ـ[أبو مالك العوضي]ــــــــ[03 - Mar-2008, صباحاً 06:17]ـ
جزاكم الله خيرا
((قَوْلُهُ تَعَالَى: {عَسَى اللهُ أَنْ يَجْعَلَ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَ الَّذِينَ عَادَيْتُمْ مِنْهُمْ مَوَدَةً} دَلِيلٌ عَلَى أَنَّ وِدَادَ الخَتْنِ صِهْرَهُ مِنْ مَمْدُوحِ الْأُمُورِ، وَمَرْضِىِّ الْأَخْلَاقِ؛ لِأَنَّ أَبَا سُفْيَانَ بْنَ حَرْبٍ كَانَ لِرَسُولِ اللهِ صَلَّي اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَدُوًّا قَبْلَ إِسْلَامِه، فَلَمَّا صَاهَرَهُ - وَالْمُصَاهَرَةُ سَبَبٌ لِلْمَوَدَّةِ - هَدَاهُ اللهُ إِلَى الْإِسْلَامِ؛ لِيَتَّصِلَ سَبَبُ وِدَادِهِ.
وَفِيهِ فَضِيلَةٌ لِأَبِي سُفْيَانَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ -، وَعِظَةٌ لِمَنْ يَشْنَأُ الْأَصْهَارَ مِنَ الْأَخْتَانِ وَاللهُ أَعْلَمُ)).
ـ[أبو مالك العوضي]ــــــــ[03 - Mar-2008, صباحاً 06:18]ـ
جزاكم الله خيرا
((قَوْلُهُ تَعَالَى: {عَسَى اللهُ أَنْ يَجْعَلَ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَ الَّذِينَ عَادَيْتُمْ مِنْهُمْ مَوَدَّةً} دَلِيلٌ عَلَى أَنَّ وِدَادَ الْخَتَنِ صِهْرَهُ مِنْ مَمْدُوحِ الْأُمُورِ وَمَرْضِيِّ الْأَخْلَاقِ، لِأَنَّ سُفْيَانَ بْنَ حَرْبٍ كَانَ لِرَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَدُوًّا قَبْلَ إِسْلَامِهِ، فَلَمَّا صَاهَرَهُ - وَالصَّهْرُ سَبَبٌ لِلْمَوَدَّةِ - هَدَاهُ اللهُ إِلَى الْإِسْلَامِ لِيَتَّصِلَ سَبَبُ وِدَادِهِ، وَفِيهِ فَضِيلَةٌ لِأَبِي سُفْيَانَ - رَحِمَهُ اللهُ - وَعِظَةٌ لِمَنْ ينشأ (*) الْأَصْهَارَ مِنَ الْأَخْتَانِ وَاللهُ أَعْلَمُ)).
الصواب (يشنأ) أي يكره.
ـ[أبو مالك العوضي]ــــــــ[03 - Mar-2008, صباحاً 06:19]ـ
جزاكم الله خيرا
" قَوْلُهُ تَعَالَى: ((عَسَى اللهُ أَنَّ يَجْعَلَ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَ الَّذِيْنَ عَادَيْتُمْ مِنْهُمْ مَوَدَّةً)) دَلِيْلٌ عَلَى أَنَّ وِدَادَ الْخَتَنِ صِهْرَهُ مِنْ مَمْدُوحِ الْأُمُورِ، وَمَرْضِيِّ الْأَخْلَاقِ، لأَنَّ سُفْيانَ بْنَ حَرْبٍ كانَ لِرَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَدُوًا قَبْلَ إِسْلَامِهِ، فَلَمَّا صاهَرَهُ - وَالمُصاهَرَةُ سَبَبٌ لِلْمَوَدَّةِ - هَدَاهُ اللهُ إِلى الْإِسْلامِ، لِيَتَّصِلَ سَبَبُ وِدَادِهِ. وَفِيهِ فَضِيلَةٌ لِأَبِي سُفْيانَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ -، وَ عِظَةٌ لِمَنْ يُنْشِىء الَأَصْهارَ مِنَ الْأَخْتانِ. وَاللهُ أَعْلَمُ. "
ـ[عاطف إبراهيم]ــــــــ[03 - Mar-2008, صباحاً 06:35]ـ
الخَتَن
جزاكم الله خيرا
ـ[محمد عبد الوهاب مصطفى]ــــــــ[03 - Mar-2008, مساء 04:03]ـ
جزاكم الله خيرًا أخي الكريم ...
أَبَا سُفْيَانَ: لعلي كنت نائمًا وأنا أشكل النص ...
وَالْمُصَاهَرَةُ: الله المستعان، أردتُ المحافظةَ على النص فكان ما رأيتم!!
يَشْنَأُ (أو يَشْنَؤُ (لا أدري أيتهما أصح في الكتابة، ولكن الثانية أراها في رسم المصحف!)): جزاكم الله خيرًا ...
وبارك اللهُ فيكم ونفعَ بكم وبعلمكم ...
