تهمة عظيمة .. أعتقد أن قائلها هو من لم يفارق السوابق فضلاً عن الابتعاد عنها .. ليس في قلوبنا غلٌ على أحد فاعلم ذلك.

(معارضة غير صحيحة وليست بلازمة ولو طردت لأفسدت على صاحبها كثيرا من الأقوال والأدلة عند التدبر

لكن تنزلا أقول:

هل تستطيع أن تأتي أنت بنص واحد فقط بنص واحد عنهم رضي الله عنهم يقولون فيه في حكاية سنة الاجتماع على التأمين في الصلاة أنها: (بصوت واحد متفق المخارج لألفاظ التكبير)؟!).

أكيد غير صحيحة؛ لأنها لم توافق ما تراه!! لكن غيرك آخر يراها عين الصواب .. وما سألتك هذا الأمر لترجع وتسألني بأمر آخر!!

ثم كيف تقيس لي على مسألة الفارق بينها وبين مسألتنا أوضح من عين الشمس؟!! ما هذه المنهجية والمعارضة؟!

(الصلاة أمرٌ يجتمع عليه الناس على إمام) = (الناس خلفه عندهم نصٌ يقول: فإذا قال: ولا الضالين؛ فقولوا: آمين) = (هم سمعوا القراءة) = (تعين عليهم الامتثال لقول رسولهم بقول آمين) = (السمع واحد = النطق واحد) تأخر أناس قليلاً عن البقية = لا ضير بإذن الله.

فأين هذا من مسألة التكبير في العيد؟!!

(ولا يستطيع أحد الزعم بأن العرب لا تفهم من هذه الألفاظ الاتفاق في الأصوات وينقل ذلك عنهم أو يدلل عليه .. لا يستطيع.

وأنت وأنا بالنسبة للغة العرب كالأعاجم لقلة علمنا بها ولاتساع لسان العرب).

بل يستطيع تمييز النقل؛ والذي بدوره يحدد الحال والوصف والهيئة .. وأعيد سؤالي أخرى:

أين النص الصريح القطعي بأنهم كانوا يكبرون بلسان واحدٍ متفقة مخارج ألفاظ التكبير معه عند الجميع؟! ووالله لن تستطيع.

وكونك أعجمي في فهم عربية هذه المسألة؛ فالحمد لله ليست بأعجمية عليّ وعلى الأشياخ العظام الأفاضل.

(لأن صوت الواحد لا يؤثر في صوت الجماعة وهذا معروف بالتجربة).

إن لم يؤثر في صوت الجماعة أثر في الشذوذ عنهم .. وهذا الشاذ في شذوذه هذا على حالين:

- إما أنه لم ير الأمر كما تزعمون وتفهمون .. فالأمر عنده سيان؛ سواء كبر في جماعة متقابلة مجتمعه، أو كبر وحده خالياً بعيداً عنهم.

- وإما أن يكون قد خالف نصاً صريحاً وسنةُ وهدياً معروفاً معمولا به .. وهذا غير صحيح البتة أن يحصل ممن حضر التنزيل وعاصر رسول الله صلى الله عليه وسلم = يعلم ذلك ويخالفه!

إذا لم يبق إلا الأمر الأول.

أكثرت الكلام أخي في هذه المسألة .. وتجرأ قلمك فيها كثيرا .. فاللهم اغفر لي ولك وللمسلمين أجمعين.

آخر التسطير هنا .. والقارئ عاقلٌ مميز.

ـ[الفتى النقاد]ــــــــ[18 - Sep-2010, صباحاً 07:28]ـ

أولا قبل الإجابة لابد من الأتفاق على مفهم البدعة

وهل كل ما لم يرد به كتاب أو دلت عليه سنة صحيحة هو بدعة

المسألة فيها نظر

مثالا

دعاء السفر ما ورد - والله اعلم - أن كل شخص يدعو بفسه

لكن الكثير من الناس اليوم في رحلاتهم يشتركون في دعاء جماعي

هل نقول لهم أن فعلكم هذا بدعة؟؟!!!

أيضا في مسألة التكبير بالعكس فإنه يجمع الكلمة ويوحد الصف ولم الشمل

وهو لا يراد به ترك فرض أو إتيان معصية أو مخالفة سنة

والله اعلم بالصواب

ـ[أبو عمار المدني]ــــــــ[18 - Sep-2010, صباحاً 07:43]ـ

لننظر ماذا عندنا هنا:

المسألة فيها .. رأيان:

الرأي الأول: يرى أصحابه استحباب .. أو قل: جواز الاجتماع في تكبيرات العيد بصوات واحد جهرا

وأدلتهم:

1 - ظواهر الآثار المذكورة آنفا عن الصحابة رضوان الله عليهم التي تدل على جوازه.

2 - ظواهر نصوص الأئمة وتفسيرها من فقهاء مذاهبهم.

3 - عدم مخالفتها لنص من كتاب أو سنة.

4 - ما نص عليه فقهاء بعض المذاهب من جواز الاجتماع بصوت واحد على قراءة السورة من القرآن (وقد استحسنه الحنابلة وقال به ابن تيمية رحمه الله) وكذلك تلاوة الأذكار بصوت واحد عند الشافعية، وبعض الحنابلة، فإذا جاز هذا في قراءة القرآن والذكر عندهم فإن التكبير في العيد من باب أولى لأنه من الذكر، وأقل من القرآن. (وهذه المسألة قد يخالفني فيها الإخوة لكن ذكرتها لأن القائلين بالجواز يخرجون عليها).

5 - اجتماع غالب المسلمين في الأقطار المختلفة على التكبير بصوت واحد في زماننا آخذين هذه الصفة عن من سبقهم من المسلمين، وهذا الاجتماع من المسلمين يؤيّد الفهم الذي يدعيه أصحاب هذا الرأي من الآثار ونصوص الفقهاء.

الرأي الثاني: يقول بالمنع، ويجعل هذه الهيئة من البدع الإضافية.

ودليلهم:

¥

طور بواسطة نورين ميديا © 2015