ـ[أبو الخليل]ــــــــ[19 - Mar-2010, مساء 06:28]ـ
سلامٌ على مشايخِنا وإخوانِنا ...
وقفتُ آنِفًا على نظمٍ للشيخِ مُحمدِ بنِ أحمدَ البُهوتيِّ الحنبليِّ، نظمَ فيه (الرسالةَ الوضعية) لعَضُدِ الدينِ الإيجيِّ شارحِ مختصرِ ابنِ الحاجبِ في الأصول، وقرأتُ تعريفَ عِلمِ (الوضع) للشيخ يوسُفَ الدِّجْويّ، يقول: "هو علمٌ يبحثُ عن أحوالِ اللفظِ العربيِّ من حيثُ ما يُعرَفُ بهِ شخصيَّةُ الوضعِ، ونوعيَّتُهُ، وخصوصُهُ، وعمومُهُ؛ إلى غيرِ ذلك. وفائدتُهُ هي تلكَ المعرفةُ".اهـ.
ولي ههنا مسائل:
/// ما معنى الحيثياتِ المذكورةِ في حدِّ العِلم؟
/// إذا كان هذا العلمُ من علومِ العربيةِ، فأينَ محلُّهُ بينَ علومِ العربيةِ الاثنيْ عشرَ المذكورةِ في قولِ الناظمِ:
صَرفٌ، بيانٌ، معاني، النحوُ، قافيةٌ ......... شِعرٌ، عَروضُ، اشتقاقُ، الخطُّ، إنشاءُ
محاضراتٌ، وثاني عشرِها لُغةٌ ......... تِلكَ العُلومُ لها الآدابُ أسماءُ
/// ما ثمرةُ هذا العلمِ لطالبِ فقهِ الكتابِ العزيز والسنةِ الغراء؟
///ما أشهرُ مؤلَّفاتهِ، وسبيلُ الترقي فيه؟
أحسنَ اللهُ إلى من أهداني فائدة!
ـ[أبو الخليل]ــــــــ[19 - Mar-2010, مساء 09:23]ـ
أما مِنْ مُسعِفٍ ذا وَطَر؟!
ـ[ابو العسل التسامرتي]ــــــــ[19 - Mar-2010, مساء 10:31]ـ
لعل هذه الأبيات تفصح عن شيء من بغيتك، وهي للشيخ أحمد سكيرج التيجاني المغربي من كتابه المسمى بـ"نفع العموم في مسامرة بعض العلوم"
وإن موضع علم الوضع مرتفع = فاعرف به موقع الأفراد والجمل
ووضعك الشيء في محله حسن = وكم وضيع أضاع شكر ذي نحل
ـ[أبو الخليل]ــــــــ[19 - Mar-2010, مساء 10:56]ـ
(عسَّلكَ اللهُ) * أبا العسل!!
لكن هل في البيتِ إلا الثناءُ على ذلكمُ العِلمِ؟
****************************** ...
* في السلسلة الصحيحة للعلامة الألباني – رحمه الله –: "إذا أراد اللهُ بعبدٍ خيرًا عسله". فقيل: و ما عسله؟ قال: "يفتح له عملا صالحًا بين يدي موته حتى يرضى عنه من حوله".
قال المُناوي في فيض القدير: " (إذا أراد اللهُ بعبد خيرًا عسله) بفتح العين والسين المهملتين تُشدّد وتخفف أي طيَّب ثناءه بين الناس، مِن عسَّل الطعام يعسله إذا جعل فيه العسل. ذكره الزمخشري." اهـ.
ـ[أبو الخليل]ــــــــ[20 - Mar-2010, صباحاً 11:47]ـ
لِذوي الفضلِ مِنْ أهلِ المَجلِس ..
أرجو الإفادة.
ـ[ابو العسل التسامرتي]ــــــــ[20 - Mar-2010, مساء 03:34]ـ
نفع الله بك.
هذه مشاركة لبعضهم في ملتقى أهل الحديث.
الوضع في اللغة: جعل الشيء في حيز.
وعرفا تعيين شيء للدلالة بنفسه كما في الحقيقة أو التعيين بالقرية كما في المجاز.
واصطلاحا: أصول يُبحث بها عن أحوال اللفظ من حيث الوضع.
وأما الموضوع: فإن كان لفظا واحدا بخصوصه كعلم الشخص _زيد_ فالوضع شخصي
وأن كان الموضوع ألفاظا متعددة ملحوظة بأمر عام فالوضع نوعي كما في الأفعال وسائر المشتقات
وأما الموضوع له: فإن كان مفهوما خاصَّا مُتَصَوَّرا بخصوصه فالوضع خاص كما في زيد
وإن كان مفهوما عامَّا متصوَّرا بعمومه فالوضع عام
وينقسم الوضع إلى هذه الأقسام
القسم الأول:
الوضع الخاص لموضوع له خاص كزيد
والقسم الثاني: الوضع العام لموضوع له خاص وضعا شخصيا كالضمائر وأسماء الإشارة والحروف
القسم الثالث:الموضوع بالوضع العام لموضوع له كذلك وضعا شخصيا كأسماء الأجناس فكأن الواضع تصوَّر لفظ الإنسان مثلا بخصوصه ومفهومه العام فوضع هذا الخصوص لهذا المفهوم العام وهكذا في أعلام الأجناس كأسامة فكأن الواضع تصوَّر لفظ أسامة بخصوصه ومفهومه العام فقال وضعت لفظ أسامة لذلك المعنى العام وضعا شخصيا ويدخل تحت هذا القسم المصادر السماعية
وثمة الوضع النوعي ويندرج تحته على تفصيل أوجزته المصادر القياسية والفعل واسم الفاعل واسم التفضيل واسم الزمان والمكان والآلة والمثنى والمجموع والمصغَّر والمنسوب والمعرف باللام وهيئة التركيب الإسنادي والمجاز.
¥