ـ[أبو مالك العوضي]ــــــــ[03 - Mar-2008, مساء 06:42]ـ
وفقك الله يا أخي الكريم
الجواب في الموضعين واحد، وهو اعتبار أقرب مذكور عند العطف؛ لأن هذا هو الظاهر من الكلام، ما لم يدل دليل على خلافه.
ـ[محمد عبد الوهاب مصطفى]ــــــــ[03 - Mar-2008, مساء 07:27]ـ
جزاكم الله خيرًا ...
ـ[بنت خير الأديان]ــــــــ[03 - Mar-2008, مساء 08:54]ـ
صبركم أخانا
سأضبط النصين معا بأمر الله تعالى
والله المستعان
((قَوْلُهُ تَعَالَى: {عَسَى اللهُ أَنْ يَجْعَلَ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَ الَّذِينَ عَادَيْتُمْ مِنْهُمْ مَوَدَّةً} دَلِيلٌ عَلَى أَنَّ وِدَادَ الخَتَنِ صِهْرَهُ مِنْ مَمْدُوحِ الأُمُورِ وَمَرْضِيِّ الأَخْلَاقِ لِأَنَّ أَبَا سُفْيَانَ بنَ حَرْبٍ كَانَ لِرَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَدُوًّا قَبْلَ إِسْلَامِهِ فَلَمَّا صَاهَرَهُ وَالصِّهْرُ سَبَبٌ لِلْمَوَدَّةِ هَدَاهُ اللهُ إِلَى الإِسْلَامِ لِيَتَّصِلَ سَبَبُ وِدَادِهِ وَفِيهِ فَضِيلَةٌ لِأَبِي سُفْيَانَ رَحِمَهُ اللهُ وَعِظَةٌ لِمَنْ يَشْنَأُ الأَصْهَارَ مِنَ الأَخْتَانِ وَاللهُ أَعْلَمُ.))
ـ[بنت خير الأديان]ــــــــ[03 - Mar-2008, مساء 09:28]ـ
((هَذَا كِتَابٌ أَذْكُرُ فِيهِ أَلِفَاتِ الوَصْلِ وَالقَطْعِ فِي الأَسْمَاءِ وَالأَفْعَالِ وَحُرُوفِ المَعَانِي , وَأُقَسِّمُ أُصُولَهَا وَأُبَيِّنُ فُرُوعَهَا عَلَى وَجْهِ الاخْتِصَارِ دُونَ الإِكْثَارِ؛ لِكَيْ يَقِفَ عَلَى مَعْرِفَتِهَا وَحَقِيقَتِهَا مَنْ رَغِبَ ذَلِكَ مِنَ المُبْتَدِئِينَ وَغَيْرِهِمْ - إِنْ شَاءَ اللهُ -.
فَأَوَّلُ مَا أَبْتَدِئُ بِذِكْرِهِ مِنْهَا أَلِفَاتِ الأَفْعَالِ؛ لِكَثْرَتِهَا وَاخْتِلَافِ أُصُولِهَا وَفُرُوعِهَا , ثُمَّ أُتْبِعُهَا أَلِفَاتِ الأَسْمَاءِ , ثُمَّ أَلِفَاتِ الأَدَوَاتِ وَبِالله أَسْتَعِينُ وَعَلَيْهِ أَتَوَكَّلُ , وَإِلَيْهِ أُنِيبُ وَهُوَ حَسْبُنَا وَنِعْمَ الوَكِيلِ ... اِعْلَمْ أَنَّ أَلِفَاتِ الأَفْعَالِ سِتُّ وَهِيَ: أَلِفُ وَصْلٍ وَأَلِفُ أَصْلٍ وَأَلِفُ قَطْعٍ وَأَلِفُ مَا لَمْ يُسَمَّ فَاعِلُهُ وَأَلِفُ المُتَكَلِّمِ وَهُوَ المُخْبِرُ عَنْ نَفْسِهِ وَأَلِفُ الاِسْتِفْهَامِ ... ))
ـ[الإسحاقي]ــــــــ[03 - Mar-2008, مساء 10:40]ـ
شكرا أستاذي العزيز ...
أما عن أَنْ و أبا سفيان و عدوًّا ... فذهلت عنها.
وأما ينشئ ... عرفتها ولكن ظننت أن كلتا الكتابتين في لوحة المفاتيح سواء.
شكرا مرةً أخرى أستاذي العزيز ... وإجابة السؤال الآخر لعلها في المشاركة الأخرى.
