أحكام العربية يقضى فيها على وفق ما ورد عن أهلها

http://www.alukah.net/majles/showthread.php?t=1136

ـ[أمجد الفلسطيني]ــــــــ[13 - عز وجلec-2007, صباحاً 08:39]ـ

في الحقيقة: المسألة تحتاج إلى بحث كبير من أهل العربية

وإنما نذكر هنا إشكالات واعتراضات لإثراء الموضوع وفتح الأبواب للبحث والإفادة لا لتقرير وتقعيد وتأصيل وترجيح

فهذا مسلك أهل الاختصاص فليس لأمثالنا فيه ناقة ولا بعير بل ولا قطمير

ـ[ابن الرومية]ــــــــ[14 - عز وجلec-2007, صباحاً 06:28]ـ

ما قلتموه في مشاركتكم الأخيرة كانت ستكون حجتي لأضع ما لدي على شكل استفسارات فسبقتني بها

فكما ذكرتم فقه اللغة علم منيع و مسائله كثيرة المضائق ضيقة المسالك و أتذكر ان كثيرا من اساتذتنا في اللغة كانوا يستوون معنا حين يصل بهم المطاف الى الكلام في هذا العلم و هو اشبه بعلم العلل في الحديث أو علم المقاصد في أصول الفقه لا يستطيعه الا المتبحر في اللغة و كما في العلمين المذكورين فبمعرفة هذا العلم يمكن التمييز بين بين طور و منهج المتقدمين فيه و المتأخرين و من قراءاتي المتواضعة لكتب شيخ الاسلام أجد دائما مناقشاته اللغوية ما تكون في الطور الأول أي طور التأسيس و التقعيد و حصر موضوعات اللغة و تتبع تراكيبها فهو يسلك فيه نهج الاجتهاد أفلا يكون من التعسف مناقشة ما يقول بالزامه أحكاما هي تلزم المقلد في هذا العلم لا المجتهد فيه؟؟؟ فقولنا ان أحدا من ائمة اللغة المتقدمين قد حكى الاجماع قد يلزم مقلدا مثلي لم يقوم بعد لسانه بله أن يتبحر في علوم اللغة كما لو ألزمتني بحكاية القاضي عياض الاجماع على تفضيل موضع قبر النبي صلى الله عليه و سلم على ما سواه من المواضع الا ان مجتهدا عالما بمراتب الاجماع و مراتب حجيته كشيخ الاسلام لم يقبل منه مجرد الحكاية بل نقد حكاية الاجماع هناك كما انتقدها هنا و هنامحل الاستفسار التالي: اليس لانتقاده هذا وجه قوي ان تأملناه؟ اذ كيف يجمع كل اهل اللسان على معنى و لا ينقل شاهد واحد على ذلك من كلام العرب كما يطالب به شيخ الاسلام وكما نقل الكثير منها في لفظ الصلاة و الزكاة؟ كما لم ينقل اي قول لصحابي أو تابعي يؤيد اجماع القاضي عياض سواء بدلالة الظاهر أو التضمن؟ *بل جميع ظواهر الكتاب و السنة على خلاف هذا الاجماع و معه كل أقوال الصحابة و التابعين بلا خلاف و هم بلا شك على علم كبير بالعربية و ما تنحوه العرب في كلامها و لم ينقل عنهم ما يدل على أنه نقل معناه في الشرع كما نقل في الزكاة مثلا عن قتادة و غيره ... نعم قد نقل عن ابن عباس و غيره من السلف أن الايمان هو التصديق الا ان من جمع كافة عباراتهم تبين له أنهم لم يحصروا التصديق في التصديق القلبي كما تدعيه الجهمية لغة تماما كما ذكر شيخ الاسلام بل كان يعني عندهم التصديق بالفعل و بأعمال القلوب و لعل هذا يكون مقصود من حكى الاجماع من المتقدمين و هذا يقودنا لاستفسار آخر ... هل مقولة " إرجاع المسألة إلى أهلها فرعا وأصلا"هي على اطلاقها؟ ألا تتجه هذه المقولة فقط ان لم يكن المتلقي1 - قادرا على تبينها و فهم دقائقها حتى تكون واضحة عنده من جهة-2 - أو ان عارضت المسألة مسألة أوضح واقوى عنده وان لم تتضح عنده هذه المسألة بعينها كما نرد نحن حكاية كثير من أئمة الطبيعيات الاجماع على نظرية النشوء و الارتقاء و ان لم نكن قادرين على تبينها مثل اهلها لمعارضتها لما هو اوضح و أقوى دليلا عندنا ... و في مسألتنا هذه نجد أن شيخ الاسلام يضرب بسهم وافر في علوم اللغة وان لم نعر بالا لشهادات من عاصره فالمباحث اللغوية التي تطرق لها في كتبه قاضية بذلك ففيها من العمق ما لا يخفى .. و من جهة اخرى نجد أن الصحابة ايضا و التابعين بشهادة الجميع كانوا متمكنين من العربية سليقة و طبعا وعلماؤهم من اعلم الناس بمذاهب العرب في كلامها و مع ذلك اتفقوا على على خلاف هذا الاجماع بمعناه الجهمي مع توارد ظواهر الكتاب و السنة على خلافه و هما قمة ما يطمح للاستشهاد به أي لغوي فكم تقرأ في خلافات البصريين و الكوفيين و اختلاف شرائطهم في النقل و احتجاج بعضهم على بعض بالقرائن فترى ان وجد أحدهم كلاما لأعرابي أو لشاعر خال من شبهة اللحن أو من عادة استعمال المهجور و الغريب من الألفاظ و البعد عن المولدين و المحدثين تكاد تحس بالفرحة تتطاير من حروف

¥

طور بواسطة نورين ميديا © 2015