجيب أن يصدر هذا الكتاب من الصنعاني، مع ما عرف من علمه في كتبه الأخرى، ومن قرأ باقي كتبه وجد نفسا مختلفا تماما عن نفسه في هذا الكتاب.
ويكفي في اطراحه أنه منابذ لمناهج أهل العلم المعروفين.
ـ[نضال مشهود]ــــــــ[15 - عز وجلec-2007, صباحاً 12:26]ـ
أحسنت يا أخي الفاضل بكلامك هذا، فكتاب الصنعاني هذا من أضر الكتب على طلبة العلم! ومن العجيب أن يصدر هذا الكتاب من الصنعاني، مع ما عرف من علمه في كتبه الأخرى، ومن قرأ باقي كتبه وجد نفسا مختلفا تماما عن نفسه في هذا الكتاب. ويكفي في اطراحه أنه منابذ لمناهج أهل العلم المعروفين.
أما التنبية على ضرر ذلك الكتاب فحسن. وأما قياس ذلك بما أنكرناه من التقسيم الثنائي للألفاظ إلى الحقيقة والمجاز وكذلك التقسيم الثلاثي لحقائق الألفاظ فلا وجه له، لأن إنكارنا ذاك ليس إنكارا لمجرد الاصطلاحات، بل هو إنكار لأمر جوهري. فنفس تقسيم الألفاظ إلى المستعمل في موضوعه وإلى المستعمل في غير موضوعه تقسيم لا حقيقة له. وكذلك التفريق بين ما يظن من وضع اللغة ابتداء (قبل الاستعمال!) وبين وضع العرف لاحقا، وكذلك اعتبار أن الشارع نقل الألفاظ من معانيها اللغوية إلى معنى آخر بوضع جديد يخالف الأول - وقد مر توضيحه بالمثال.
¥