ـ[أبو مالك العوضي]ــــــــ[03 - Mar-2008, مساء 04:28]ـ
نعم كذلك في رسم المصحف، ولكنه رسم خاص بالمصحف لا يعمل به الآن.
ـ[عبدالله العلي]ــــــــ[03 - Mar-2008, مساء 04:40]ـ
بارك الله فيك ابامالك
ومزيدا من الأمثلة التدريبية
ـ[أبو مالك العوضي]ــــــــ[03 - Mar-2008, مساء 04:57]ـ
قال الإمام أبو عمرو الداني في < الألفات ومعرفة أصولها >:
((هذا كتاب أذكر فيه ألفات الوصل والقطع في الأسماء والأفعال وحروف المعالي وأقسم أصولها وأبين فروعها على وجه الاختصار دون الإكثار لكي يقف على معرفتها وحقيقتها من رغب ذلك من المبتدنين وغيرهم إن شاء الله فأول ما أبتدئ بذكره منها ألفات الأفعال لكثرتها واختلال أصولها وفروعها ثم أتبعها ألفات الأسماء ثم ألفات الأدوات وبالله أستعين وعليه أتوكل وإليه أنيب وهو حسبنا ونعم الوكيل ... اعلم أن ألفات الأفعال ست وهي ألف وصل وألف أصل وألف قطع وألف ما لم يسم فاعله وألف المتكلم وهو المخير عن نفسه وألف الاستفهام ... ))
المطلوب أيضا كما سبق:
- ضبط النص ضبطا تاما (جميع الحروف)
- إصلاح مواضع التحريف في النص (وعددها أربعة)
- وضع علامات الترقيم المناسبة.
ـ[محمد عبد الوهاب مصطفى]ــــــــ[03 - Mar-2008, مساء 06:01]ـ
قَالَ الإِمَامُ أَبُو عَمْرٍو الدَّانِيِّ فِي: < الْأَلِفَاتُ وَمَعْرِفَةُ أُصُولِهَا >:
((هَذَا كِتَابٌ أَذْكُرُ فِيهِ أَلِفَاتِ الْوَصْلِ وَالْقَطْعِ فِي الْأَسْمَاءِ وَالْأَفْعَالِ وَحُرُوفِ الْمَعَانِي، وَأُقَسِّمُ أُصُولَهَا وَأُبَيِّنُ فُرُوعَهَا عَلَى وَجْهِ الْاخْتِصَارِ دُونَ الْإِكْثَارِ لِكَيْ يَقِفَ عَلَى مَعْرِفَتِهَا وَحَقِيقَتِهَا مَنْ رَغِبَ ذَلِكَ مِنَ الْمُبْتَدِئِينَ وَغَيْرِهِمْ إِنْ شَاءَ اللهُ. فَأَوَّلُ مَا أَبْتَدِئُ بِذِكْرِهِ مِنْهَا أَلِفَاتُ الْأَفْعَالِ لِكَثْرَتِهَا وَاخْتِلَافِ أُصُولِهَا وَفُرُوعِهَا ثُمَّ أُتْبِعُهَا أَلِفَاتِ الْأَسْمَاءِ ثُمَّ أَلِفَاتِ الْأَدَوَاتِ وَبِاللهِ أَسْتَعِينُ وَعَلَيْهِ أَتَوَكَّلُ وَإِلَيْهِ أُنِيبُ وَهُوَ حَسْبُنَا وَنِعْمَ الْوَكِيلُ ... اعْلَمْ أَنَّ أَلِفَاتِ الْأَفْعَالِ سِتٌّ وَهِيَ: أَلِفُ وَصْلٍ، وَأَلِفُ أَصْلٍ، وَأَلِفُ قَطْعٍ، وَأَلِفُ مَا لَمْ يُسَمَّ فَاعِلُهُ، وَأَلِفُ الْمُتَكَلِّمِ؛ وَهُوَ الْمُخْبِرُ عَنْ نَفْسِهِ، وَأَلِفُ الْاسْتِفْهَامِ ... ))
أَشْكَلَ عَلَيَّ مَوْضِعَانِ:
الْأَوَّلُ: "لكي يقف على معرفتها وحقيقتها من رغب ذلك من المبتدئين وغيرهم"، هَلْ يَصِحُّ أَنْ تَكُونَ: "غَيْرُهُمْ" يعني: "لكي يقف من رغب ذلك من المبتدئين ويقف غيرهم"؟
الثَّانِي: "فأول ما أبتدئ بذكره منها ألفات الأفعال لكثرتها واختلاف أصولها وفروعها"، هَلِ الْمَعْنَى أَنَّ سَبَبَ الذِّكْرِ هُوَ "كثرتها واختلاف أصولها وفروعها" أَمْ أَنَّ سَبَبَ الذِّكْرِ هُوَ "كثرتها" وَأَنَّهُ سَيَذْكُرُ "اختلاف أصولها وفروعها" أَيْضًا؟
وَجَزَاكُمُ اللهُ خَيْرًا ...
مُحِبُّكُمْ/ محمد عبد الوهاب (باللهجة المصرية!!)
¥