مستفاد من من رسالة الشيخ العلامة عبد الكريم بن محمد المدرس رحمه الله من رسائل العرفان في الصرف والوضع والنحو والبيان طبعت في الدار العربية للطباعة ببغداد عام1398هـ الموافق 1978 وكل الطبعات بعدها مستنسخة عليها وتاريخ تبييض هذه الرسالة التي في علم الوضع: عام 1383هـ.
.أما فيما يخص بيتي الشيخ سكيرج ففيها امتداح للفن المذكور، وفيها تبيان لموضع هذه العلم وهو في قوله"فاعرف به موقع الأفراد والجمل".
أدام الله فضلك وعسلك.
ـ[أبو الخليل]ــــــــ[20 - Mar-2010, مساء 05:35]ـ
بورِكْتَ أخي المِفضال ..
وما زِلْتُ أرتقِبُ الجوابَ عنْ مسائلي مِنْ كريم ...
ـ[عادل سعداوي]ــــــــ[20 - Mar-2010, مساء 11:18]ـ
علم الوضع:
هو علم متفرّع عن علم القراءات ويبحث في أوضاع حروف القرآن في المصحف ورسومه الخطيّة التي وقع رسمها على غير المعروف من قياس الخطّ كزيادة الواو في جزاؤ الظالمين ورسم التاء مفتوحة والأصل فيها مربوطة ... الخ
وابرز العلماء الذين تناولوا هذا العلم بالدّرس هو ابو القاسم الشاطبي في قصيدته المشهورة على رويّ الراء وهي الآتية:
عقيلة أتراب القصائد في أسنى المقاصد
الحمدُ للهِ مَوْصُولاً كما أمَرَا مباركاً طيباً يَسْتَنْزِلُ الدِّرَرَا
2 ذو الفضلِ والمنِّ والإحْسَانِ خَالِقُنَا ربُّ العبادِ هو اللهُ الذى قَهَرَا
3 حىٌ عليمٌ قديرٌ والكلامُ لهُ فردٌ سميعٌ بصيرٌ ما أرادَ جَرَى
4 أحمدُهُ وهُوَ أهْلُ الحمدِ مُعتَمِداً عليهِ مُعْتَصِماً بهِ ومُنْتَصِرا
5 ثمَّ الصلاةُ على مُحَمَّدٍ وعلى أشياعِهِ أبداً تَنْدَى نَداً عَطِرا
6 وبعدُ فالمستعانُ اللهُ فى سَبَبٍ يهدِى إِلى سَنَنِ المَرْسُومِ مُخْتَصَرا
7 عِلْقٌ عَلائِقُهُ أَوْلَى العلائِقِ إِذْ خيرُ القرونِ أقاموا أصْلَهُ وَزَرَا
8 وكلُ مافيهِ مشهورٌ بسُنَّتِهِ ولَمْ يُصِبْ مَنْ أضافَ الوَهْمَ والغِيَرَا
9 ومنْ روَى سَتُقيمُ العُرْبُ أَلْسُنُهَا لَحْناً بهِ قولَ عُثْمانٍ فمَا شُهِرَا
10 لوْ صَحَّ لاحْتَمَلَ الإيماءَ فى صُوَرٍ فيهِ كَلَحْنِ حديثٍ ينْثُرُ الدُّرَرَا
11 وقيلَ معْناهُ فى أشياءَ لو قُرِئَتْ بظاهرِ الخطِّ لا تَخْفى عَلَى الكُبَرَا
12 لاَ أوْضَعُوا وجَزَاؤُا الظَّالمينَ لاَ أَذْ بَحَنَّهُ وَبِأَيْدٍ فَافْهَمِ الخَبَرَا
13 واعلمْ بأنَ كتابَ اللهِ خُصَ بما تاهَ البريةُ عَنْ إتيانهِ ظُهرا
14 منْ قالَ صَرْفَتُهُمْ مَعْ حَثِّ نُصْرَتِهِمْ وَفْرُ الدَّوَاعِى فَلَمْ يَسْتَنْصِرِ النُّصَرَا
15 كمْ مِنْ بدائِعَ لمْ تُوْجَدْ بَلاغَتُهَا إِلا لدَيْه وكمْ طُولَ الزَّمانِ تُرَى
16 ومن يقُلْ بعُلومِ الغيبِ مُعْجِزُهُ فلمْ تَرَى عينُهُ عيْناً ولاَ أَثَرَا
17 إنَّ الغُيُوبَ بإذنِ اللهِ جاريةٌ مدَى الزَّمانِ على سُبُلٍ جَلَتْ سُوَرَا
18 ومنْ يقُلْ بكلامِ اللهِ طَالَبَهُمْ لم يَحْلُ فى العِلْمِ وِرْداً لاَ ولاَ صَدَرَا
19 ما لاَ يُطاقُ ففى تعيينِ كُلْفَتِهِ وجائزٍ ووقوعٍ عُضْلَةُ البُصَرَا
20 للهِ دَرُّ الَّذى تأليفُ مُعْجِزِهِ والانتصارِ لهُ قدْ أوْضَحَا الغُرَرَا
21 وَلَمْ يَزَلْ حِفْظُهُ بين الصَّحابَةِ فى عُلاَ حَياةِ رسُولِ اللهِ مُبْتَدِرَا
22 وكُلَّ عامٍ على جبريلَ يَعْرِضُهُ وقيلَ آخرَ عامٍ عرْضَتَيْنِ قَرَا
23 إنَّ اليمامةَ أهْوَاها مُسَيْلِمَةُ كذَّابُ فى زَمَنِ الصِّديقِ إذْ خَسِرَا
24 وبعدَ بأْسٍ شديدٍ حانَ مصْرَعُهُ وكان بأْساً على القُرَّاءِ مُسْتَعِرَا
25 نادى أبا بكرٍ الفاروقُ خِفْتُ على الْـ قُرَّاءِ فادَّرِكِ القُرْآنَ مُسْتَطِرَا
26 فأجمعوا جَمْعَهُ فى الصُّحْفِ واعتَمَدُوا زيدَ بن ثابتٍ العدْلَ الرِّضَى نَظَرَا
27 فقام فيه بعونِ اللهِ يجْمَعُهُ بالنُّصْحِ والجِدِّ والحَزْمِ الَّذِى بَهَرَا
28 مِنْ كُلِّ أوجُهِهِ حتى استتمَّ له بِالأَحْرُفِ السَّبْعَةِ العلْيا كَما اشْتَهَرا
29 فأمسكَ الصُّحُفَ الصِّديقُ ثم إلى ال فاروقِ أسْلَمَها لما قضى العُمُرَا
30 وعند حفصةَ كانت بعدُ فاختلف الْ قرَّاءُ فاعتزلوا فى أحرُفٍ زُمَرَا
31 وكان فى بعضِ مغْزاهم مُشاهِدَهم حذيفةٌ فرأى فى خُلْفِهِمْ عِبَرا
32 فجاءَ عثمانَ مذْعوراً فقالَ لهُ أخافُ أنْ يخلِطُوا فأدْرِكِ البَشَرا
¥