ـ[عماد البيه]ــــــــ[11 - Oct-2010, مساء 02:20]ـ
الحق يقال أن النقاب ليس فقط الأحوط بل هو الأرجح و لا ينبغي لإمرأة تؤمن بالله و اليوم الأخر أن تدعه إلا أن تكون من القواعد و من أتتها البينة على وجوبه وجب عليها أن ترتديه
و قوله تعالى "يدنين عليهن" شامل ليس فيه تخصيص و من يخصص ذلك بتغطية الجبين فعليه أن يأتي بالدليل و بالتالي لابد أن تدني المرأة الجلباب على بدنها و وجهها و الله أعلم
ـ[أبو العباس آل حسن]ــــــــ[11 - Oct-2010, مساء 02:34]ـ
الحق يقال أن النقاب ليس فقط الأحوط بل هو الأرجح و لا ينبغي لإمرأة تؤمن بالله و اليوم الأخر أن تدعه إلا أن تكون من القواعد و من أتتها البينة على وجوبه وجب عليها أن ترتديه
و قوله تعالى "يدنين عليهن" شامل ليس فيه تخصيص و من يخصص ذلك بتغطية الجبين فعليه أن يأتي بالدليل و بالتالي لابد أن تدني المرأة الجلباب على بدنها و وجهها و الله أعلم
جزاك الله خيرا، وبارك فيك.
ونِعم القول .. سددك الله.
ـ[أبو الفضل المراكشي]ــــــــ[11 - Oct-2010, مساء 03:02]ـ
بارك الله فيك ونفع بك أخي الكريم.
إلا أنني رأيت كأنك هدمت أو بالأحرى تراجعت عما ذكرته في بحثك الأول بقولك في تعليقك الأخير:
الحق يقال أن النقاب ليس فقط الأحوط بل هو الأرجح و لا ينبغي لإمرأة تؤمن بالله و اليوم الأخر أن تدعه إلا أن تكون من القواعد و من أتتها البينة على وجوبه وجب عليها أن ترتديه.
نقول بارك الله فيك الأحوط للمرأة في هذا الزمان أن ترتدي نقابها لعلة الفتنة من مرضى القلوب والأفئدة، وليس الأرجح.
وإن كانت المرأة هي فتنة في نفسها. (ما تركت فتنة أضر على الرجال من النساء).
فلا بد للمرأة أن تتقي الله في خروجها وتسوقها واختلاطها بالرجال في الأماكن العامة، فلا تخرج إلا للضرورة القصوى، وتجتنب أماكن الاختلاط وإن كانت منتقبة، فإن قيل لي ما بال السلفيات قديما في زمن الصحابة فما بعدهم كن يخرجن إلى الأسواق وغير ذلك، قلت: ليس الزمن كالزمن ولا الرجال كالرجال ولا النساء كالنساء، شتان بينهما.
وهذا ما نلاحظه في زماننا، وحتى أن النقاب عند بعض المنتقبات- الشرقيات منهن - أصبح أكثر فتنة من كشف الوجه، فتكشف المرأة عن عينيها وطرفا من خديها، مع ما تضعه من مساحيق ووووو. وهذا ما حرمه أهل العلم.
أقول: - ولعلي لا ألفين أحدا يخالفني - أن المرأة عليها المكوث في بيتها، فلا يعرف لها أثر ولا خبر، وإن خرجت لضرورة شرعية أن تلبس النقاب الإسلامي السني السلفي، بضوابطه الشرعية، وتجتنب أماكن الاختلاط والفساد والفتن.
وتعالى أعلى وأعلم.
ـ[عماد البيه]ــــــــ[11 - Oct-2010, مساء 04:19]ـ
جزاك الله خيرا، وبارك فيك.
ونِعم القول .. سددك الله.
و إياك أخي الكريم جازاك الله خيرا
ـ[عماد البيه]ــــــــ[11 - Oct-2010, مساء 04:39]ـ
أحسنت أخي أبو الفضل فيما قلته
و أنا ما أضفته من تعليق فيما أشرت إليه لم يكن تراجعا بقدر ما كان للتوضيح لئلا يفهم أن كشف الوجه أو تغطيته سواء بالمطلق إنما العبرة بالدليل و حمل الاية على عمومها أولى من تخصيصها ومن باب سد الذرائع أيضا خصوصا في هذه الأزمنة التي كثر فيها الناس و كثر الكفار و الفساق فمن هذا الباب إذا ثبت هذا للمرأة فعليها بارتداء النقاب إذن و لا تتركه لمجرد أنها لا تريد أن ترتديه إعتمادا فقط على أن هناك رأي آخر مخالف حتى لو كان القائلون بعدم وجوبه هم الجمهور أما إذا ترجح عندها أو عند وليها عدم وجوبه أو كانت كغالبية النساء مقلدة لمذهب فقهي يقول بعدم وجوبه فلا إثم عليها إذن لأنها إما متأولة أو مقلدة كذلك الحال بالنسبة لمن يفتي بعدم وجوبه طالما ترجح عنده هذا فهو متأول فهذا ما قصدته
ـ[أم نور الهدى]ــــــــ[11 - Oct-2010, مساء 05:52]ـ
أقول: - ولعلي لا ألفين أحدا يخالفني - أن المرأة عليها المكوث في بيتها، فلا يعرف لها أثر ولا ولا خبر
أوضح أخي بارك الله فيك .. فما فهمته من كلامك أن المرأة يجب أن تدفن بالحياة!!!
ـ[عماد البيه]ــــــــ[11 - Oct-2010, مساء 06:44]ـ
الأصل للمرأة أن تقر في بيتها و الدليل قوله تعالى "وَقَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَّ" و إن كان الخطاب لنساء النبي إبتداء لكن يدخل فيه عموم نساء المؤمنين بالمعنى
لكن الخروج مباح للأمور الشرعية كالخروج للمسجد و كذلك في الحاجات الضرورية كما جاء في الحديث " لا تمنعوا إماء الله مساجد الله وليخرجن وهن تفلات " - وفي رواية - " وبيوتهن خير لهن "
كذلك ما روي في الصحيحين عن عائشة رضي الله عنها قالت خرجت سودة بعدما ضرب الحجاب لحاجتها وكانت امرأة جسيمة لا تخفى على من يعرفها فرآها عمر بن الخطاب فقال يا سودة أما والله ما تخفين علينا فانظري كيف تخرجين قالت فانكفأت راجعة ورسول الله صلى الله عليه وسلم في بيتي وإنه ليتعشى وفي يده عرق فدخلت فقالت يا رسول الله إني خرجت لبعض حاجتي فقال لي عمر كذا وكذا قالت فأوحى الله إليه ثم رفع عنه وإن العرق في يده ما وضعه فقال إنه قد أذن لكن أن تخرجن لحاجتكن
فالوحي قبل ذلك قد وافق قول عمر في فرض الحجاب لكنه لم يوافقه هذه المرة فعلم بذلك جواز خروج المرأة للحاجة
فالمكوث في البيت هو الأصل للمرأة و الذي لابد أن يكون هو الغالب و الخروج هو الاستثناء للحاجات الشرعية أو الضرورية و الله تعالى أعلم
¥