ـ[أبو مالك العوضي]ــــــــ[20 - Jun-2008, مساء 01:48]ـ

(اعتذر إلى) أي وجه الاعتذار لشخص، كما قال تعالى: {يعتذرون إليكم إذا رجعتم إليهم}.

(اعتذر من) أي ذكر الخطأ أو الذنب الذي وقع فيه، كما في الحديث (إياك وما يعتذر منه).

(اعتذر عن) أي ناب عن شخص في بيان الاعتذار، تقول: (اعتذرت عن فلان) أي أبديت عذره.

(اعتذر بـ) أي بين سبب العذر له فيما فعل، تقول: (اعتذرت بأني لم أكن أعلم).

ومما سبق يُعلم ما نقع فيه من الخطأ عندما نضع هذه الأحرف مكان بعض، فلا يصح أن يقال: (اعتذر عن ذنبه) وإنما يقال (اعتذر من ذنبه)، ولا يقال (اعتذرت من فلان)، وإنما يقال (اعتذرت إلى فلان).

ـ[محمد محيسن]ــــــــ[20 - Jun-2008, مساء 02:05]ـ

إذن هل هذه العبارة صحيحة؟.

أعتذر عن علي من خطئه إلى أحمد بأنه لم يكن يعلم حقيقة الأمر.

ـ[أبو مالك العوضي]ــــــــ[20 - Jun-2008, مساء 02:38]ـ

نعم صحيحة، ولكن قد يعتريها بعض الإشكال في فهم مرجع الضمير لكثرة التعلقات.

ـ[قافية]ــــــــ[22 - Jun-2008, صباحاً 10:08]ـ

التصحيح:

((فَرُبَّ مُتَسَاهِلٍ جَعَلَ ذَرِيْعَةً لِتَسَاهُلِهِ كَمَالَ أَهْلِيَّةِ النَّبِيِّ -صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لِلتَّكْرِيْمِ بِكُلِّ فَضِيْلَةٍ أَوْ خَارِقَةٍ رُوِيَتْ فِيْ حَقِّهِ، لِمَا لَهُ عِنْدَ رَبِّهِ مِنْ مَرْفُوْعِ الذِّكْرِ وَمَحْمُوْدِ الْمَقَامِ، لَكِنَّ فِيْ تَحْرِيْمِهِ - صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - الْكَذِبَ عَلَيْهِ الحَدُّ الفَاصِلُ بَيْنَ تَعَلُّقٍ مَشْرُوْعٍ وَسِيْلَتُهُ فَضْلٌ ثَابِتٌ فِيْ حَقِهِ حَقِيْقَةً، وَتَعَلُّقٍ غَيْرَ مَشْرُوْعٍ وَسِيْلَتُهُ فَضْلٌ مَزْعُوْمٌ يَلْزَمُ دَفْعُهُ وَالْاِسْتِغْنَاءُ عَنْهُ)).

بارك الله فى علمكم

ـ[أبو مالك العوضي]ــــــــ[22 - Jun-2008, مساء 12:51]ـ

التصحيح:

((فَرُبَّ مُتَسَاهِلٍ جَعَلَ ذَرِيْعَةً لِتَسَاهُلِهِ كَمَالَ أَهْلِيَّةِ النَّبِيِّ -صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لِلتَّكْرِيْمِ بِكُلِّ فَضِيْلَةٍ أَوْ خَارِقَةٍ رُوِيَتْ فِيْ حَقِّهِ، لِمَا لَهُ عِنْدَ رَبِّهِ مِنْ مَرْفُوْعِ الذِّكْرِ وَمَحْمُوْدِ الْمَقَامِ، لَكِنَّ فِيْ تَحْرِيْمِهِ - صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - الْكَذِبَ عَلَيْهِ الحَدُّ الفَاصِلُ بَيْنَ تَعَلُّقٍ مَشْرُوْعٍ وَسِيْلَتُهُ فَضْلٌ ثَابِتٌ فِيْ حَقِهِ حَقِيْقَةً، وَتَعَلُّقٍ غَيْرَ مَشْرُوْعٍ وَسِيْلَتُهُ فَضْلٌ مَزْعُوْمٌ يَلْزَمُ دَفْعُهُ وَالْاِسْتِغْنَاءُ عَنْهُ)).

