سائر السنة بمكة والمدينة فإذا كان هذا أو فوقه قليلا فأي ظل يكون للجدر حينئذ بالمدينة أو مكة فإذا احتمل الوجهين لم يجز أن يضاف إلى عثمان أنه صلى الجمعة قبل الزوال إلا بيقين ولا يقين مع احتمال التأويل والمعروف عن عثمان في مثل هذا أنه كان متبعا لعمر لا يخالفه وقد ذكرنا عن علي أنه كان يصليها بعد الزوال وهو الذي يصح عن سائر الخلفاء وعليه جماعة العلماء والحمد لله ([19] ( http://majles.alukah.net/newreply.php?do=newreply&noquote=1&p=403578#_ftn19))
- عن جابر بن عبد الله قال:"كنا نصلى مع رسول الله eثم نرجع فنريح نواضحنا". قال حسن فقلت لجعفر في أي ساعة؟ تلك قال: زوال الشمس" ([20] ( http://majles.alukah.net/newreply.php?do=newreply&noquote=1&p=403578#_ftn20)). و إذا كان رجوعهم زوال الشمس دل على أنه كان يفعلها قبل الزوال يقينا.
-وأجيب بأن حديث جابر فيه إخبار بأن الصلاة والرواح كانا حين الزوال لا أن الصلاة كانت قبله.
-عن عبد الله بن سيدان، قال:" شهدت الجمعة مع أبي بكر الصديق، فكانت خطبته وصلاته قبل نصف النهار، ثم شهدتها مع عمر، فكانت صلاته وخطبته إلى أن نقول: انتصف النهار، ثم شهدتها مع عثمان، فكانت صلاته وخطبته إلى أن نقول: مال النهار، فما رأيت أحدا عاب ذلك ولا أنكره." ([21] ( http://majles.alukah.net/newreply.php?do=newreply&noquote=1&p=403578#_ftn21))
- وأجيب بأن رجاله ثقات إلا عبد الله بن سيدان وهو بكسر المهملة بعدها تحتانية ساكنة فإنه تابعي كبير إلا أنه غير معروف العدالة، قال ابن عدي شبه المجهول. وقال البخاري لا يتابع على حديثه، بل عارضه ما هو أقوى منه فروى ابن أبي شيبة من طريق سويد بن غفلة أنه صلى مع أبي بكر وعمر حين زالت الشمس إسناده قوي، وفي الموطأ عن مالك بن أبي عامر قال: "كنت أرى طنفسة لعقيل بن أبي طالب تطرح يوم الجمعة إلى جدار المسجد الغربي، فإذا غشيها ظل الجدار خرج عمر " إسناده صحيح، وهو ظاهر في أن عمر كان يخرج بعد زوال الشمس، وفهم منه بعضهم عكس ذلك، ولا يتجه إلا إن حمل على أن الطنفسة كانت تفرش خارج المسجد وهو بعيد، والذي يظهر أنها كانت تفرش له داخل المسجد، وعلى هذا فكان عمر يتأخر بعد الزوال قليلا، وفي حديث السقيفة عن ابن عباس قال: "فلما كان يوم الجمعة وزالت الشمس خرج عمر فجلس على المنبر" ([22] ( http://majles.alukah.net/newreply.php?do=newreply&noquote=1&p=403578#_ftn22))
- عن عبد الله بن سلمة، قال: صلى بنا عبد الله بن مسعود الجمعة ضحى: وقال: خشيت عليكم الحر.
-عن سعيد بن سويد، قال صلى بنا معاوية الجمعة ضحى ([23] ( http://majles.alukah.net/newreply.php?do=newreply&noquote=1&p=403578#_ftn23)).
- عن بلال العبسي، أن عمارا صلى للناس الجمعة، والناس فريقان، بعضهم يقول: زالت الشمس، وبعضهم يقول: لم تزل ([24] ( http://majles.alukah.net/newreply.php?do=newreply&noquote=1&p=403578#_ftn24)).
- عن مجاهد، قال: ما كان للناس عيد إلا أول النهار ([25] ( http://majles.alukah.net/newreply.php?do=newreply&noquote=1&p=403578#_ftn25)).
- عن عطاء، قال: كان من كان قبلكم يصلون الجمعة وإن ظل الكعبة كما هو ([26] ( http://majles.alukah.net/newreply.php?do=newreply&noquote=1&p=403578#_ftn26)).
- عن ابن جريج، عن عطاء، قال: كل عيد حين يمتد الضحى: الجمعة، والأضحى، والفطر، كذلك بلغنا ([27] ( http://majles.alukah.net/newreply.php?do=newreply&noquote=1&p=403578#_ftn27)).
[/URL]([1]) بدائع الصنائع (1/ 270) شرح فتح القدير (2/ 54) مراقي الفلاح (191) الاختيار لتعليل المختار (1/ 82) البناية شرح الهداية (3/ 59)
( http://majles.alukah.net/newreply.php?do=newreply&noquote=1&p=403578#_ftnref1)([2]) الكافي في فقه أهل المدينة (70) المنتقى (1/ 19) القوانين الفقهية (64) بداية المجتهد (1/ 365) مواهب الجليل (2/ 517)
([3]) الأم (2/ 386) المجموع (4/ 377) مغني المحتاج (1/ 418) حواشي تحفة المنهاج (2/ 419) حاشية الشرقاوي على شرح التحرير (1/ 290) حاشية البيجرمي على الخطيب (2/ 405)
( http://majles.alukah.net/newreply.php?do=newreply&noquote=1&p=403578#_ftnref3)([4]) المحلى (5/ 42)
¥