يقول الامام العلامة الشيخ عبد الرحمن المعلمي رحمه الله وأسكنه فسيح جناته (وعادة ابن معين في الرواة الذين ادركهم انه اذا اعجبته هيئة الشيخ يسمع منه جملة من احاديثه فإذا رأى احاديث مستقيمة ظن ان ذلك شأنه فوثقه وقد كانوا يتقونه ويخافونه. فقد يكون احدهم ممن يخلط عمدا ولكنه استقبل ابن معين بأحاديث مستقيمة ولما بعد عنه خلط , فإذا وجدنا ممن ادركه استقبل ابن معين من الرواة من وثقة ابن معين وكذبه الاكثرون او طعنوا فيه طعنا شديدا. فالظاهر انه من هذا الضرب فإنما يزيده توثيق ابن معين وهنا) انتهى كلامه. وهذه من قواعد المعلمي في علم الجرح والتعديل. انظر التنكيل .. ففي هذا تناقض ارجو التوضيح وجزاكم الله خير
والسلام عليكم ورحمه الله وبركاته
ـ[أبو عبد الله علاء الدين]ــــــــ[22 - Sep-2010, صباحاً 03:06]ـ
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
أحسن الله إليك، آمين.
المعلمي رحمه الله رد في التنكيل على الهالك الكوثري -عامله الله بعدله- الذي شتم أكثر من ثلاث مائة عالم في رده على الخطيب رحمه الله، و الهالك كان يأتي من ههنا و ههنا ليقوي ما قد يعينه في بهتانه بل قال أحد المشايخ الذين جالسوه أنه يرتجل الكذب. تُرَاجَعُ الردود على الهالك لمن رغب في الإستزادة.
ثم إن أبا زكريا يحي بن معين رحمه الله حافظ جهبذ ليس حنفيا صرفا ومقلدا و إنما كان يستحسن و يميل إلى رأي الإمام أبي حنيفة رحمه الله مثل شيخه الإمام الحافظ المجاهد شيخ الحفاظ أبي عبد الرحمن عبد الله بن المبارك رحمه الله الذي يستحسن رأي الإمام أبي حنيفة رحمه الله فلا يمكن القطع أنه حنفي مقلد. هذا أولاً.
ثانيا، قال الحافظ الذهبي في سير أعلام النبلاء ج9 ص 372 و ما فوقها:
قال عبد الرحمن بن أبي حاتم: سئل أبي عن يحي فقال: إمام.
و قال النسائي: أبو زكريا أحد الأئمة في الحديث، ثقة مأمون.
...
قيل: أصل ابن معين من الأنبار، و نشأ ببغداد، وهو أسن الجماعة الكبار الذين هم: علي بن المديني، و أحمد بن حنبل، و إسحاق بن راهويه و أبو بكر بن أبي شيبة و أبو خيثمة فكانوا يتأدبون معه و يعترفون له و كان هيبة و جلالة، يركب البغلة و يتجمل في لباسه رحمه الله.
...
عبد الرحمن المرِّي: قال أحمد بن يحي الجارود: قال ابن المديني:
انتهى العلم بالبصرة إلى يحي بن أبي كثير و قتادة و علم الكوفة إلى إسحاق و الأعمش و علم الحجاز إلى ابن شهاب و عمرو بن دينار و صار علم هؤلاء الستة إلى اثني عشر رجلا: ابن أبي عروبة و معمر و شعبة و حماد بن سلمة و السفيانين و مالك و الأوزاعي و ابن اسحاق و هشيم و أبي عوانة و يحي بن سعيد و يحي بن أبي زائدة إلى أن ذكر ابن المبارك و ابن مهدي و يحي بن آدم فصار علم هؤلاء جميعهم إلى يحي بن معين.
قلت -القائل هو الحافظ الذهبي-: نعم و إلى أحمد بن حنبل و أبي بكر بن أبي شيبة و علي و عدة.
ثم من بعد هؤلاء إلى أبي عبد الله البخاري و أبي رزعة و أبي حاتم و أبي داود و طائفة.
ثم إلى أبي عبد الرحمن النسائي و محمد بن نصر المروزي و ابن خزيمة و ابن جرير.
ثم شرع العلم ينقص قليلا قليلا فلا قوة إلا بالله.
و بإسنادي إلى الخطيب -وهو أخبرنا أبو الغنائو القيسي إجازة أخبرنا أبو اليمن الكندي أخبرنا أبو منصور القزاز أخبرنا أبو بكر الخطيب- أخبرنا محمد بن علي المقرئ أخبرنا مسلم بن مهران أخبرنا عبد المؤمن بن خلف سمعت صالح بن محمد أخبرنا عليٌّ: سمعت علي بن المديني يقول: انتهى علم الحجاز إلى الزهري و عمرو إلى أن قال فانتهى علم هؤلاء إلى ابن معين.
...
به إلى الخطيب: أخبرنا الصيرفي حدثنا الأصم سمعت الدوري يقول رأيت أحمد بن حنبل في مجلس روح سنة خمس و مائتين فيسأل يحي بن معين عن أشياء، يقول يا أبا زكريا ما تقول في حديث كذا؟ و كيف حديث كذا؟ فيستثبته في أحاديث قد سمعوها. فما قال يحي، كتبه أحمد، و قلما سمعته يسمي يحي باسمه، بل يكنيه.
و به أخبرنا أبو سعد الماليني كتابةً أخبرنا عبد الرحمن بن محمد الإدريسي حدثني محمد بن أحمد بن محمد بن موسى البخاري سمعت الحسين بن إسماعيل الفارسي سمعت أبا مقاتل سليمان بن عبد الله سمعت أحمد بن حنبل يقول: هاهنا رجل خلقه الله لهذا الشأن، يظهر كذب الكذابين يعني: ابن معين.
¥