ـ[أبو مالك العوضي]ــــــــ[17 - Nov-2007, صباحاً 09:39]ـ
(للفائدة)
ينظر مقدمة دلائل الإعجاز للجرجاني، فقد رد على هذه الشبهات ردا جميلا.
وكذلك ابن الأزرق في كتابه (روضة الأعلام بمنزلة العربية من علوم الإسلام)
وكذلك الطوفي في كتابه (الصعقة الغضبية على منكري العربية)
(تذييل)
ذكر غيرُ واحد من أهل العلم أن الفساد والبدع ما دخل إلى ديار الإسلام إلا من جهة الأعاجم الذين يتكلمون في الشرع مع جهلهم بلغة العرب.
ـ[أبو أيوب]ــــــــ[17 - Nov-2007, صباحاً 09:50]ـ
وقال أبو مالك العوضي: ((وهذا الرأي كان يقول به الإمام أحمد أولا، ثم بعد ذلك رخص في ذلك وأمر بكتابة كتب الشافعي كاملة، ولذلك دون أصحابه أقواله ومسائله حتى صارت نحو عشرين مجلدا)).
والله إنها لفائدة عظيمة أسأل الله أن يرفعك بها درجات. ورضي الله عن الإمام أحمد فقد كان أمة.
ووالله لولا لطف الله ثم تعلقيك وتعليق الشيخ سيفنة الخولي (علي أحمد عبد الباقي) لقد كدت أتردى في الرهق. فبارك الله فيكما، ونفع بكما العباد والبلاد.
ـ[علي أحمد عبد الباقي]ــــــــ[17 - Nov-2007, مساء 06:51]ـ
ابا الحسن بوركت ,, ان لم تكن لغة الضاد (إبتسامة).
الى هنا يكفي والايضاح في محله.
واعتذر للجميع على التقصير.
الأخ الحبيب الفاضل أبا حاتم ابن رجب.
ليس هناك تقصير، وأعتذر عما في مشاركتي السابقة من قسوة، لكنها قسوة من حبيب، أسأل الله أن يبلغني وإياك رضاه، وأن يجمعنا في الجنة بمحمد نبيه ومصطفاه، صلى الله عليه وسلم.
ـ[ابن رجب]ــــــــ[01 - Jan-2008, صباحاً 10:39]ـ
ابا الحسن ماذا فعلت في مشاركتي ضيقت عليها إبتسامة.
ـ[خالد بن عبد الرحمن]ــــــــ[30 - Mar-2010, مساء 06:31]ـ
أما تعلم اللغة من أجل فهم كتاب الله تعالى وحتى يتكلم العربية فهذا جيد ولكن إن كان يظن من يتعلمها أنه سيستطيع فهم القرآن والسنة فهماً جديداً وليس الترجيح بين الآراء المتعارضة بسبب فهم النصوص فهذا خطأ!
أما النحو فهو ليس ضرورياً لمن يتعلم اللغة تعلماً مباشراً بضبط الأسماء والألفاظ والأمثال العربية والمقالات العربية والشعر العربي ويعود لسانه على النطق بها مضبوطة وعلى سماعها من متمكن، وهذا ولا شك سيعطيه مكنة وفصاحة وسيجعله قادراً على إنشاء الكلام العربي وفهمه وشرحه لغيره فيما بعد
ـ[أبو إلياس الرافعي]ــــــــ[30 - Mar-2010, مساء 11:50]ـ
قال ابن تيميَّة في مجموع الفتاوى - (ج 13 / ص 207):
وَالْعَرَبِيَّةُ إنَّمَا احْتَاجَ الْمُسْلِمُونَ إلَيْهَا لِأَجْلِ خِطَابِ الرَّسُولِ بِهَا فَإِذَا أَعْرَضَ عَنْ الْأَصْلِ كَانَ أَهْلُ الْعَرَبِيَّةِ بِمَنْزِلَةِ شُعَرَاءِ الْجَاهِلِيَّةِ أَصْحَابِ الْمُعَلَّقَاتِ السَّبْعِ وَنَحْوِهِمْ مِنْ حَطَبِ النَّارِ.
فما رأيكم في هذا؟