ـ[سارة بنت محمد]ــــــــ[05 - Nov-2010, مساء 04:18]ـ

بارك الله فيك

أين نقل ابن الجزري الإجماع؟ فإن غاية علمي أنه قال: والأخذ بالتجويد حتم لازم من لم يجود القرآن آثم

وقد علق أحدهم على هذه الجزئية قائلا أن هذا رأي ابن الجزري ولا دليل عليه من كتاب ولا سنة!!

في الواقع أنا رأيي في علم التجويد أنه واجب لسبب بسيط جدا:

أولا لا يمكن أن يجيز عالم من اعلماء أن يقرأ أحد بتخليط الروايات فيأخذ مثلا تغيظ اللام عند ورش مع أحاكم الهمز عند حفص والمدود من ابن كثير ثم يقرأ كما شاء، بل اطرد القراء على التفريق بين الروايات، ومعلوم أن منهم من يقرأ بالمد ومنهم من يقصر ومنهم من يتوسط، وكذلك في أحكام الإدغام والتفخيم والترقيق والهمزات والفتح والإمالة .. الخ وكل هذا لا شك داخل في أحكام التجويد أيضا فإذا قلنا بالاستحباب فقط فهو فتح باب للتخليط بين الروايات

ثانيا هكذا وصل إلينا القرآن، فلا يمكن أن يكون الحفاظ عليه بهذه الأحكام دون أدنى تفريط عبارة عن حكم بالاستحباب فحسب.

وبالنسبة لمذهب ابن العثيمين فقد قرأت له في كتاب، تصريح بالاستحباب وقال أن الأحكام التجويدية من إدغام وإقلاب هذا ليس واجب على المرء أن يقرأ بها بل هو مستحب فقط،

وقرأت قولا آخر لا أتذكر أهو له أم لغيره رحمه الله تعالى وهو أن قراءة الرسول صلى الله عليه وسلم كانت مدا يمد بالرحمن ويمد بالرحيم فلماذا نتحكم في المد ليكون للعارض وقبل الهمز متصل ومنفصل .. الخ

فهل غفل ابن العثيمين وغيره من المعاصرين عن هذا الإجماع حتى يقعوا في مخالفته؟

وبالنسبة للموضوع الذي أتحدث فيه فقد ذكرت مثال وقلت أنني أقول أن هذا تنطع يعني هذا رأيي وهو منبني على أن هذا الأسلوب هو عبارة عن دمج علم الصوتيات في علم التجويد فكان الغلو، وإلا فمن يعود لهداية القاري مثلا، أو أي كتاب قديم، يجد أن المخارج لم يتم تناولها بهذا الأسلوب أبدا بل الأمر فيه سعة والإحالة على المشافهة وهذا يعني أن صوت الحرف أهم من التنطع في تحديد مخرجه لأني أرى أن هذا الأسلوب يفسد لسان البعض ويضيع المخرج الصحيح ويغير صوت الحرف الصحيح!!

، والأمر مطروح للنقاش فمن كان يرى أنني مخطئة في اعتباري هذا الأسلوب تنطع (ومنه هذا المثال بالذات) ليوضح لنا وجزاه الله خيرا

وبخصوص أصل الموضوع فلا شك من وجود وسوسة وتنطع عند أهل التجويد

لكن تمييز هذا التنطع عن علمهم المحمود لا يصح أن ينبه عليه أي أحد

أستطيع أن أقول ليس كل أهل التجويد لديهم هذا التنطع

ولهذا بدأت النقاش أيها الأخ الفاضل بطرح رأيي وفي انتظار آراء من له باع في هذا الفن.

ونلاحظ أنني أتحدث عن وضع جديد يختلف عن أسلوب تناول القدماء الراسخين في هذا الفن لهذا الفن.

ـ[أمجد الفلسطيني]ــــــــ[05 - Nov-2010, مساء 06:05]ـ

والأخذ بالتجويد حتم لازم ... من لم يجود القرآن آثم

لأنه به الإله أنزلا ... وهكذا منه إلينا وصلا

فهموا منه حكاية الإجماع

وهذا وإن كان فيه نظر

لكن القراءة سنة متبعة وهذا العلم نقل إلينا بالإسناد المتواتر من النبي صلى الله عليه وسلم إلى عصرنا

فأين الطاعن به؟ والمرخص فيه؟ وأين من يقول بعدم وجوبه؟

أما التنطع والتمطيط المذموم فلا ينسب إلا لصاحبه ولا يدخل في هذا الإسناد

وقد ذم القراء التنطع كالداني وابن الجزري وغيرهم

وأيضا حكوا الإجماع على حرمة اللحن الجلي

وهم يفسرونه بضد أحكام التجويد الواجبة وجوبا عينيا عندهم

وقد نقل الإجماع غير واحد من المعاصرين

فالله أعلم

/// بخصوص فتوى الشيخ العثيمين أضيف فلينظر هذا النقل فإنه مهم:

http://www.tafsir.net/vb/showpost.php?p=10963&postcount=10

فالله أعلم

ـ[سارة بنت محمد]ــــــــ[05 - Nov-2010, مساء 07:21]ـ

أستاذ أمجد

أنا لا أخالفكم في أن التجويد واجب بارك الله فيكم ولكني أقر بأنه فيه خلاف حتى أبحث في ثبوت دعوى الإجماع من عدمها وأصل إلى نتيجة. فإذا ثبت الإجماع فهو خير على خير والحمد لله.

وموضوع بحثي الحالي بارك الله فيك هو التنطع في هذا العلم، والتنطع الذي أعنيه بالذات في الجزء النظري لا العملي.

جزاكم الله خيرا وأشكركم بشدة على الرابط جعله الله في ميزان حسناتكم

ـ[وادي الذكريات]ــــــــ[05 - Nov-2010, مساء 07:56]ـ

أحسن الله تعالى إليكم،،

¥

طور بواسطة نورين ميديا © 2015