ـ[أبو همام السعدي]ــــــــ[02 - Nov-2010, صباحاً 12:56]ـ
أحسنت أخي الفاضل (عصام) واصل ,,, وصلك الله بطاعته ...
ـ[أبو الهمام البرقاوي]ــــــــ[13 - Nov-2010, مساء 01:18]ـ
واصل أخانا الفاضل!
ـ[أبو عبد العزيز شمر]ــــــــ[14 - Nov-2010, مساء 02:01]ـ
أسعدك الله وغفر لنا ولك ولوالديك ... رائع أخي
متابعين لك
ـ[عصام الحازمي]ــــــــ[22 - Nov-2010, مساء 09:32]ـ
الإخوةُ الفُضلاء ,, والصّحبُ الأجلاء؛
أبو همام السعدي
وأبو الهمام البرقاوي
وأبو عبد العزيز شمر
غفر الله لي ولكُم, ورزقني وإياكم العلم النافعَ والعمل الصالح, وأسأل الله أن يجمعني وإياكم ووالدينا ومشايخنا ومن نحب في أعالي الجناتِ , مع النبي صلى الله عليه وسلم, وصحبه الكرام .. اللهم استجب يا أكرم الأكرمين ..
محبكم في الله:
عصامُ بنُ عبد الفَتّاحِ الحازِمي
ـ[عصام الحازمي]ــــــــ[22 - Nov-2010, مساء 09:41]ـ
«بابُ الغُسْلِ منَ الجنابةِ»
المسألةُ الأولى: [1/ 77]
كم مرة يغسِلُ الجُنُبُ جَسَده؟
قال الشيخ البسام عليه رحمةُ الله تعالى:
/// يُؤخذُ من الحديثِ [يعني حديثَ ميمونةَ رضي الله عنها]؛ أنَّ غسلَ الجسدِ مرّةً واحدةً.
/// وبعضهم يجعلهُ ثلاثاً؛ قياساً على الوضوءِ, ولا قياسَ معَ النّصِ,
وهذا [أي القول بأن غسل الجسد مرّةً واحدةً] هو اختيارُ شيخِ الإسلامِ ابن تيميةَ, وشيخنا عبد الرحمن السعدي, وأحدُ الوجهين في مذهب أحمد.
يتبع إن شاء الله تعالى,,
ـ[عصام الحازمي]ــــــــ[22 - Nov-2010, مساء 09:53]ـ
المسألة الثانية: [1/ 80]
هل المَنِيُّ نجسٌ أو لا؟
القول الأول:
أنَّه نجسٌ.
القائلون به:
الحنفية والمالكيةُ.
أدلتهم:
/// استدلوا بأحاديثِ غسل المني من ثوب النبي صلى الله عليه وسلم, ومنها حديثُ الباب.
القول الثاني:
أنَّهُ طاهِر.
القائلون به:
الشافعي, وأحمدُ, وأهل الحديثِ, وابنُ حزمٍ, وشيخ الإسلام ابن تيميةَ, وغيرهم من المحققين.
أدلتهم:
/// استدلوا بأدلةٍ كثيرةٍ منها:
!. صحة أحاديث فرك عائشة المني من ثوب النبي صلى الله عليه وسلم إذا كانَ يابِساً بظُفرها.
قالوا/ فلو كانَ نجساً؛ لما كفى إلا الماء كسائرِ النّجاساتِ.
!!. أن المني هو أصلُ الإنسانِ ومعدنهُ.
قالوا/ فلا ينبغي أن يكون أصله نجساً خبيثاً, والله كرمه وطهّرَه.
!!!. لم يَأْمُرِ النبي صلى الله عليه وسلم بغسله, والتحرز منه؛ كالبول.
/// وأجاب الجمهور عن أدلةِ القول الأول:
فقالوا/ إنّ الغسل لا يدل على النجاسةِ , كما أن غسل المخاط ونحوه لا يدل على نجاسته.
والنظافةُ من النجاسات والمستقذرات؛ مطلوبةٌ شرعاً.
فكيفَ لا يُقِرُّ غسله صلى الله عليه وسلم.!
يتبعُ إن شاء الله تعالى,,