أيهما أفضل الحج للمرة الثانية أم تزويج الشباب الغير قادر؟؟؟؟؟

ـ[أبو عبد الله الفيومي]ــــــــ[01 - Jul-2010, مساء 09:32]ـ

بسم الله والحمد لله

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته:

سؤال ابحث عن الرد عنه مع ذكر مصدر الفتوى

أيهما افضل ان يحج الانسان للمرة الثانية أم يزوج شباب لا يقدرون على الزواج؟

وصلى اللهم على سيدنا محمد واله وسلم

ـ[طخفه]ــــــــ[03 - Jul-2010, صباحاً 01:45]ـ

منفعة الغير مقدمه على منفعة الذات

{يؤثرون على أنفسهم و لو كان بهم خصاصة}

و هذا قد حج و كفاه

و الفضل كله لله جل ذكره

ـ[أبو عبد الله الفيومي]ــــــــ[03 - Jul-2010, صباحاً 06:39]ـ

منفعة الغير مقدمه على منفعة الذات

{يؤثرون على أنفسهم و لو كان بهم خصاصة}

و هذا قد حج و كفاه

و الفضل كله لله جل ذكره

جزاك الله خيرا اخي لكن هل عندك فتوى بذلك لاحدمن اهل العلم الاكابر

ثم انه ياخي لا ايثار في الطاعة فقد يكون الايثار بالطاعة محرم او مكروه على حسب الطاعة

ـ[ابو عبد الملك]ــــــــ[03 - Jul-2010, مساء 01:07]ـ

فتاوى أعلام الموقعين

في رمضان: أيهما أفضل:

العمرة أم التصدق؟

تختلط الأمور على كثير من الناس في مواسم الخير، فيحارون في التفاضل

بين الطاعات، حتى إن بعضهم يقدم المفضول على الفاضل، أو المستحب على

الواجب وأحياناً يقع الحرج عند بعض الناس في فعل بعض الطاعات، تورعاً من

المخالفة فيضيع عليهم الأجر والثواب. وأحياناً أخرى ينصرف الناس إلى عمل

يرونه حسناً في وقته في حين أن غيره أحسن منه

.

وهنا سؤال ورد إلى اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء عن لونٍ من تلك

التساؤلات التي تتكرر موسمياً وقلما يسأل الناس عنها أهل الذكر. يقول السائل:

هل الأفضل لي والأكثر أجراً خلال شهر رمضان المبارك الذهاب لمكة

المكرمة للمكث فيها بضعة أيام لأداء العمرة والصلاة والعبادات الأخرى، أم أتصدق

بتكاليف ذلك مالياً في أوجه البر المتعدي نفعها، علماً بأنني من سكان مدينة الرياض،

والله يرعاكم ويحفظكم؟

وبعد دراسة اللجنة للاستفتاء أجابت بأنه إذا كان بإمكانك أن تجمع بين

الأمرين المذكورين في السؤال فهو أفضل وأعظم أجراً؛ لما في ذلك من كثرة

الأعمال الصالحة والتقرب إلى الله بنوافل الطاعات. أما إن عجزت عن الجمع بين

الأمرين وقد أديت فريضة الحج والعمرة وظهر لك حاجة الفقير واضطراره فإنك

تقدم الصدقة على نافلة العمرة؛ لقول الله سبحانه وتعالى:] فَلا اقْتَحَمَ العَقَبَةَ (11)

وَمَا أَدْرَاكَ مَا العَقَبَةُ (12) فَكُّ رَقَبَةٍ (13) أَوْ إطْعَامٌ فِي يَوْمٍ ذِي مَسْغَبَةٍ (14) يَتِيماً ذَا

مَقْرَبَةٍ (15) أَوْ مِسْكِيناً ذَا مَتْرَبَةٍ [[البلد: 11 - 16]، ولأن نفع الصدقة يتعدى

لغيرك مع حصولك على الأجر العظيم والثواب الكثير، ولما في الصدقة من التكافل

والتآزر بين المسلمين وسد حاجة معوزهم وإعانته على أمور دينه ودنياه.

وبالله التوفيق،

وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم ..

د إلى اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء

الرئيس: عبد العزيز بن عبد الله بن باز

نائب الرئيس: عبد العزيز بن عبد الله بن محمد آل الشيخ

عضو: عبد الله بن عبد الرحمن الغديان

عضو: صالح بن فوزان الفوزان

عضو: بكر بن عبد الله أبو زيد

طور بواسطة نورين ميديا © 2015