ـ[أبو القاسم]ــــــــ[08 - عز وجلec-2007, مساء 08:40]ـ
أخي الفاضل ابن آجروم .. ليس من الأوائل الذين ألفوا بل هو متأخر .. فلا تجمعه مع ابن سيبويه .. لا زمانا ولا قدرا
أخي عبد العال .. أحسنت ..
قال تعالى"فلا اقتحم العقبة*فك رقبة"
فاقتحام الباب .. يكون بالتوكل على الله أولا .. ثم تحبيب النفس إلى العلم بمعرفة أهدافه وثمراته ..
ثم الدخول بقوة .. مع مصابرة أوّلية .. يصطحبها أسئلة .. واستشارات ... ومازلت تسدد وتقارب نحوا من شهرين ..
فإذا أنت في المدينة .. مدينة النحو ..
وبكلمة: صدق+عزم
قال تعالى"فإّا عزم الأمر فلو صدقوا الله لكان خيرا لهم"
ولو كنتُ رافضيا لقلت لك: عليٌّ باب المدينة .. فعليك به:)
ـ[أبو وئام]ــــــــ[09 - عز وجلec-2007, صباحاً 05:02]ـ
أخي الفاضل ابن آجروم .. ليس من الأوائل الذين ألفوا بل هو متأخر .. فلا تجمعه مع ابن سيبويه .. لا زمانا ولا قدرا
السلام عليكم
أنا لا أقول بتساويهماا، بل هما أوائل مقارنة معنا، ولكني ذكرتهما معا،لإن ابن أجروم من أوائل من ألف المختصرات، ولانني إستحضرت اسميهما على عجل وأخيرا لأن مناط الإستدلال هو أعجميتهما (وربما لكون ابن اجروم ابن بلدي:))
ـ[أبو مالك العوضي]ــــــــ[09 - عز وجلec-2007, صباحاً 06:56]ـ
ابن آجروم ليس من أوائل من ألف المختصرات، بل لعله من أواخر من ألف المختصرات.
توفي ابن آجروم في القرن الثامن الهجري، ومع شهرة مختصره في النحو إلا أن أكثر الناس لا يعرفون عنه شيئا، وهو كان عالما كبيرا من علماء القراءات، وله شرح كبير على حرز الأماني، رحمه الله.
وممن ألف قبله مختصرا في النحو:
- ابن جني في اللمع
- الزجاجي في الجمل
- الجرجاني في الجمل والعوامل
- ابن هشام في القطر والشذور
....... إلخ
ـ[أبو وئام]ــــــــ[09 - عز وجلec-2007, صباحاً 11:35]ـ
بارك الله فيكم، وجزاكم الله كل خير
ـ[عبد العالي قليصة]ــــــــ[09 - عز وجلec-2007, مساء 12:52]ـ
لأن سهولة تحصيل أي علم من العلوم إنما تتأتى بمعرفة مصطلحات أهل هذا العلم وأساليبهم وهذا لا يحصل للمبتديء
أشكرك ـ أخي الكريم ـ فقد وضعتنا في بداية الطريق الصحيح ـ فالمشكلة الحقيقية ـ في رأيي ـ في المبتدئ، وفيمن لم يتخصص في هذا العلم، ولأنه لاغنى لغير المتخصصين عن هذا العلم، فما السبيل إلى أن نجعل هؤلاء يميلون إلى دراسة النحو، وتقبله كجزء أساسي من أي علم، مادام الدارس يتكلم العربية؟
ـ[عبد العالي قليصة]ــــــــ[09 - عز وجلec-2007, مساء 01:23]ـ
يجب أن لا يغيب عن بالنا ما الهدف من علم النحو وأن من أوائل من ألف فيه الأعاجم كسبويه وابن اجروم ـــ ذكرت هذا للتدليل على مساهمة غير العرب نسبا فيه وأنه وإن لم يكن لسانهم الأصلي فقد ساهموا فيه ـــ وغيرهم لما فيه من حفظ للسان العربي من أي تغيير ولحن
الأخ الفاضل أبو وئام.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
إن اهتمام الأعاجم بدراسة النحو قديماً لها ما يبررها، وقد قدم الدارسون عدة أسباب لذلك، أهمها ـ في نظري ـ أمران:
الأول: هو الحال التي كانت عليها الدولة الأموية في ذلك الوقت، فقد كانت دولة عربية بالدرجة الأولى، أي أن المناصب في الدولة لا يصل إليها إلا من كان عربياً، أو أن يتقن اللغة العربية إتقاناً جيداً، فأضطر أبناء العاجم إلى تعلم اللغة ليتمكنوا من حجز مكان لهم في تلك الدولة، أما أبناء العرب فلم يكونوا بحاجة إلى تعلم النحو لأنهم يتكلمون اللغة بسليقتهم.
والآخر: هو الوضع الإجتماعي الذي ساد في ذلك الوقت، أعني أن الناس في حياتهم اليومية يتندرون على هؤلاء الأعاجم الذين يتكلمون بلغة ليست عربية صحيحة، وليست لغة هؤلاء الأعاجم الأصلية، هذا الوضع دفع بهم إلى الاتجاه إلى دراسة اللغة ليتمكنوا من إتقان اللغة واستعمالها في حياتهم العامة، وأبلغ دليل على ذلك ما حدث لسيبويه نفسه، فقد كان في حداثته يدرس الحديث الشريف، فلما عنفه شيخه لأنه لحن في رواية الحديث الشريف، غضب سيبويه وقال: (لأتعلمن علماً لا يلحنني بعده أحد أبداً) ولزم الخليل بن أحمد الفراهيدي يتعلم على يديه النحو فأصبح أبرع الناس فيه.
ألا ترى ـ أخي الفاضل ـ أن أبناء العرب في وقتنا هذا ينطبق عليهم ما حدث لأولئك الأعاجم، وأنهم بحاجة إلى تعلم لغتهم أكثر من أي وقت مضى حفظاً لدينهم وتراثهم؟
ولكم جزيل الشكر.
¥