وعدة آيات أخري "ما" راجحة الموصولية هي: وَاشْتَرَوْا بِهِ ثَمَنًا قَلِيلًا فَبِئْسَ مَا يَشْتَرُونَ (187) آل عمران " لَبِئْسَ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ (62) "لَبِئْسَ مَا كَانُوا يَصْنَعُونَ (63) "لَبِئْسَ مَا كَانُوا يَفْعَلُونَ (79) "لَبِئْسَ مَا قَدَّمَتْ لَهُمْ أَنْفُسُهُمْ ... (80) "قَالَ بِئْسَمَا خَلَفْتُمُونِي مِنْ بَعْدِي ... (150) المائدة. فهذه كلها تنبر (وقد رسمت هذه المجموعة بانفصال "ما")

قوله تعالي:" بِئْسَمَا خَلَفْتُمُونِي مِنْ بَعْدِي " ف"ما" نكرة موصوفة فلا تنبر وقد رسمت متصلة.

فالخلاصة: أن كل (بئس+ما) تنبر ماعدا " بِئْسَمَا خَلَفْتُمُونِي مِنْ بَعْدِي "

4. (أين +ما) ورد هذا (التركيب" ثنتي عشرة مرة منها ثلاث مرات "ما" فيها موصول فتنبر وهي:"قَالُوا أَيْنَ مَا كُنْتُمْ تَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ ... (37) الأعراف "وَقِيلَ لَهُمْ أَيْنَ مَا كُنْتُمْ تَعْبُدُونَ (92) الشعراء "ثُمَّ قِيلَ لَهُمْ أَيْنَ مَا كُنْتُمْ تُشْرِكُونَ (73) غافر وهذه الثلاثة رسمت مفصولة وسائرها "أينما " فيه اسم شرط أو ظرف مكان مجرد من الشرط لاتنبر فيه "ما" وهي "فَأَيْنَمَا تُوَلُّوا ... (115) "أَيْنَ مَا تَكُونُوا يَأْتِ ... (148) البقرة "ضُرِبَتْ عَلَيْهِمُ الذِّلَّةُ أَيْنَ مَا ثُقِفُوا ... (112) آل عمران "أَيْنَمَا تَكُونُوا يُدْرِكُكُمُ الْمَوْتُ ... (78) النساء "أَيْنَمَا يُوَجِّهْهُ لَا يَأْتِ بِخَيْرٍ ... (76) النحل "وَجَعَلَنِي مُبَارَكًا أَيْنَ مَا كُنْت (31) مريم ُ

"مَلْعُونِينَ أَيْنَمَا ثُقِفُوا ... (61) الأحزاب "وَهُوَ مَعَكُمْ أَيْنَ مَا كُنْتُمْ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ (4) الحديد "إِلَّا هُوَ مَعَهُمْ أَيْنَ مَا كَانُوا ... (7) المجادلة

قال د/غانم قدوري:"قال بعض المحققين ينبغي أن يقرأ القرآن علي سبعة نغمات: فما جاء من أسمائه تعالي وصفاته فبالتعظيم والتوقير.

وما جاء من المفتريات عليه فبالإخفاء والترقيق.

وما جاء من ذكر الجنة فبالشوق والطرب.

وما جاء من ذكر النار والعذاب فبالخوف والرهب.

وما جاء من الأومر والنواهي فبالطاعة والرغبة.

وما جاء من ذكر المناهي فبالإبانة والرهبة. انتهي خلاصة العجالة صـ213 .. ) الدراسات الصوتية 480

وهذا شئ يسير ويفتح الباب لإخواني حتي يدلوا كل واحد بدلوه وحتي تفهم معاني القرآن من قراءة القارئ ويكون تفسيرا أوّليّا للسامع.