دمت بود.
ـ[الإسحاقي]ــــــــ[06 - Mar-2008, صباحاً 12:05]ـ
" هَذَا كِتَابٌ أَذْكُرُ فِيهِ أَلِفَاتِ الْوَصْلِ وَالْقَطْعِ فِي الْأَسْمَاءِ وَالْأَفْعَالِ وَحُرُوفِ الْمَعانِيْ، أُقَسِّمُ أُصُولَهَا، وَأُبَيِّنُ فُرُوعَهَا عَلَى وَجْهِ الْاِخْتِصَارِ دُونَ الْإِكْثَارِ، لِكَيْ يَقِفَ عَلَى مَعْرِفَتِهَا وَحَقِيْقَتِهَا مَنْ رَغِبَ ذَلِكَ مِنْ الْمُبْتَدِئِينَ وَغَيْرِهِمْ - إِنْ شَاءَ اللهُ -ُ. فَأَوَّلُ مَا أَبْتَدِئُ بِذِكْرِهِ مِنْهَا أَلِفَاتِ الْأَفْعَالِ، لِكَثْرَتِهَا وَاخْتِلالِ أُصُولِهَا وَفُرُوعِهَا، ثُمَّ أُتْبِعُهَا أَلِفَاتِ الْأَسْمَاءِ، ثُمَّ أَلِفَاتِ الْأَدَوَاتِ؛ وَبِاللهِ أَسْتَعِينُ وَعَلَيْهِ أَتَوَكَّلُ وَإِلَيْهِ أُنِيْبُ وَهُوَ حَسْبُنَا وَنِعْمَ الْوَكِيْلُ.
اِعْلَمْ أَنَّ أَلِفَاتِ الْأَفْعَالِ سِتٌّ: وَهِيَ أَلِفُ وَصْلٍ، وَأَلِفُ أَصْلٍ، وَأَلِفُ قَطْعٍ، وَأَلِفُ مَا لَمْ يُسَمَّ فَاعِلُهُ، وَأَلِفُ الْمُتَكِّلِمِ وَهُوَ الْمُخْبِرُ عَنْ نَفْسِهِ، وَأَلِفُ الْاسْتِفْهَامِ ... ".
ـ[أبو مالك العوضي]ــــــــ[25 - صلى الله عليه وسلمpr-2008, مساء 06:47]ـ
" هَذَا كِتَابٌ أَذْكُرُ فِيهِ أَلِفَاتِ الْوَصْلِ وَالْقَطْعِ فِي الْأَسْمَاءِ وَالْأَفْعَالِ وَحُرُوفِ الْمَعانِيْ، أُقَسِّمُ أُصُولَهَا، وَأُبَيِّنُ فُرُوعَهَا عَلَى وَجْهِ الْاِخْتِصَارِ دُونَ الْإِكْثَارِ، لِكَيْ يَقِفَ عَلَى مَعْرِفَتِهَا وَحَقِيْقَتِهَا مَنْ رَغِبَ ذَلِكَ مِنْ الْمُبْتَدِئِينَ وَغَيْرِهِمْ - إِنْ شَاءَ اللهُ -ُ. فَأَوَّلُ مَا أَبْتَدِئُ بِذِكْرِهِ مِنْهَا أَلِفَاتِ الْأَفْعَالِ، لِكَثْرَتِهَا وَاخْتِلالِ أُصُولِهَا وَفُرُوعِهَا، ثُمَّ أُتْبِعُهَا أَلِفَاتِ الْأَسْمَاءِ، ثُمَّ أَلِفَاتِ الْأَدَوَاتِ؛ وَبِاللهِ أَسْتَعِينُ وَعَلَيْهِ أَتَوَكَّلُ وَإِلَيْهِ أُنِيْبُ وَهُوَ حَسْبُنَا وَنِعْمَ الْوَكِيْلُ.
اِعْلَمْ أَنَّ أَلِفَاتِ الْأَفْعَالِ سِتٌّ: وَهِيَ أَلِفُ وَصْلٍ، وَأَلِفُ أَصْلٍ، وَأَلِفُ قَطْعٍ، وَأَلِفُ مَا لَمْ يُسَمَّ فَاعِلُهُ، وَأَلِفُ الْمُتَكِّلِمِ وَهُوَ الْمُخْبِرُ عَنْ نَفْسِهِ، وَأَلِفُ الْاسْتِفْهَامِ ... ".
راجع ما هو مرقوم بالحمرة.
¥