ـ[عبد الحكيم عبد الرازق]ــــــــ[11 - Nov-2010, صباحاً 12:20]ـ

أحسن الله تعالى إليك وبارك فيك،، قد نقل الإمام ابن القيم ترك الإمام أحمد بن حنبل للإدغام في حكم التجويد،، وقال: الإدغام والكسر ليس يعرف في لغة من لغات العرب، سأله عبدالله ابنه عنها فقال: أكره الكسر الشديد والإضجاع، وقال في موضع آخر: إن لم يدغم ولم يضجع ذلك الإضجاع فلا بأس به

السلام عليكم

لعل هذا الرابط يفيدك في هذه المسألة:

http://qiraatt.com/vb/showthread.php?t=1386&page=25

والسلام عليكم

ـ[وادي الذكريات]ــــــــ[11 - Nov-2010, صباحاً 08:12]ـ

وفقك الله تعالى لكل خير،،

الإمام أحمد قال بصريح العبارة: ((إن لم يدغم ولم يضجع ذلك الإضجاع فلا بأس به))

وليس الأمر متعلق بقراءة حمزة فقط،،

قال ابن قدامة عن الإمام أحمد بن حنبل: (ولم يكره قراءة أحد من العشرة، إلا قراءة حمزة و الكسائي، لما فيها من الكسر والإدغام والتكلف وزيادة المد)

وذكر أيضًا أن الإمام أحمد أحب بعض الروايات.

فهل إن كان الإدغام والإخفاء وباقي أحكام التجويد هو عندكم يكون مثل حروف القرآن الكريم وكلماته؟! أيكون الإمام أحمد يكرهه؟

ـ[سارة بنت محمد]ــــــــ[11 - Nov-2010, صباحاً 10:32]ـ

لمتأمل في الاحاديث الواردة في هذا الباب لعلم حرص الشريعة الأكيد بالتيسير على المسلمين، فلئن كان هذا التجويد بنحو إخفاء وادغام وغير ذلك واجب على كل مسلم!، لكان من باب أولى أن يكون الواجب الكلمات الكاملة بل الجمل الكاملة، إذا تبين من خلال القراءات اختلاف جمل باكملها من ناحية الألفاظ وذلك للتيسير على اهل الإسلام، فكيف يكون الإثم في حركات ليست من اللغة العربية أصلا، بل وبتعلمها الإنسان في شهور كاملة!! أخي الفاضل

هل قرأت المشاركات السابقة بدقة؟ أم فقط مررت عليها سريعا؟؟ أم أنني أسأت توضيح الكلام أم أين الخلل؟؟

هل طالبتك أو نقلت لك مطالبة أحد العلماء بوجوب إتقان علم التجويد ومقادير الغنن وأصواتها ومقادير المدود وضبط الفتحات والإمالات والتفريق بين صوت الغنن في الإخفاء والإدغام وو وو وو؟

فلو قارنت حفظك الله تعالى بين قول النبي صلى الله عليه وسلم لجبريل:

(يا جبرئيل، إني بعثت إلى أمة أميين، منهم العجوز، والشيخ الكبير، والغلام، والجارية، والرجل الذي لم يقرأ كتابا قط، قال: يا محمد إن القرآن أنزل على سبعة أحرف).

وبين قولك أنت حفظك الله وسددك لكل خير:

(والثالث معرض جاهل يرفض أن يتعلم أو يقرأ بالصواب وهو ممن شكاه الرسول:" يا رب إن قومي اتخذوا هذا القرآن مهجورا)، والذي أنزلتيه على ملايين المسلمين من الذين جادل عنهم النبي صلى الله عليه وسلم جبريل عليه السلام.

لأعدت النظر حفظك الله في تقريراتك لهذا الأمر أنا شخصيا لا أرى أي نوع من التعارض بين الحديث المذكور وهو حديث حسنه الألباني في تخريج المشكاة وقال في صحيح الترمذي حسن صحيح،

وبين قوله صلى الله عليه وسلم:" الماهر بالقرآن مع السفرة الكرام البررة. والذي يقرأ القرآن ويتتعتع فيه، وهو عليه شاق، له أجران. وفي رواية: والذي يقرأ وهو يشتد عليه له أجران" رواه مسلم

وبين الصنف الثالث الذي لا يدخل في الصنفين المذكورين وهو المعرض الجاهل الذي يرفض التعلم!!

فالواقع لم أكن أعلم أن ملايين المسلمين اليوم معرضين جهلاء رافضين لتعلم قراءة كتاب ربهم في حين أنهم متهافتين على تعلم اللغات الأجنبية وعلوم التنمية البشرية، وعلوم الإنسانية جميعا!

وكلامك هذا يعني أنه هؤلاء الملايين لو كان صعب عليهم قراءته بالتشكيل فهذا دليل كاف في حد ذاته عن إسقاط هذا التكليف عنهم!

خاصة أنني لم أذكر بتاتا أنه واجب عليهم أن يقرأوا القرآن بدقة وإتقان القراء الجهابذة!

وقد طلبت مني من قبل أن أذكر لك من الكلام العامي ما فيه إدغام وإقلاب وكذا وكذا ففلتُ فإذا كانت هذه هي اللغة العامية هل يصعب ذلك في القرآن مع ضبط بسيط ولو بتقليد أحد القراء؟

¥

طور بواسطة نورين ميديا © 2015