هذا ما من الله به علينا،ونسأله الإخلاص فيما قلنا وعملنا وأن يتقبلها منا ويجعلها لنا نجاة وزخرا يوم القيامة.آآآمين

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أبو عمر عبد الحكيم

ـ[أبو تميم الأهدل]ــــــــ[03 - Nov-2010, صباحاً 11:58]ـ

جزيت خيراً شيخنا عبد الحكيم عبد الرازق على هذه الدرر التي تنثرها هنا وهناك، وأريد أن أشارك بالآتي:

كان شيخي إسماعيل عبد العال أحمد حفظه الله تعالى كثيراً ما ينبهنا أثناء قراءتنا عليه القراءات العشر للنبر في بعض الكلمات، مع أن الشيخ كان لا يسمي هذا التغيير اليسير في الصوت بأي اسم، وإنما يلقننا له تلقيناً، وأذكر أنه أوقفني كثيراً في قوله تعالى: (إذا ما غضبوا هم يغفرون)، وكان يقول لي: لا بد أن تبين في قراءتك انفصال (غضبوا) عن (هم)، حتى يكون الصوت مختلفاً عن مثل: (كالوهم).

وكذلك شيخي طاهر عبد الرحمن شيخ النجارين حفظه الله تعالى الذي عرضت عليه ختمتين كاملتين، الأولى بقراءة عاصم براوييه، والأخرى بقراءة ابن عامر براوييه أيضاً، فمن ما أوقفني عنده كثيراً لفظي: (يعدكم)، و (يعظكم).

وهذا العمل جيِّد لما فيه من التوضيح والتبيين، ولكن من وجهة نظري أرى أنه غير لازم، والذي لا يطبقه لا يؤدي إلى معنى مخالفٍ للمعنى المراد؛ إذ إن سياق الآية يفهم من خلاله المعنى الذي يدل عليه اللفظ، والله تعالى أعلم.

مع التنبيه إلى أن بعض القراء ربما يبالغ في النبر إلى أن يسمع له سكتاً واضحاً بين الكلمات حرصاً منه على تأدية المعنى المراد، وهذا لا شك في تخطئته؛ لإتيانه بأحكام في غير موضعها.

ـ[القارئ المليجي]ــــــــ[03 - Nov-2010, مساء 12:59]ـ

جزى الله الشيخين خير الجزاء.

واسمحا لي أن أضع هذا الرابط ... استكمالاً للموضوع:

موضوع للنقاش في علم التجويد ( http://www.tafsir.net/vb/showthread.php?t=1018)

ـ[عبد الحكيم عبد الرازق]ــــــــ[03 - Nov-2010, مساء 11:23]ـ

وهذا العمل جيِّد لما فيه من التوضيح والتبيين، ولكن من وجهة نظري أرى أنه غير لازم، والذي لا يطبقه لا يؤدي إلى معنى مخالفٍ للمعنى المراد؛ إذ إن سياق الآية يفهم من خلاله المعنى الذي يدل عليه اللفظ، والله تعالى أعلم.

مع التنبيه إلى أن بعض القراء ربما يبالغ في النبر إلى أن يسمع له سكتاً واضحاً بين الكلمات حرصاً منه على تأدية المعنى المراد، وهذا لا شك في تخطئته؛ لإتيانه بأحكام في غير موضعها.

السلام عليكم

بارك الله فيكم شيخنا الكريم.

في الحقيقة هذا مضرّ للشيوخ .. فمثلا منذ يومين وجدت أخا يقرأ ووقف علي " أحد " فبالغ في القلقلة فكأنه شدد الدال .. فوجدتُ المعني وكأنه يقول " أحدّ " كمن يقول: "أحدُّ من السيف " فصارت من الحدة، فهذه الأشياء لا يطيقه الشيوخ.

وقولكم " إذ إن سياق الآية يفهم من خلاله المعنى الذي يدل عليه اللفظ، والله تعالى أعلم."

شيخنا فهناك من الطلبة يفهم معني الآية إلا أنه يعبر عنها بطريقة خاطئة، ففهمه للمعني لا يواري خطئه.

فلو عكسنا الأمر وقلنا: نطق اللفظ بقواعد سليمة ولا يفهم المعني لا شئ فيه لأنه يبلغه لغيره بلفظ صحيح فقد ينتفع به غيره.

ثم قضية " يعظكم.يعدكم " الخطأ فيه واضح لأنه يختلس حركة الحرف الثاني، والاختلاس لابد معه نص. فهناك فرق بين الحركة الكاملة والحركة الناقصة .. وضحت فكرتي؟

والسلام عليكم

¥

طور بواسطة نورين ميديا © 2015