بارك الله فى علمكم

يرجى مراجعة المعلم بالحمرة.

ـ[زوجة وأم]ــــــــ[22 - Jun-2008, مساء 01:30]ـ

سؤال جانبي:

ما الفرق بين (اعتذر عن) (اعتذر من) (اعتذر إلى) (اعتذر بـ)؟!

محاولة بسيطة مني

أرجو تصحيح ما أخطأت فيه

(اعتذر عن) يكون للخطأ الذي وقع منك فتعتذر عنه

(اعتذر من) و (اعتذر إلى) أختلط بينهما، أحدهما يكون للشخص الذي أخطأت عليه، استخدمُ الأولى لذلك أكثر من الثانية ولست أدري أيهما الأصح.

(اعتذر بـ) شيء تشفع به لخطئك.

ـ[أبو مالك العوضي]ــــــــ[22 - Jun-2008, مساء 01:39]ـ

وفقكم الله

سبق الجواب عن هذا السؤال

http://majles.alukah.net/showpost.php?p=120609&postcount=266

ـ[زوجة وأم]ــــــــ[22 - Jun-2008, مساء 02:05]ـ

قطعة جديدة للضبط:

((فرب متساهلٍ جعل ذريعة لتساهله كمال أهلية النبي صلى الله عليه وسلم للتكريم بكل فضيلة أو خارقة رويت في حقه لما له عند ربه من مرفوع الذكر ومحمود المقام لكن في تحريمه صلى الله عليه وسلم الكذب عليه الحد الفاصل بين تعلق مشروع وسيلته فضل ثابت في حقه حقيقة وتعلق غير مشروع وسيلته فضل مزعوم يلزم دفعه والاستغناء عنه)).

المطلوب الضبط الكامل لجميع الحروف، وكذلك وضع علامات الترقيم المناسبة.

كنت قد ابتعدت عن هذا الموضوع لفترة طويلة لخوفي من كثرة الأخطاء ولكن فكرت في أن أحاول اليوم حتى وإن أخطأت كثيرا، فلن أتعلم إذا لم أحاول.

والله المستعان

بسم الله

(فَرُبَّ مُتَسَاهِلٍ جَعَلَ ذَرِيْعَةً لِتَسَاهُلِهِ كَمَالَ أَهْلِيَّةِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، لِلتَّكْرِيمِ بِكُلِّ فَضِيْلَةٍ أَو خَارِقَةٍ رُوِيَّتْ فِي حَقِّهِ لِمَا لَهُ عِنْدَ رَبِّهِ مِنْ مَرْفُوعِ الذِّكْرِ وَمَحْمُودِ الْمَقَامِ. لَكِنَّ فِي تَحْرِيْمِهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْكَذِبَ عَلَيْهِ الْحَدُّ الْفَاصِلُ بَيْنَ تَعَلُّقٍ مَشْرُوعٍ وَسِيْلَتُهُ فَضَلَّ ثَابِتًا فِي حَقِّهِ حَقِيْقَةً، وَتَعَلُّقٍ غَيْرَ مَشْرُوعٍ وَسِِيْلَتُهُ فَضَلَّ مَزْعُومًا يَلْزَمُ دَفُعُهُ وَالْإِسْتِغْنَاءُ عَنْهُ)

أصعب جزء في القطعة:

(تعلق مشروع وسيلته فضل ثابت) كنت قد جلست أفكر فيه بعض الوقت وأعدت تشكيله مرتين تقريبا، فأرجو أن أكون قد أصبت في تشكيله.

¥

طور بواسطة نورين ميديا © 2015