- * - رابط الملف الصوتي ( http://www.archive.org/details/abousaid-aljazairi_tahrik-al-osbo3.rm&reCache=1) - * -

ـ[دامو]ــــــــ[23 - Oct-2010, مساء 03:03]ـ

وهو ظاهرٌ في أن الإنسانَ يضعُ يدَه، ثمَّ يُسَلِّمُ.

بارك الله فيكم، اليد هنا تقصدون بها الإصبع و إلا عهي مقوضوعه على الفخذ من أول التسليم.

ـ[محمد عبد العزيز الجزائري]ــــــــ[29 - Oct-2010, مساء 07:54]ـ

بسم الله والحمد لله والصّلاة والسّلام على رسول الله؛ أمَّا بعد:

ففي صبيحة هذا اليوم يوم الجمعة راجعْتُ الشّيخ محمّد علي فركوس -حفظه الله- حول هذه المسألة بناء على طلب أخينا دامو -وفّقه الله- رجاء الوصول للحقّ لا تعصّبا، وذكرتُ له ما فهمه أخونا الفاضل عبد الكريم بن عبد الرّحمن -وفّقه الله- بأنّ الإصبع رُفِعَتْ للدعاء بها و على هذا تبقى مرفوعة ما دام الدعاء متواصلا، فأجاب بما أجبتُ به وهو أنّه لم يَقُلْ في الحديث: فدعا بها ثمّ وضعها ثمّ سلّم، والصّحابة نقلوا جزئيّات كثيرة عن صفة صلاة النّبيّ صلّى الله عليه وسلّم، ولم يذكروا هل وضعها أم تركها مرفوعة حتّى سلَّم، فالدّليل الّذي ساقه هو لإثبات الدّعاء في التّشهّد لا لإثبات وضع الإصبع قبل السّلام، والأصل في الصّلاة المنع، فكما أنّ القبض فعلٌ، فالبسط فعلٌ، وذَكَر بأنّه لا يلزم من انتهاء الدّعاء وضع السّبّابة، كما لا يلزم من قولنا رفع الإصبع في التّشهّد أنّه يُرفَع فقط في قول: أشهد أن لا إله إلاّ الله وأشهد أنّ محمّدا عبده ورسوله؛ ورفع الأصبع في التّشهّد كرفع اليدين في الدّعاء.

الحاصل أنّ الرّجُلَ يرفع أصبعه فإذا سلّم الإمام عن يمينه انقطعت القدوة به فيسلِّمُ التّسليمة الأولى ويضعها، لا حتّى التّسليمة الثّانية. انتهى ما نقلتُه عنه مختصرا.

وما ذكره الأخ زكريّا (إنَّما يكفِي أحدَكم أن يضعَ يدَه على فخذِه، ثمَّ يُسلِّم على أخيه من على يمينه وشماله)، فقولُه -والله أعلم- (يضعَ يدَه على فخذِه، ثمَّ يُسلِّم)، أي لا يومئ بها، وقال: يده، ولم يقل: أصبعه؛ فإن رفع أو لم يرفع فهي موضوعة.

وما ذكرتُه حول فتوى الشّيخ ابن جبرين فهي في كتاب استعرته وقرأته قديما، ولا يوجد لديّ الآن، وإلاّ لنقلْتُ لك الفتوى بنصّها واسمه "القول المبين في معرفة ما يهمّ المصلّين" جمع وترتيب عبد العزيز بن ناصر المسيند، مراجعة سماحة الشّيخ عبد الله بن عبد الرّحمن الجبرين -رحمه الله-.

وممكن أن تضيف أحد القائلين بهذا القول وهو الشّيخ عبد العزيز بن ناصر المسيند.

وإلى مسألة أخرى بإذن الله، حتّى لا نجعل هذه المسألة شغلنا الشّاغل.

والسّلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

ـ[عبد الكريم بن عبد الرحمن]ــــــــ[29 - Oct-2010, مساء 09:09]ـ

بارك الله فيك أخي الكريم وحفظ الله الشيخ فركوس.

البحث في هذه المسألة من باب المدارسة لا من باب التعصب إلى الأقوال أو غير ذلك فبارك الله في المشاركين و كلنا هنا لنتعلم.

أقول جوابا عن ما نقلته و الله أعلم: أما عن كون الصحابة لم ينقلوا وضعها فهذا لا يمكن الاحتجاج به هنا فكذلك الصحابة لم ينقلوا وضعها بعد السلام فقد نقلوا أفعاله عليه الصلاة و السلام بعد السلام لكن لم ينقلوا وضع السبابة بعد السلام؟ و على هذا عدم النقل ليس دليلا على الجواز بل العكس الأصل في العبادات التوقف و مادام لم يأتي دليل على رفع السبابة بعد السلام فالأصل التوقف و عدم رفعها حتى يأتي دليل بالأمر في ذلك فبعد السلام ليس بصلاة و لا عبادة و الرفع جاء في أحاديث مقيدة بحال الصلاة فما هو دليلكم على تعميم تلك الأحاديث لما بعد الصلاة؟

أما عدم ذكر الوضع في الحديث فليس دليلا كذلك لأن الحديث قيد الرفع بعلة الدعاء و الحكم يدور مع علته.

يجاب كذلك على ما قلت به بطريقة السبر و التقسيم التي ذكرتها سابقا و الله أعلم

ـ[عبد الكريم بن عبد الرحمن]ــــــــ[29 - Oct-2010, مساء 09:40]ـ

جاء في صفة الصلاة للعلامة الألباني (ص 188) ط. المعارف:

و (كانوا يُشِيرون بأيديهم إذا سلَّموا عن اليمينِ وعن الشِّمالِ، فرآهم رسولُ الله صلى الله عليه وسلم فقال: (ما شأنُكم تُشيرون بأيدكُم كأنَّها أذنابُ خيل شمس؟! إذا سلَّم أحدُكُم؛ فلْيَلْتَفِت إلى صاحبِه، ولا يُومئ بيدِه) [فلمَّا صلَّوا معه أيضًا لم يفْعَلُوا ذلك] (وفي روايةٍ: (إنَّما يكفِي أحدَكم أن يضعَ يدَه على فخذِه، ثمَّ يُسلِّم على أخيه من على يمينه وشماله))).

وهو ظاهرٌ في أن الإنسانَ يضعُ يدَه، ثمَّ يُسَلِّمُ.

وجه الاستدلال من هذا الحديث أن الصحابة رضوان الله عليهم لم يكونوا يرفعون السبابة عند السلام لأنهم كانوا يشيرون بأياديهم فلما أرشدهم الرسول عليه الصلاة و السلام إلى وضع اليد على الفخذ لم يبين لهم رفع السبابة عند السلام و تأخير البيان عن وقت الحاجة لا يجوز فلو كان رفع السبابة عند السلام هو السنة لكان الرسول عليه الصلاة و السلام بين لهم ذلك عند أمرهم بوضع اليد فوق الفخذ لكن الرسول عليه الصلاة و السلام أجمل وضع اليد و لم يفصل فتبين من ذلك عدم رفع السبابة عند السلام و من باب أولى بعده و الله أعلم

¥

طور بواسطة نورين ميديا © 2015