ـ[أبو بكر العروي]ــــــــ[10 - Jul-2009, مساء 12:21]ـ

أختار الشقيقَ يا شقيقي ***** والله أولى بالتوفيق

وَلَيْسَ فِي الأُمَّةِ بِالتَّحْقِيقِ .............. فِي الْفَضْلِ وَالْمَعْرُوفِ كاَلصِّدِّيقِ

وَبَعْدَهُ الْفارُوقُ مِنْ غَيْرِ افْتِرا .............. وَبَعْدَهُ عُثْمانُ فَاتْرُكِ المِْرا

وَبَعْدُ فَالْفَضْلُ حَقِيقاً فَاسْمَعِ .............. نِظامَ هَذَا لِلْبَطِينِ الأَنْزَعِ

مُجًدِّلُِ الأَبْطالِ ماضِي الْعَزْمِ .............. مُفَرِّجُِ الأَوْجالِ واِفي الْحَزْمِ

وَافِي النَّدَى مُبْدِي الهُدَى مُرْدِي الْعِدَا .............. مُجْلِي الصَّدَا يَا وَيْلَ مَنْ فِيْهِ اعْتَدَى

فَحُبُّهُ كَحُبِّهِمْ حَتْماً وَجَبْ .............. وَمَنْ تَعَدَّى أَوْ قَلاَ فَقَدْ كَذَبْ

ـ[أبو مالك العوضي]ــــــــ[10 - Jul-2009, مساء 02:29]ـ

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله.

جاء في "الشرح السهل، لمتن الضبط والشكل":

(فكرر العود إليها تسعدُ) ---- صَوِّبْهُ: "تَسْعَدْ"، يَتَّضِحْ ما تَقْصِدُ

أمَّا الَّذي "ما بَيْنَنا" فعُذْرَا --- وإنّ بعْدَ العُسْرِ دَوْمًا يُسْرَا

نُومئُ للشِّعْرِ فيأتي بَرَّا --- ونطلب النّثر فيأبى سطْرَا!!

قال الناسخ: وبعد هذه الأبيات، قرأت هذه العبارة: "ابتسامة". ولم أفهم مناسبتها للسياق، فأنا أثبتُها كما هي ...

أضحك الله سنك يا شيخنا الفاضل!

جاء في الحاشية المصرية على الشرح المذكور:

("تسعد" بالرفع أتاك للدعا ................ وقبله الأمرُ التماسا وقعا

وليس للشرط فيأتي جزما ............ وليس في الجواب الجزمُ حتما

أما إبا النثر وطوعُ الشعر ............. فعجل الجواب يا ذا البرِ

شعرا أردتَ أو قصيدا أو رجزْ ......... أما الإباء مطلقا فلم يُجَزْ

............. ابتسامة)

أما ما استشكله الشارح من ورود الابتسامة في الموضع المذكور، فلعل المؤلف بعد تحريره لمحل النزاع فرح فرحا عظيما فعبر عن شعوره؛ كما فعل الإمام مسلم عند إيراد أثر يحيى بن أبي كثير "لا يستطاع العلم براحة الجسد"، وكما حكي عن أبي عبيد أنه كان يبيت فرحا لا يستطيع النوم إذا وضع الفائدة في كتابه "الغريب المصنف".

ـ[الأعرابي]ــــــــ[11 - Jul-2009, مساء 06:10]ـ

أرى أنني سقطتُ من قعر القفة،كما يقولون!!!

ـ[أبو مالك العوضي]ــــــــ[11 - Jul-2009, مساء 06:21]ـ

أرى أنني سقطتُ من قعر القفة،كما يقولون!!!

لم تسقط من قعر القفة (كما يقولون!) يا أخي الفاضل!

وغاية ما هنالك أنني أنتظر اجتماع الجوابات قبل ذكر الملاحظات.

وفقنا الله وإياك لما يحبه ويرضاه.

ـ[الأعرابي]ــــــــ[12 - Jul-2009, مساء 04:45]ـ

جزاك الله خيرًا

ـ[زوجة وأم]ــــــــ[14 - Jul-2009, مساء 12:55]ـ

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة زوجة وأم

بسم الله

(فَرُبَّ مُتَسَاهِلٍ جَعَلَ ذَرِيْعَةً لِتَسَاهُلِهِ كَمَالَ أَهْلِيَّةِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، لِلتَّكْرِيمِ بِكُلِّ فَضِيْلَةٍ أَو خَارِقَةٍ رُوِيَّتْ فِي حَقِّهِ لِمَا لَهُ عِنْدَ رَبِّهِ مِنْ مَرْفُوعِ الذِّكْرِ وَمَحْمُودِ الْمَقَامِ. لَكِنَّ فِي تَحْرِيْمِهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْكَذِبَ عَلَيْهِ الْحَدُّ الْفَاصِلُ بَيْنَ تَعَلُّقٍ مَشْرُوعٍ وَسِيْلَتُهُ فَضَلَّ ثَابِتًا فِي حَقِّهِ حَقِيْقَةً، وَتَعَلُّقٍ غَيْرَ مَشْرُوعٍ وَسِِيْلَتُهُ فَضَلَّ مَزْعُومًا يَلْزَمُ دَفُعُهُ وَالْإِسْتِغْنَاءُ عَنْهُ)

يرجى النظر في المعلم بالحمرة، كما يفضل الاستعانة بما سبق من إرشادات.

بارك الله فيكم

لم أفهم الخطأ في (ذريعة) و (فضيلة)

فقد راجعت كل تصحيحاتك للآخرين وكان ضبظهم لها كضبطي

أو ربما فاتني شيء؟

ـ[زوجة وأم]ــــــــ[14 - Jul-2009, مساء 01:05]ـ

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة العقيدة http://majles.alukah.net/majimgs/buttons/viewpost.gif (http://majles.alukah.net/showthread.php?p=121207#post12 1207)

محاولة أخرى والله المستعان

((قَولُهُ تَعَالَى: {عَسَى اللهُ أَنْ يَجْعَلَ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَ الَّذِينَ عَادَيْتُمْ مِنْهُمْ مَوَدَّةً} دَلِيْلٌ عَلَى أَنَّ وِدَادَ الْخَْتْنِ صِهْرَهُ مِنْ مَمْدُوحِ الْأُمُورِ وَمَرْضِى الْأَخْلَاقِ، لِأَنَّ سُفْيَانَ بِنْ حَرْبٍ كَانَ لِرَسُولِ اللهِ - صَلَّي اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ - عَدُوًّا قَبْلَ إِسْلَامِهِ، فَلَمَّا صَاهَرَهُ والصِّهْرُ سَبَبٌ لِلْمَوَدَّةِ هَدَاهُ اللهُ إِلَى الْإِسْلَامِ لِيَتَّصِلَ سَبَبُ وِدَادِهِ. وَفِيهِ فَضِيلَةٌ لِأَبِي سُفْيَانَ -رَحِمَهُ اللهُ- وَعِظَةٌ لمن ينشأ الأصهار من الأختان وَاللهُ أَعْلَمُ)).

لم أفهم الجزء الذي تحته خط فتركته

الجزء الذي تحته خط فيه تحريف، وصوابه (يشنأ) من (الشنآن) وهو البغض.

ويرجى إعادة النظر فيما هو معلم بالأزرق ..

بارك الله فيكم

لم يتضح لي الخطأ في ضبطي لكلمة "دليل"

¥

طور بواسطة نورين ميديا © 2015