ـ[أبو عبد الرحمن المصري]ــــــــ[31 - Oct-2007, صباحاً 12:04]ـ

هذا ما قدرت عليه، بعد استفراغ وُسعي في المحاولة، ولا أعرف إن كانت هي الأخطاء الثلاثة أم لا:

_ فثقُلَ الحِمْلُ [لا أعرف ما الفارق بين الحِمل، والحَمل. إن كان ثَم فارق] وطالت المسافة حين قل الزاد وَهَزُلَتْ الراحلة

_ فلا تَفْرُغُ أذهانهم من تخيل المباحث المتشعبة

ومازلت بانتظار التصحيح. بارك الله فيكم.

ـ[محمد العبادي]ــــــــ[31 - Oct-2007, صباحاً 12:42]ـ

اِعْلَمُوا ... أَنَّهُ كَانَ يُوجَدُ فِي كُلِّ قَرْنٍٍ مِنَ الْقُرونِ الْمَاضِيَةِ مِنْ هَذِهِ الْأُمَّةِ (طَائِفَةٌُ) مِنَ الْعُلَمَاءِ الْمُؤَلِّفِينَ وَالْأَعْلَامِ الْمُحَقِّقِينَ، وَخَلَا الْاَّنَ مِنْ أَمْثَالِهِمُ الْجَوَانِبُ، (وَخَلَفَ الْأُسُودَ فِي غَابَاتِهَا الْأَرَانِبُ)، (أَتَرَوْنَ) أَنَّ ذَا مِنَ خَوَاصِّ الْأَزْمِنَةِ وَغَلَبَةِ الْبَلَادَةِ عَلَى طِبَاعِ أَوَاخِرِ هَذِهِ الْأُمَّةِ، بَلِ الْمَنْقُولُ مِنْ سِيَرِهِمْ وَالْمُتَبَادَرُ مِنْ كَلِمَاتِهِمْ فِي مُؤَلَّفَاتِهِمْ أَنَّهُمْ تَنَاوَلُوا مُتُونَ الْفُنُونِ الْمُعْتَبَرَةِ وَهِيَ مَسَائِلُهَا الْمَشْهُورَةُ ... فَسَالَ إِلَى تَجَاوِيفِ صُدُورِهِم ْمِنْ كُلِّ (فَنٍٍ جَدْوَلٌ)، فَصَارَ مُلْتَقَى الْجَدَاوِلِ بَحْرًا، وَمَا زَالُوا يَزِيدُونَ إِلَى الْفُنُونِ فَوَائِدَ، فَأَنْشَأُوا شُرُوحًا لَهَا وَأَدْرَجُوا تِلْكَ الْفَوَائِدَ، وَمُتُونًا طَوِيلَةً وَجَعَلُوا لِلشُّرُوحِ (حَوَاشِيَ) دَقِيقَةً، حَتَّى صَارَ لِبَعْضِ الْمُتُونِ حَاشِيَةٌ عَلَى حَاشِيَةٍ عَلَى شَرْحِهِ، وَنَظَمَ أَصْحَابُهُمْ كَثِيرًا مِنْ تِلْكَ الْمُتُونِ وَالشُّرُوحِ وَالْحَوَاشِي فِي (سِلْكِ) الْمُذَاكَرَةِ، فَثَقُلَ (الْحِمْلُ) وَطَالَتِ الْمَسَافَةُ حِينَ قَلَّ الزَّادُ (وَهُزِلَتِ) الرَّاحِلَةُ، فَآَلَ أَمْرُ الطَّلَبَةِ إِلَى أَنْ تَرَكُوا بَعْضَ الْفُنُونِ الْمُعْتَبَرَةِ رَأْسًا وَمِنْ بَعْضِهَا ثُلُثًا أَوْ نِصْفًا، وَالْبَاقِي يُرِيدُونَ تَنَاوُلَهُ أَوَّلًا مَعَ الشُّرُوحِ وَالْحَوَاشِي، فَلَا (تَفْرُغُ) أَذْهَانُهُمْ مِنْ تَخَيُّلِ الْمَبَاحِثِ الْمُتَشَعِّبَةِ وَالْاِحْتِمَالَاتِ (الْمُشَتِّتَةِ) وَالْأَقْوَالِ الْمُضْطَرِبَةِ لِفَهْمِ الْمَسَائِلِ الْمَشْهُورَةِ وَجَمْعِهَا فِي (الْخِزَانَةِ)، وَهَذَا خِلَافُ مَا عَلَيْهِ السَّلَفُ

