- من أكل يظنه ليلاً لم يطلع الفجر فبان نهاراً أي طلع الفجر فالجمهور على أن صومه يفسد والقول الثاني أن صومه صحيح لأن الأصل بقاء الليل وهذا القول هو الصحيح لحديث عدي بن حاتم قال (لما نزلت هذه الآية حتى يتبين لكم الخيط الأبيض من الخيط الأسود قال أخذت عقالا أبيض وعقالا أسود فوضعتهما تحت وسادتي فنظرت فلم أتبين فذكرت ذلك لرسول الله صلى الله عليه وسلم فضحك فقال إن وسادك لعريض طويل إنما هو الليل والنهار قال عثمان إنما هو سواد الليل وبياض النهار) ولم يأمره صلى الله عليه وسلم بالقضاء.
([15]) لأن الأصل بقاء الليل فلذلك لا يفسد صومه.
([16]) لأن الأصل بقاء النهار ولأنه ليس عنده دليل يعمل به وفعله هذا لا يجوز لأن الواجب عليه أن لا يعمل بالشك.
ـ[علي بن حسين فقيهي]ــــــــ[09 - صلى الله عليه وسلمug-2010, مساء 04:14]ـ
باب صيام التطوع
أفضل الصيام صيام داود عليه السلام: كان يصوم يوماً ويفطر يوماً، ([1] ( http://www.jazan.org/vb/newreply.php?do=newreply&noquote=1&p=1541373#_ftn1)) وأفضل الصيام بعد شهر رمضان شهر الله الذي يدعونه المحرم، ([2] ( http://www.jazan.org/vb/newreply.php?do=newreply&noquote=1&p=1541373#_ftn2)) وما من أيام العمل الصالح فيهن أحب إلى الله من عشر ذي الحجة. ([3] ( http://www.jazan.org/vb/newreply.php?do=newreply&noquote=1&p=1541373#_ftn3)) ومن صام رمضان وأتبعه بست من شوال فكأنما صام الدهر كله، ([4] ( http://www.jazan.org/vb/newreply.php?do=newreply&noquote=1&p=1541373#_ftn4)) وصيام يوم عاشوراء كفارة سنة وصيام يوم عرفة كفارة سنتين، ([5] ( http://www.jazan.org/vb/newreply.php?do=newreply&noquote=1&p=1541373#_ftn5)) ولا يستحب لمن بعرفة أن يصومه. ([6] ( http://www.jazan.org/vb/newreply.php?do=newreply&noquote=1&p=1541373#_ftn6)) ويستحب صيام أيام البيض، ([7] ( http://www.jazan.org/vb/newreply.php?do=newreply&noquote=1&p=1541373#_ftn7)) والإثنين والخميس ([8] ( http://www.jazan.org/vb/newreply.php?do=newreply&noquote=1&p=1541373#_ftn8))، والصائم المتطوع أمير نفسه إن شاء صام وإن شاء أفطر ولا قضاء عليه، وكذلك سائر التطوع إلا الحج والعمرة فإنه يجب إتمامهما، وقضاء ما أفسد منهما، ([9] ( http://www.jazan.org/vb/newreply.php?do=newreply&noquote=1&p=1541373#_ftn9)) ونهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن صوم يومين: يوم الفطر، ويوم الأضحى، ([10] ( http://www.jazan.org/vb/newreply.php?do=newreply&noquote=1&p=1541373#_ftn10)) ونهى عن صوم أيام التشريق، إلا أنه رخص في صومها للمتمتع إذا لم يجد الهدي، ([11] ( http://www.jazan.org/vb/newreply.php?do=newreply&noquote=1&p=1541373#_ftn11)) وليلة القدر في الوتر من العشر الأواخر من رمضان. ([12] ( http://www.jazan.org/vb/newreply.php?do=newreply&noquote=1&p=1541373#_ftn12))
([1]) هو أفضل الصيام في حق من كان يطيق ذلك ولا يشغله ولا يضعفه عن عبادات أخرى بدليل قوله صلى الله عليه وسلم (أفضل الصوم صوم أخي داود كان يصوم يوما ويفطر يوما ولا يفر إذا لاقى) وقد جاء عند الترمذي عن أنس رضي الله عنه قال (سئل النبي صلى الله عليه وسلم أي الصوم أفضل بعد رمضان قال شعبان لتعظيم رمضان. قال فأي الصدقة أفضل قال صدقة في رمضان) ولكنه ضعيف لا يثبت.
([2]) المراد به شهر الله المحرم فيصومه كاملاً فصيام كاملاً أفضل بعد رمضان لا بخصوص أيام منه لقوله صلى الله عليه وسلم (أفضل الصيام بعد رمضان شهر الله المحرم وأفضل الصلاة بعد الفريضة صلاة الليل) رواه مسلم.
([3]) وقد جاء في فضلها ما رواه ابن عباس أن النبي صلى الله عليه وسلم قال (ما من أيام العمل الصالح فيها أحب إلى الله من هذه الأيام يعني أيام العشر قالوا يا رسول الله ولا الجهاد في سبيل الله قال ولا الجهاد في سبيل الله إلا رجل خرج بنفسه وماله فلم يرجع من ذلك بشيء) وجاء في حديث في السنن (كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصوم تسع ذي الحجة ويوم عاشوراء وثلاثة أيام من كل شهر أول اثنين من الشهر والخميس)
¥