ـ[أبو عبد الرحمن الجزائري]ــــــــ[30 - صلى الله عليه وسلمpr-2010, مساء 04:49]ـ
جزاك الله خيرا أخي
ـ[ابو مريم الجزائري]ــــــــ[14 - Sep-2010, مساء 06:07]ـ
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
بارك الله فيك أخي العاصمي
واصل جزاك الله خيرا نقلك المفيد
ـ[العاصمي من الجزائر]ــــــــ[15 - Sep-2010, مساء 09:41]ـ
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
بارك الله فيك أخي العاصمي
واصل جزاك الله خيرا نقلك المفيد
أحسن الله إليك اخي الفاضل وابشّرك بانّي قد عزمت على نسخه كاملا فإليك الجزء الأوّل أو مدخل الكتاب
بسم الله الرحمن الرحيم
وبه نستعين
إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلاّ الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمد عبده ورسوله، أمّا بعد:
فإن علم الأصول علم جليل القدر عظيم النفع، غير خاف على الناس فضله وأهميته؛ فإنه وسيلة التفقه في الدين، وطريق الفهم السديد لنصوص الشرع، وآلة الإجتهاد المتفق عليها، وشرط منزلة الاتباع التي يرتقي بها عن حضيض التقليد.
ومع أهمية هذا العلم وفضله وشرفه الذي لا اختلاف فيه، فإن كثيرا من الناس قد هجروه وزهدوا فيه، وطريقة عرض مسائله فقد تبدلت معالم هذا العلم في هذه التآليف، وانمحت فيها كثير من رسومه، وأصبح دارسه لا يشعر بعظم نفعه ولا بمنزلته في الدين، وتجد الطالب يفني فيه حظا لا بأس به من وقته – أو قل عمره – ثم هو لا يصل إلى الهدف الذي قصده، ولا الغاية التي لأجلها وجد العلم.
لأجل ذلك أضحى من الضروري السعي إلى استحداث كتب جديدة تقرب مسائل العلم إلى طلبته، يتجنب فيها المسائل الإضافية والمناقشات اللفظية، والآراء المحدثة الخارجة عن مذاهب السلف، ويتحرى فيها ربط القواعد بالأمثلة الفقهية الصحيحة، إضافة إلى توخي الترتيب المنظم الميسر للفهم والحفظ، عسى أن يسترجع هذا العلم مكانته وتعرف له أهميته.
وهذا البحث المتواضع جهد ضئيل من عبد ضعيف، ومساهمة في هذا الإتجاه والمسعى المراد تحقيقه، اعتمدت فيه على جملة من المصادر الأصولية مما صنف المتقدمون والمتأخرون، كالرسالة للشافعي، واللمع للشيرازي، ومفتاح الوصول للتلمساني، ومباديء الأصول لابن باديس رحمهم الله تعالى، وأرجوا أن أكون قد وفقت إلى الوفاء بالأوصاف التي ذكرت والشروط التي اشترطت.
وقد جعلت البحث في مقدمة وفصلين وخاتمة، أما المقدمة فضمّنتها الأحكام الشرعية، وأما الفصل الأول فبينت فيه الأدلة الشرعية التي يصح الاستدلال بها، وأما الفصل الثاني فجعلته لكيفية الاستدلال بالنصوص الشرعية، أو شروط صحة الاستدلال بها، وأخيرا في الخاتمة وضحت شروط الإجتهاد وقضية تجزؤ الإجتهاد، وقد سميته:
(تيسير الوصول إلى الضروري من علم الأصول)
وأسأل الله العظيم رب العرش العظيم أن يجعل هذا العمل خالصا لوجهه الكريم، وأن يتجاوز عما زل فيه قلمي، ونأى فيه عن الصواب فهمي، وأن يهديني إلى الحق ويثبتني عليه، آمين.
وسبحانك اللهم وبحمدك أشهد أن لا إله إلا أنت أستغفرك وأتوب إليك.
مباديء علم الأصول
أولا: موضوع علم أصول الفقه
إن الناظر في كتب أصول الفقه يجدها قد حوت مسائل متعددة تجمعها أبواب كبرى، ويجد المصنفين لهذه الكتب قد إختلفوا في تحديد هذه الأبواب على عدة طرائق، فمنهم من جعلها بابين الأدلة وطرق الاستدلال، ومنهم من جعلها ثلاثة أبواب بإضافة باب الأحكام الشرعية، أو إضافة باب الإجتهاد، ومنهم من جعلها أربعة أبواب بإضافة البابين المذكورين معا.
وأولى الطرائق هي الطريقة الأولى، لأن المقصود من العلم معرفة الدليل وكيفية الاستدلال به، أمّا الأحكام الشرعية فبيانها من باب المقدمات والمصطلحات الفقهية؛ التي توضّح قبل الشروع في مسائل العلم، وكذلك أحكام الإجتهاد فهي مسائل معدودة، وحقها أن تجعل خاتمة لمسائل العلم.
ثانيا: تعريف علم أصول الفقه
¥