ـ[أبو مالك العوضي]ــــــــ[31 - Oct-2007, صباحاً 12:58]ـ

الأخ المقدادي وفقه الله

لديك بعض الأخطاء اليسيرة، ولعلها من السرعة أو سبق القلم (سبق لوحة المفاتيح - ابتسامة)

الأخ محمد العبادي وفقه الله

بارك الله فيك أخي، ضبطك رائع.

(تذييل) لماذا لا يستعين الإخوة بالنظر في الكتب والمعجمات، ولا سيما بعد تيسر سبل البحث في مثل الشاملة؟

ـ[أبو مالك العوضي]ــــــــ[31 - Oct-2007, صباحاً 01:08]ـ

سوف أعلق باختصار على بعض الفوائد الملتقطة من النص السابق، من غير إشارة إلى مشاركة كل واحد من الإخوة؛ لأن المطلوب هو الاستفادة.

أولا: (حتى صار لبعض المتون حاشيةٌ) بالرفع قولا واحدا؛ لأنها اسم (صار) مؤخر، ولا يصح نصبها على أنها خبر (صار)؛ لأن اسم صار لا يصلح أن يكون شبه جملة، فلينتبه لهذا الخطأ فهو شائع.

ثانيا: (حواشيَ) في الموضع الأول بفتحة على الياء؛ لأنها منصوبة وممنوعة من الصرف، وأما في المواضع الأخرى فهي ساكنة الياء؛ لأنها مجرورة ومعرفة بـ (أل)، والإعراب يقدر على الياء رفعا وجرا حينئذ.

تقول: هذه حواشٍ مفيدة، واطلعت على حواشٍ مفيدة، ورأيت حواشيَ مفيدة

وتقول: هذه الحواشيْ مفيدة، واطلعت على الحواشيْ المفيدة، وقرأت الحواشيَ المفيدة.

فلا تظهر الفتحة إلا على المنصوب معرفا بأل أو مجردا منها، وأما المرفوع والمجرور فتثبت فيه الياء مع التعريف وتحذف مع التنكير، قال ابن مالك:

وكن لجمع مشبهٍ مفاعلا ........... أو المفاعيل بمنع كافلا

وذا اعتلال منه كالجواري ........... رفعا وجرا أجرِه كـ (ساري)

ثالثا: (المشتِّتة) بكسر التاء؛ لأن المقصود وصف هذه الاحتمالات بأنها تشتت الذهن، لا أنها هي التي تتشتت.

والله تعالى أعلم.

ـ[نضال مشهود]ــــــــ[31 - Oct-2007, صباحاً 02:26]ـ

الأخ نضال مشهود

عندك خطآن أساسيان فقط، وضبطك يكاد يكون الأفضل حتى الآن.

جزاكم الله شيخنا الفاضل خيرا كثيرا.

هلا تفضلتم بذكرهما؟ لم أتفطن بعد إلا لأمر (الحواشي).

ـ[عبدالملك السبيعي]ــــــــ[31 - Oct-2007, صباحاً 09:05]ـ

قارنت ضبطي بضبط الأخ العبادي .. ووجدت ثلاث أخطاء، والكل في ضبط بناء الكلمة لا ضبط آخرها.

وَالْمُتَبَادَرُ .. قلتُ: وَالْمُتَبَادِرُ (بسبب نطقها هكذا في عاميتنا).

الْحِمْلُ .. لم أفرق بين الحَمل والحِمل إلا بعد الرجوع للمعجم.

وَهُزِلَتِ .. قلتُ: وَهَزُلَتْ (ولما رجعت إلى المعجم تعرفت إلى كلمة جديدة هُزِل: أي ضعف ونحف)

¥

طور بواسطة نورين ميديا © 2015