وبالتالي ما ورد في صحيح البخاري مادامت لم تتصل الأسانيد بالأداء فيه فلا يجوز القراءة به أصلا لأن الأصل في القراءة المشافهة والتلقي. فكيف الآن تقرأ المد بالله وبالرحمن والرحيم ما هو كيفيتها؟؟ هل المقصود المد الطبيعي الذي نعرفه فتكون رواية البخاري داخلة في القراءات الحالية؟؟ أم المقصود قدر زائد لا ينضبط في عصرنا الحالي لعدم توافر الأسانيد بالأداء؟
أرجوا توجيه هذا الكلام لشيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله تعالى:
وَأَمَّا الْقِرَاءَةُ الشَّاذَّةُ الْخَارِجَةُ عَنْ رَسْمِ الْمُصْحَفِ الْعُثْمَانِيِّ مِثْلَ قِرَاءَةِ ابْنِ مَسْعُودٍ وَأَبِي الدَّرْدَاءِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا (وَاللَّيْلِ إذَا يَغْشَى وَالنَّهَارِ إذَا تَجَلَّى وَالذَّكَرِ وَالْأُنْثَى) كَمَا قَدْ ثَبَتَ ذَلِكَ فِي الصَّحِيحَيْنِ. وَمِثْلَ قِرَاءَةِ عَبْدِ اللَّهِ (فَصِيَامُ ثَلَاثَةِ أَيَّامٍ مُتَتَابِعَاتٍ) وَكَقِرَاءَتِهِ: (إنْ كَانَتْ إلَّا زَقْيَة وَاحِدَةً) وَنَحْوِ ذَلِكَ. فَهَذِهِ إذَا ثَبَتَتْ عَنْ بَعْضِ الصَّحَابَةِ فَهَلْ يَجُوزُ أَنْ يُقْرَأَ بِهَا فِي الصَّلَاةِ؟ عَلَى قَوْلَيْنِ لِلْعُلَمَاءِ هُمَا رِوَايَتَانِ مَشْهُورَتَانِ عَنْ الْإِمَامِ أَحْمَد وَرِوَايَتَانِ عَنْ مَالِكٍ. " إحْدَاهُمَا " يَجُوزُ ذَلِكَ لِأَنَّ الصَّحَابَةَ وَالتَّابِعِينَ كَانُوا يَقْرَءُونَ بِهَذِهِ الْحُرُوفِ فِي الصَّلَاةِ. " وَالثَّانِيَةُ " لَا يَجُوزُ ذَلِكَ وَهُوَ قَوْلُ أَكْثَرِ الْعُلَمَاءِ.
ولكن أي أخي الفاضل اليوم رواية حفص عن عاصم يقرأ فيها الألف بالفتح إلا كلمة واحدة (مجريها) تقرأ بالإمالة
فهل ترى أخي الفاضل جواز قراءتها بالفتح؟
أقول لك لا يجوز
لكن ضبط مقدار الإمالة هذا للمهرة من القراء، ولكن لابد للمسلم أن يقرأها ممالة ولا يقرأها منفتحة وإلا فهو تخليط للرواية وفساد
وفتح هذا الباب يفتح باب فساد لا أول له ولا آخر
وأرجوا توجيه هذا الكلام أيضًا لشيخ الإسلام:
وَهَذَا الْقَوْلُ يَنْبَنِي عَلَى " أَصْلٍ " وَهُوَ أَنَّ مَا لَمْ يَثْبُتْ كَوْنُهُ مِنْ الْحُرُوفِ السَّبْعَةِ فَهَلْ يَجِبُ الْقَطْعُ بِكَوْنِهِ لَيْسَ مِنْهَا؟ فَاَلَّذِي عَلَيْهِ جُمْهُورُ الْعُلَمَاءِ أَنَّهُ لَا يَجِبُ الْقَطْعُ بِذَلِكَ إذْ لَيْسَ ذَلِكَ مِمَّا أَوْجَبَ عَلَيْنَا أَنْ يَكُونَ الْعِلْمُ بِهِ فِي النَّفْيِ وَالْإِثْبَاتِ قَطْعِيًّا.
ـ[وادي الذكريات]ــــــــ[10 - Nov-2010, مساء 10:28]ـ
والذي لم أجد له تفسير حقيقة عند كل من يقول إن التجويد بالصورة المختلف عليها هو واجب، هو صفة قرأءة النبي صلى الله عليه وسلم لأشهر آية في كتاب الله عز وجل وجل، والتي لا يوجد مسلم إلا ويعرفها ويحفظها وهي {بسم الله الرحمن الرحيم}.
سئل أنس: كيف كانت قراءة النبي صلى الله عليه وسلم؟ فقال: كانت مدا، ثم قرأ: {بسم الله الرحمن الرحيم}، يمد ببسم الله، ويمد بالرحمن، ويمد بالرحيم.
فهل يعقل أن أنس بن مالك وهو أقرب الناس لرسول الله صلى الله عليه وسلم، لما كان يحكي كيف كانت قراءة النبي صلى الله عليه وسلم، فيذكر لنا كيفية ذلك في الآية التي يعرفها كل المسلمين، وعندما ننظر في أحاكم التجويد الآن، لا نجد احد ممن أوجب هذه الاحكام على المسلمين يقرأ أبدا أبدا بمثل ما قرأ النبي صلى الله عليه وسلم في الآية التي يعرفها كل مسلم من كتاب الله عز وجل؟!
ـ[عبد الحكيم عبد الرازق]ــــــــ[10 - Nov-2010, مساء 10:47]ـ
سؤال ثم نستكمل الحوار
هل كانت أحكام التجويد الأربعة: الإدغام - الإظهار - الإخفاء - الإقلاب .. معروفة على عهد النبوة المبارك؟
وأضيفوا إليه القلقلة، التي يقع فيها التنطع الذي أدرتم عليه الكلام
إن قلتم نعم، فأين الدليل؟
السلام عليكم
فتوى هامّة للعلاّمة الألباني حول أحكام التجويد ( http://www.maroc-quran.com/vb/t11832.html)
فتوى هامّة ( http://www.maroc-quran.com/vb/t11832.html) للعلاّمة ( http://www.maroc-quran.com/vb/t11832.html) الألباني ( http://www.maroc-quran.com/vb/t11832.html) حول أحكام ( http://www.maroc-quran.com/vb/t11832.html) التجويد ( http://www.maroc-quran.com/vb/t11832.html)
¥