ـ[أمجد الفلسطيني]ــــــــ[29 - Oct-2007, مساء 12:03]ـ
ربنا يستر ...
اعلموا ... أنه كان يوجد في كل قرن من القرون الماضية من هذه الأمة طائفةٌ من العلماء المؤلفين والأعلام المحققين
وخلا الآن من أمثالهم الجوانب، وخلَفَ الأسودَ في غاباتها الأرانب
أتروْنَ أن ذا من خواص الأزمنة
فسال إلى تجاويف صدورهم من كل فنٍ جدولٌ
وجعلوا للشروح حواشيَ دقيقة
ونظم أصحابهم كثيرا من تلك المتون والشروح والحواشي في سِلْكِ المذاكرة
فثقلَ الحِملُ وطالت المسافة حين قل الزاد وهزُلتِ الراحلة
فلا تفرغُ أذهانُهم من تخيل المباحث المتشعبة والاحتمالات المُشَتِتَة ِ
وجمعُها في الخزانةِ، وهذا خلاف ما عليه السلف
لماذا لم يقل خلت الآن من أمثالهم الجوانب؟؟ لأن الجوانب جمع وكل جمع مؤنث؟؟
ـ[أبو مالك العوضي]ــــــــ[29 - Oct-2007, مساء 03:27]ـ
وفقكم الله وسدد خطاكم
الأخ الفاضل آل عامر، لديك بعض الأخطاء في الضبط، ولكن لن أقولها لك الآن؛ لأنك لم تضبط النص كاملا، فعليك بضبط جميع الحروف، وليس أواخر الكلمات فقط.
الأخ الفاضل أمجد، أحسنت بارك الله فيك، ولكن أيضا عليك بالضبط الكامل، وليس الأواخر فقط.
وأما سؤالك عن (خلا) و (خلت)، فاعلم يا أخي الفاضل أن المؤنث هنا لو كان حقيقيا لجاز فيه الأمران لوجود الفصل، فما بالك والمؤنث مجازي أصلا هنا، مثاله أن تقول: قامت الفتاة، ولا يصح أن تقول: قام الفتاة، ولكن إذا قلت: قام في البيت الفتاة صح، لوجود الفصل. هذا مع المؤنث الحقيقي، وأما المؤنث المجازي فيجوز الأمران حتى بغير فصل، تقول: طلع الشمس وطلعت الشمس، وإنما تلزم التاء في حالتين: الأولى: إذا تأخر الفعل كأن تقول: الشمس طلعت، ولا يصح الشمس طلع، والثانية: أن يكون المؤنث حقيقيا مع الاتصال كما سبقه تمثيله بـ قامت الفتاة، قال ابن مالك:
وإنما تلزم [أي التاء] فعلَ مضمر ............. متصلٍ أو مُفهم ذاتَ حِرِ
وحتى الآن لم يبين أحد ضبط كلمة (الأسود) .... هل هي الأَسْوَد مثلا (ابتسامة)
ـ[أبو مالك العوضي]ــــــــ[29 - Oct-2007, مساء 03:35]ـ
(تنبيه آخر)
المثال الذي معنا يجوز فيه تذكير الفعل وتأنيثه حتى مع تقدم الفاعل؛ لأن الجمع قد يعامل معاملة الجماعة فيكون مؤنثا، وقد يعامل معاملة المفرد وهو الملك فيكون مذكرا، قال تعالى: {الذين تتوفاهم الملائكة} {ولو ترى إذ يتوفى الذين كفروا الملائكةُ}، وقال في موضع آخر {حتى إذا جاءتهم رسلنا يتوفونهم}، فأنث وأفرد في الفعل الأول (جاءتهم) وذكّر وجمع في الفعل الثاني (يتوفونهم).
الخلاصة: يجوز كل هذا (جاء الملائكة)، (جاءت الملائكة) (تجيء الملائكة) (يجيء الملائكة) (الملائكة تجيء) (الملائكة يجيئون)
ـ[خالد العامري]ــــــــ[29 - Oct-2007, مساء 07:44]ـ
ما شاء الله، بوركت شيخنا أبا مالك.
أحببت أن أحجزَ مكاني وليَ عودة إن شاء الله.
ـ[آل عامر]ــــــــ[29 - Oct-2007, مساء 08:32]ـ
جزاك الله خيرا شيخنا الكريم، وسوف أعيد ضبط النص
ـ[فريد المرادي]ــــــــ[29 - Oct-2007, مساء 08:47]ـ
توكلت على الله ...
[اضبط الفقرة كاملة، أو على الأقل المعلم بالحمرة]
قال المرعشي في تقدمة ترتيب العلوم:
((اعلموا ... أنه كان يوجد في كل قرن من القرون الماضية من هذه الأمة طائفةٌ من العلماء المؤلفين والأعلام المحققين، وخلا الآن من أمثالهم الجوانب، وخَلَفَ الأُسودُ في غاباتِها الأرانبَ، أترونَ أن ذا من خواص الأزمنة وغلبة البلادة على طباع أواخر هذه الأمة، بل المنقول من سيرهم والمتبادر من كلماتهم في مؤلفاتهم أنهم تناولوا متون الفنون المعتبرة وهي مسائلها المشهورة ... فسال إلى تجاويف صدورهم من كل فنٍّ جدولٌ، فصار ملتقى الجداول بحرا، وما زالوا يزيدون إلى الفنون فوائد، فأنشأوا شروحا لها وأدرجوا تلك الفوائد، ومتونا طويلة وجعلوا للشروح حواشيَ دقيقة، حتى صار لبعض المتون حاشية على حاشية على شرحه، ونظم أصحابهم كثيرا من تلك المتون والشروح والحواشي في سلكِ المذاكرة، فثقُلَ الحمل وطالتْ المسافةُ حينَ قلَّ الزادُ وهزلت الراحلةُ، فآلَ أمرُ الطلبةِ إلى أن تركوا بعض الفنونِ المعتبرةِ رأساً ومن بعضها ثلثاً أو نصفاً، والباقي يريدونَ تناولَهُ أولاً مع الشروحِ والحواشي، فلا تفرغُ أذهانهم من تخيل المباحث المتشعبة والاحتمالات
¥