وَالنَّظْمُ سَهْلٌ حِفْظُهُ لِلَّوْذَ عِي * إِنْ كُنْتَ مِمَّنْ يَبْتَغِي نَظْماً فَعِي
وَالنَّظْمُ –قَطْعاً –مِنْ عُلُومِ ٍفُضِّلاَ * إِنْ كُنْتَ مِمَّنْ يَنْتَقِي مَا حُصِّلاَ
وَالنَّظْمُ حَبْلٌ إِنْ تَصِلْ يَا عَارِفُ * إِنْ كُنْتَ مِمَّنْ يَعْرِفُ لاَ يَهْرِفُ
وَالنَّثْرُ صَعْبٌ عَنْ عُقُولٍ يَشْرُدُ * إِنْ كَانَ حِفْظاً يُهْمَلُ لاَ يَسْرُدُ
أَبْيَاتُهَا نِصْفٌ لأَلْفٍ عُدَّهَا * أَضِفْ إِلَيْهَا مِئَةً مِنْ نَظْمِهَا
زَنْزَانَةٌ فِي سِجْنِ تِطْوَانَ إِنْتَهَا* وَالْعُذْرُ لِلْمَسْجُون –جَزماً- مُنْتَهَا
وَارْحَمْ إِلَهِي مَنْ بِنَظْمِهَا اهْتَدَى * جَا نَظْمُها مِنْ دَاخِلِ الْحَبْسِ اصْمُدَا
ثُمَّ الصَّلاةُ وَالسَّلاَمُ المُقْتَفى * إِنْ كُنْتَ مِمَّنْ يَقْتَدِي بِالمُصْطَفَى
عَلَى النَّبِي الهَاشمِي أَحْمَدَا * والآل والأصْحَاب أَهْل الاقتدَا
وَالْحَمْدُ لِلَّهْ خِتَاماً وَابْتِدَا * وَالْعَوْنُ وَالتَّوْفِيقُ مِنْهُ مُبْتَدَا
انتهت وبالخير عمت
--------
[1] ( http://majles.alukah.net/newthread.php?do=newthread&f=14#_ftnref1)- الشارع: مبيّن الأحكام الشرعية والطريقة في الدين. والشريعة: ما شرع الله تعالى لعباده.
والمشروع: ما أظهره الشرع، والدين ما ورد الشرع من التعبد، ويطلق على الطاعة والعبادة والجزاء والحساب). انظر: (الحدود الأنيقة والتعريفات الدقيقة) (ص:69\ 70) للقاضي زكرياء بن محمد الأنصاري.
[2] ( http://majles.alukah.net/newthread.php?do=newthread&f=14#_ftnref2)- فِ: أمر بالوفاء بالوعد والعهد.
[3] ( http://majles.alukah.net/newthread.php?do=newthread&f=14#_ftnref3)- وهذا هو المسمى-عند العلماء-بثمرة علم الحديث: وهو تميز الصحيح من السقيم من الأحاديث.
وإلى هذا أشار شيخنا أبو الفضل بقوله:
مَيْزُ الصحائحْ من سقائِمَ ثَمْرَتُهْ * وأخو النباهةِ حسن ذكرٍِ طِلبتهْ
[4] ( http://majles.alukah.net/newthread.php?do=newthread&f=14#_ftnref4)- العرف: ما استقرت عليه النفوس بشهادة العقول، وتلقته الطبائع بالقبول. انظر: (الحدود الأنيقة والتعريفات الدقيقة) (ص:73) للقاضي زكرياء بن محمد الأنصاري.
المنظومة كاملة في المرفقات
لا تنسوا الشيخ من دعائكم حفظكم الله
ـ[حفيد الخطابي]ــــــــ[20 - Oct-2010, صباحاً 03:55]ـ
اللهم فك اسر شيخي ابي الفضل و جميع مشايخنا المؤسورين