ـ[أمجد الفلسطيني]ــــــــ[17 - Sep-2010, مساء 11:41]ـ
بالنسبة لرد الأخ السكران وفقه الله
فأغلبه تهويل لا طائل تحته
وخطابة لا علم فيها
وقد رددت ورد غيري على الإخوة تأويلاتهم
وليس فهمك ولا فهم فلان حجة على فهمي وفهم مخالفيكم
فإن احتججتم بفهم بعض العلماء المعاصرين احتججنا بفهم العلماء المتقدمين
فإن نازعتم في فهم كلام العلماء المتقدمين عارضنا فهمكم بفهومنا وفهوم بعض أهل العلم المعاصرين وأقوياء الطلبة
مع أننا احتججنا لفهمنا وتفسيرنا وبينا وجهه
وكل يستدل لفهمه
والعاقل الفَهِم يميز بين الحق والباطل من ذلك
والقائل: " .. هي ما أنا عليه وأصحابي".
اللهم اجعلنا على هدي الأصحاب والتابعين وتابعيهم والأئمة كمالك والشافعي وأمثالهم
سبحان الله .. منافحات مستميتةٌ لتقرير سنةٍ باطلة!!
لمخالفك أن يقول: سبحان الله .. منافحات مستميتةٌ لإماتة سنة صحيحة!!
مانت في عهد السلف وأثبتها الأئمة وتوارثها المسلمون إلى اليوم
هل ممكن أن تفتحوا قلوبكم وعقولكم لدقائق معدودة تتفهموا فيها أدلة مخالفيكم بتجرد وابتعاد عن السوابق؟!
فقط أريد من الأحبة الكرام المجوزين أن يحضروا لي نصاً واحداً .. أكرر: نصاً واحداً من نصوص سنة رسول الله، أو سنة خلفائه الراشدين، أو سنة أصحابه الميامين، أو طريقة السلف الصالحين؛ نصاً واحداً فقط يقولون فيه في حكاية هذه السنة منهم أنها: (بصوت واحد متفق المخارج لألفاظ التكبير).
معارضة غير صحيحة وليست بلازمة ولو طردت لأفسدت على صاحبها كثيرا من الأقوال والأدلة عند التدبر
لكن تنزلا أقول:
هل تستطيع أن تأتي أنت بنص واحد فقط بنص واحد عنهم رضي الله عنهم يقولون فيه في حكاية سنة الاجتماع على التأمين في الصلاة أنها: (بصوت واحد متفق المخارج لألفاظ التكبير)؟!
فقط أريد هذا القيد (بصوت واحد) .. فنحن عرب والخطاب عربي، وفرقٌ بين حكاية الحال ووصف الحال وتقرير الحال وتفسيره ..
فإن لم تأت به فإما أن تذهب إلى أنهم لم يكونوا يقولون (آمين) بصوت واحد وهذه مكابرة وخلاف الإجماع
أو ترجع عن هذا الاعتراض وتسلم بما ذكر من أدلة
ولا يستطيع أحد الزعم بأن العرب لا تفهم من هذه الألفاظ الاتفاق في الأصوات وينقل ذلك عنهم أو يدلل عليه
لا يستطيع
وأنت وأنا بالنسبة للغة العرب كالأعاجم لقلة علمنا بها ولاتساع لسان العرب
ولو كان التكبير الجماعي المقصود به: بصوت واحد متفق المخارج = لأنكر على هذا الذي يكبر وحدا فردا .. لأنه سيخرج عن الجماعة ويمكن أن يسبب شوشرة على توازن نغمة التكبير .. وهكذا .. فهل هذا يعقل ويقبل!!
فإن ذكر التكبير في الأخبار بوصفه جماعة وفرادا لأكبر قرينة على أنه لم يكن كما يعتقده بعض الإخوة وفقهم الله.
ليس بصحيح
لأن صوت الواحد لا يؤثر في صوت الجماعة
وهذا معروف بالتجربة
كما يحصل الآن في المساجد
تتفق جماعة على صوت واحد وقد يخالفهم في ناحية المسجد واحد أو اثنان فلا يؤثرون ولا يسمع صوتهم
ثم إن عدم النقل لا يستلزم العدم هنا
والله أعلم
ـ[أمجد الفلسطيني]ــــــــ[17 - Sep-2010, مساء 11:55]ـ
أخي أبا أمجد ,
أخوك أمجد لا أبو الأمجد وكنيتي أبو أُبي بضم الألف وأُبي كنيته أبو المنذر وقد أوشك أن يصبح من أهل الدنيا (ابتسامة)
أبنت في ردك الأخير أنك لا تقصد إلا التكبير جماعة , والزيادة عليه من نغم وتلحين وتطريب مرفوضة عندك ..
نعم وهو الذي عليه جمهور المسلمين اليوم
أنه لا حاجة إذاً إلى الدعوى بجواز التكبير الجماعي؛ لأنها مطية المبتدعة.
ليس كذلك
وليس هذا من باب سد الذرائع
ولا يدخل فيه
ولأصل سد الذرائع ضوابط دقيقة لا يتكلم فيه كل أحد
حتى لا يكون هذا الأصل ذريعة لتحريم الحرام وتحليل الحلال
وقد أثبت مالك والشافعي هذا التكبير ومن قبله مالسلف ولم يحرموه من أجل سد الذرائع
والمسلمون منذ زمن على هذا العمل ولم نرهم ارتموا في أحضان الصوفية وأصحاب الزوايا بسبب هذا الفعل
فلا يحق لأي أحد من الطلبة أن يمتطي هذا الأصل ويستعمله في التحريم والتحليل
والفتوى وهذا العلم دين
وكأني لو استمريت في النقاش سيصبح الأمر شبه مراء , لأن الأمور ستتكرر.
والخلاف في الرأي لا يفسد للود قضية.
بارك الله فيك , وسددك , ووفقنا وإياك للخير , وسبحانك الله وبحمدك , أشهد أن لا إله إلا أنت , أستغفرك وأتوب إليك.
جزاك الله خيرا ونفع بك
ولا بأس من زيادة النقاش في هذه المسألة وأشباهها كتحديد صيغ التكبير والزيادة عليه مثلا
فإن مالكا وأحمد لم يريا له حدا ورأيا أن الأمر واسع وأن الصحابة اختلفوا فيه فدل على أن الأمر غير توقيفي
ولا أرى أننا خرجنا للجدال والحمد لله
وبارك الله فيك
ـ[أمجد الفلسطيني]ــــــــ[17 - Sep-2010, مساء 11:59]ـ
وأكرر هذا الكلام
/// مخالفة الشيخ ابن باز وابن عثيمين وغيرهم من المشايخ الكرام
لا يعني عدم احترامهم ولا التقليل من شأنهم
ولا يعني مخالفة الإجماع
ولا يلزم منه الوقوع في الضلال
كل ما في الأمر أن الحق أحق أن يتبع
ووجوب اتباع الحق والرد على من خالفه مع حفظ منزلته وكرامته
وإلا لقال المخالف لكم:
لم تحترموا مالكا ولا الشافعي ولا غيرهم من العلماء.
¥