وأنا لست إلا أخا لك لا علاقة لي بهذه الجماعات، وأتعبد الله بما أراه صحيحا مما ينسب لمنهج السلف رحمهم الله تعالى.

....................

وأعقب الآن على ما أورته، مع أني أراه قد يأخذنا بعيدا عما نحن بصدده:

أولا:

قولك:

1. نقلك عارٍ عن المنهجية العلمية , إذ أنك نقلت أقوالاً دون أخرى , ولم تظهر أدلة المانعين جلية مما يبين ويؤكد عدم إنصافك

......................

لو تتأمل أخي الكريم ما نقلته، ستجدين نقلت عن أئمة المذاهب الأربعة، وهذا هو المنهج الصحيح في دراسة المسائل الفقهية، بخلاف نقل الفتاوى.

ثم أرى نقلك سبق نقلي، وقد اعتمدت نقل فتاوى المانعين فقط، فهل هي المنهجية التي تريدني السير عليها.

.....................

ثم قلت: لم تظهر أدلة المانعين

فهل أنا أظهرت أدلة المجيزين، حتى تطالبني بأدلة المانعين؟

أنا اعتمدت فقط على نقل الأقوال، وانتظرت صاحب الموضوع أن يدفع العجلة، ولكن للأسف ...

...................

قولك:

لم أعتقد عدم فهمك لقول الشافعي , إنما رأيت ذلك في كل من رأى جواز التكبير الجماعي في العصر الحديث بهذه الصيغة.

قول الشافعي ليس دليلا، كما أن قول غيره من المعاصرين ليس دليلا، والنقل عنه وعن مالك، وباقي الأئمة، هو بيان لمذهبهم فقط، إذ هم سلف هذه الأمة.

وإن حدث وأن أصبح هذا الأمر متعلقا بالصوفية، أو غيرهم، فلا يعني ترك أقوال أئمتنا لهذا السبب

فهاهي الأخلاق الحسنة أصبحت عنوانا للصوفية، والشيعة، فهل نترك التحلي بالأخلاق الحسنة ...

من أطلق لفظ البدعة و"لم تثبت" أفهم مني ومنك , وأعلم مني ومنك , وهم رجال ونحن لا نقوم أمامهم بمقام.

نعم أخي لا أحد ينكر ذلك

ولكن الذين نقلوا: أن الفعل سنة، وأنه ثبت، أفهم مني ومنك

وإذا اجتمع الإثبات بالدليل الصحيح، الذي مازلنا لم ننقله، والنفي، قدمنا المثبت على النافي

وهي قاعدة أصولية، سنستدل بها بعد عرض الأدلة.

..................

أما قولك الأخير:

وأما الأخيرة فيجب علي أن أقف معك فيها؛ إذ أنك أبعدت النجعة , وحجرت واسعاً , وهي نقطة أصبحت محك ردّ أي مسألة اتفق فيها السلفيون من علماء عصرنا ..

أخي الفاضل ,

1. أما عن قولك بأنهم لم يدرسوا سوى المذهب الحنبلي فأنت مخطئ في هذا أشد الخطأ , كيف لا , والألباني قد درس المذهب الحنفي الذي كان سائداً في الشام ..

....................

أنا لم أقل أنهم درسوا إلا المذهب الحنبلي

أنا قلت أنهم حنابلة

أي على أصول الحنابلة

أما قولك أن بعض الشيوخ خالفوا المذهب الحنبلي، فلا يعني أنهم أصبحوا أصحاب مذاهب مستقلة

ومهما خالفوا في مسائل، فإنهم في هذه المسألة وافقوا الحنابلة.

......................

أما قولك:

أتحداك أتحداك أتحداك!!

فأستسمحك أخي نحن في مدارسة

وعندما تطرح الأدلة، سنرى من يتبع الدليل، ممن شعاره فقط اتباع الدليل

وكلنا إن شاء الله نسعى لمعرفة الحق

فإن كان الحق مع المجاهرين بالتكبير، فلن يمنعنا تقديسنا للشيوخ الأفاضل الذين ذكرتهم أن نقول قولهم مرجوح

...................

أما قولك الأخير، وهو قول نسمعه كثيرا:

ويا ترى .. ما هي المسألة الخلافية الجديدة التي سيظهرها لنا أصحاب الإسلام اليوم وإسلام الغد! وأصحاب من أحبوا أن يصدعوا بالحق الآن مع مغالطات صريحة

فجوابه:

أننا أخي الكريم عندنا تقصير في دراسة الفقه المقارن، ومعرفة المسائل الخلافية، فجل المسائل ندرسها على طريقة القول الواحد، حتى نخال أنها القطع الذي لا يجوز خلافه، من أجل ذلك أصبحنا نترقب فقط أي المسائل سيقال عنها خلافية!!!

.........................

تقبل تحياتي.

ـ[ابو قتادة السلفي]ــــــــ[13 - Sep-2010, مساء 04:33]ـ

وهذا مما يجعلني اكثر تمسكا بأن التكبير جماعة يوم العيد ليس من البدع في شيء وهو عجزك ان تأتي بعلمءا القرون المفضلة قالوا ببدعيتها وانكارها فمنتهى ما تنقله قول المعاصرين لا اكثر ولا اقل وهذا لا يعني الطعن في هؤلاء العلماء الافاضل بل وقد يقال ان الاجماع سبقه بجواز ذلك.

اما ما نقلته عن الشيخ السبام فليس فيه شيء مما ذكرته وحكمت عليه وفيه شيء من التلبيس وكأنك اردت ان تُكثر من ذكر االاسماء ولهذا حشرته رحمه الله في القائمة مع انه ليس في كلامه الذي ذكرته دليلا على بدعية التكبير جماعة بل قد يُفهم من كلامه ان التكبير جماعة مشروع.

وهي أن جميع صفات العبادات من الأقوال والأفعال إذا كانت مأثورة أثرا يصح التمسك به لم يكره شيء من ذلك، بل يشرع ذلك كله كما قلنا في أنواع صلاة الخوف ونوعى الأذان ونوعي الإقامة شفعها وإفرادها وأنواع التشهدات وأنواع الاستفتاحات وأنواع الاستعاذات وأنواع تكبيرات العيد الزوائد وأنواع صلاة الجنازة والقنوت بعد الركوع وقبله وغير ذلك، ومعلوم أنه لا يمكن المكلف أن يجمع في العبادات المتنوعة في الوقت الواحد والجمع بينها في مقام واحد من العبادة بدعة، وكذلك التلفيق والجمع بينها لا يشرع، والصواب التنويع في ذلك متابعة للنبي وإحياء لجميع سننه بعمل هذا مرة، وعمل الآخر مرة أخرى، ففيه تأليف قلوب الأمة وإحياء للسنة ومتابعة له صلى الله عليه وسلم

اين حكمه على التكبير جماعة يوم العيد بالبدعة؟!!

¥

طور بواسطة نورين ميديا © 2015