ـ[عبد الكريم بن عبد الرحمن]ــــــــ[16 - Oct-2010, مساء 01:24]ـ
تماما يا أخي - بارك الله فيك - هذا الذي كان عليه العمل عندنا وعند من عرفنا ممن سبقونا.
وكان دليله عندنا ما اطلعنا عليه من الأحاديث الواصفة لصلاة نبينا - صلى الله عليه وسلم - بدقة متناهية.
ثم في العامين الأخيرين فقط صرنا نرى بعض الإخوة لا يضعون أصابعهم إلا بعد انتهائهم من التسليم.
سألناهم جميعاً ولا أحد منهم يعرف جواباً!!!
من أجل هذا أنا طرحتُ الموضوع هنا.
بارك الله فيك أخي الكريم و انظر المشاركة السابقة تجد فيها ما يعضض ذلك.
لكن أقول كذلك أن من الناس من يسهى و من الناس من لا ينتبه للسبابة لذلك قد يضعها بعد التسليم فلا يحرج الناس بذلك , لكن الذي تدل عليه الأحاديث هو وضعها قبل السلام و الله أعلم
ـ[أبو سلمى رشيد]ــــــــ[16 - Oct-2010, مساء 02:08]ـ
... رفع السبابة من أفعال الصلاة و الصلاة تنتهي بالتسليم فعلى هذا كل أفعال الصلاة لابد أن تكون قبل السلام إلا ما ثبت الدليل فيه على خلافه ....
بارك الله فيك على هذا التنبيه
ـ[أبو سلمى رشيد]ــــــــ[16 - Oct-2010, مساء 02:09]ـ
... من الناس من يسهى و من الناس من لا ينتبه للسبابة ...
بل أنا أقصد من يتقصد التقرب إلى الله بذلك
ـ[عبد الكريم بن عبد الرحمن]ــــــــ[16 - Oct-2010, مساء 11:15]ـ
دليل ثالث: بالسبر و التقسيم نجد أن وضع السبابة بعد رفعها لا يخلو أن يكون في أربع حالات.
أن توضع قبل السلام
أن توضع عند السلام
أن توضع بعد السلام و قبل الصلاة التالية
أن توضع عند الصلاة التالية
أما الحال الأخير فالجميع يرده و أما الثالث فإن قال به قائل - أي قال بوضع السبابة بعد السلام - قلنا له لماذا لم تتركها مرفوعة إلى الصلاة التالية فلن يجد عن ذلك إلا جوابا واحدا و هو أن الصلاة انتهت فلماذا يستمر رفعها؟
عند ذلك نقول له الصلاة انتهت عند السلام فلماذا لم تضعها قبل السلام أو عنده و وضعتها بعده؟ و بما أنه أقر أن سبب وضعها هو انتهاء الصلاة نستنتج أن السبابة لا يخلو حالها من وضعها قبل السلام أو عنده لكن السلام هو آخر فعل في الصلاة فكان وضعها قبل هذا الفعل و منه السبابة توضع قبل السلام.
و دليل رابع: أن الأحاديث الواردة في رفع السبابة عند التشهد و الدعاء قيدت ذلك في الصلاة فكل الأحاديث الواصفة لذلك جاءت في وصف الصلاة و الأصل في العبادات التوقف فمن أراد نزع هذا التقييد بالصلاة و استصحاب رفعها لما بعد الصلاة أوجبنا عليه أن يأتي بالدليل على ذلك , لأن بعد السلام خارج الصلاة و ليس داخلها و الأحاديث قيدت الرفع في الصلاة لا خارجها و لا يصح أن يقول برفعها خارجها تعبدا من غير دليل لأن العبادات توقيفية و الله أعلم
ـ[دامو]ــــــــ[17 - Oct-2010, صباحاً 12:37]ـ
كلام مقنع بارك الله فيكم و لو اتصل البعض بالشيخ فركوس لتوجيه كلامه و ربما "يجوز رفع الإصبع إلى التسليمة الثانية لانتهاء الصلاة حيندئذ و التسليمه الثانية من آخر أفعالها".
ـ[أبو سلمى رشيد]ــــــــ[21 - Oct-2010, مساء 03:43]ـ
.
.
- * - بارك الله فيكم - * -
.
ـ[رضا الحملاوي]ــــــــ[21 - Oct-2010, مساء 05:01]ـ
الحمد لله
ـ[زكرياء توناني]ــــــــ[22 - Oct-2010, مساء 11:53]ـ
جاء في صفة الصلاة للعلامة الألباني (ص 188) ط. المعارف:
و (كانوا يُشِيرون بأيديهم إذا سلَّموا عن اليمينِ وعن الشِّمالِ، فرآهم رسولُ الله صلى الله عليه وسلم فقال: (ما شأنُكم تُشيرون بأيدكُم كأنَّها أذنابُ خيل شمس؟! إذا سلَّم أحدُكُم؛ فلْيَلْتَفِت إلى صاحبِه، ولا يُومئ بيدِه) [فلمَّا صلَّوا معه أيضًا لم يفْعَلُوا ذلك] (وفي روايةٍ: (إنَّما يكفِي أحدَكم أن يضعَ يدَه على فخذِه، ثمَّ يُسلِّم على أخيه من على يمينه وشماله))).
وهو ظاهرٌ في أن الإنسانَ يضعُ يدَه، ثمَّ يُسَلِّمُ.
ـ[أبو سلمى رشيد]ــــــــ[23 - Oct-2010, صباحاً 11:49]ـ
جزاك الله خيراً بارك الله فيك
ـ[أبو سلمى رشيد]ــــــــ[23 - Oct-2010, مساء 12:55]ـ
طرحتُ السؤال على الشيخ أبي سعيد الجزائري بنفسي فكان جوابه أن يضع أصبعه قبل البداية في التسليم؛ وأراد أحد الحضور التأكد من الجواب فكان من الشيخ تأكيد الجواب.
¥