ـ[أبو تميم الأهدل]ــــــــ[04 - Nov-2010, صباحاً 10:35]ـ

شيخنا أكرمك الله:

أنا لا أقصد أن الوقوع في الخطأ التجويدي يبرر له بأن المعنى متضح فلا إشكال فيه، فهذا مما لا يمكن أن يوافق عليه أحد.

ثم قضية " يعظكم.يعدكم " الخطأ فيه واضح لأنه يختلس حركة الحرف الثاني، والاختلاس لابد معه نص. فهناك فرق بين الحركة الكاملة والحركة الناقصة .. وضحت فكرتي؟

ايضاً ليس الخلاف في لزوم إتمام الحركات، ويمكن أن تتم الحركة بدون نبر، والله أعلم.

ـ[عبد الحكيم عبد الرازق]ــــــــ[04 - Nov-2010, مساء 01:53]ـ

ايضاً ليس الخلاف في لزوم إتمام الحركات، ويمكن أن تتم الحركة بدون نبر، والله أعلم.

السلام عليكم

شيخنا نحن اتفقنا في الأساس والخلاف في التسمية، فالضغط علي الحركة نسميها نبر. لأن هذا الضغط يؤدي إلي إتمام الحركة حتما.

وفضيلتكم لا تضعون لها اسما.

مثلا "فسقي " لو قرئت خطأ وكانت بمعني الفسوق ستنكرها لا شك وستأمره بإتمام الحركة،وأنا سأقول له انبر الحرف. فالنتيجة واحدة.

جزاكم الله خيرا.

والسلام عليكم

ـ[القارئ المليجي]ــــــــ[08 - Nov-2010, صباحاً 11:19]ـ

نحن اتفقنا في الأساس والخلاف في التسمية، فالضغط على الحركة نسميها نبر. لأن هذا الضغط يؤدي إلى إتمام الحركة حتما.

- - -

مثلا "فسقى" لو قرئت خطأ وكانت بمعنى الفسوق ستنكرها لا شك وستأمره بإتمام الحركة، وأنا سأقول له انبر الحرف. فالنتيجة واحدة.

شيخنا الفاضل عبد الحكيم.

هل النبر المراد ليس فيه شيء زائد على إتمام الحركة؟

فما المراد بالضَّغط، وتحديد كلمات معينة للتنبيه عليها؟

أسأل للاستفسار.

= = = =

مع أني ألاحظ في هذا الموضوع من المتحمِّسين للنبر كلامًا فيه غرابة وطرافة.

فمَن يذهب وهمه إلى (فَسَقَ) فيمن ترك النبر - لكن أتم الحركات - في (فَسقَى) ... مع وضوح التبايُن.

ومن يذهب وهمه إلى (الفعْص) في قراءة (فعصى فرعون الرسول)، وأيضًا التَّبايُن واضح مع وجود الألف اللينة التي هي لام الفعل.

ونعوذ بالله من مثل هذه الأوهام أثناء تلاوة وسماع القرآن.

لأنَّ من ينشغل بها لن يقف عند حد.

فمن غرائب المعاني المترتبة على الوقوف؛ نحو: (وتركنا يوسف عند متاعنا فأكله) ... وإصلاحها يكون بِحُسن الوقف والابتداء.

إلى غرائب المعاني الناتجة عن سوء التفسير، نحو: (فأرسل معنا أخانا نكتل)، (وجد عندها رزقًا).

إلى غرائبَ ليْس لها حلّ مطلقًا؛ إلاَّ أن يمضي القارئ والسامع دون التفات لتلك الهواجس والوساوس.

فالأحسن صرف الهم عن مثل هذه المعاني، التي لا تتبادر - عند التحقيق - إلا لقليلين.

ويُكتفى إذا سمَّع عليك واحد ممن لم يُتم الحركات أن تُنبهه إلى النطق الصحيح الذي ليس فيه زيادة على إعطاء كل حرف حقه ومستحقه، دون الإشارة إلى تلك المعاني التي لم تتولَّد عند ذلك الطالب أصلاً.

والله أعلم.

طور بواسطة نورين ميديا © 2015