ـ[توحيد 34]ــــــــ[14 - Oct-2010, مساء 06:56]ـ
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
(نشر العبير في منظومة قواعد التفسير).
وأول نظمه-فك الله أسره-منظومة وأرجوزة في قواعد التفسير طبعت بدار الكتب العلمية لبنان بتاريخ: 10 جمادى الأولى سنة: 1427هـ
تحت عنوان: (نشر العبير في منظومة قواعد التفسير
وهذا مقتطف من المنظومة من أرادها كاملة فهي في المرفقا ت
مقدمة في كيفية الاستنباط وما يتصل به
بِسْمِ الإلَهِ المُسْتَعَانِ الأَكْرَمِ * ذِي العَرْشِ وَالمُلْكِ الكَبِيرِ الأَعْظَمِ
حَمْداً لِرَبِّي بِامْتِنَانٍ قَدْ قَضَى * حُكْماً وَدِيناً قَيّماً ثُمَّ ارْتَضَى
أَتْمِمْ صَلاةً ثُمَّ سَلّمْ خَالِقِي * بَارِكْ عَلَى ذَاكَ النَّبِيِّ الصَّادِقِ
اعْلَمْ أَخِي يَا مَنْ تَعَانَى لِلطَلَبْ * لَلْعِلْمِ وَالْمَعْرُوفِ أَخْذاً بَالسَّبَبْ
وافَهَمْ فَلِلِتَّفْسَيرِ يَا ذاَ قَاعِدَهْ * تَفْضِي إِلَى دَرْكِ الْهُدَى وَالْفَائِدَهْ
فَالْقَوْلُ فِي الأَسْبَابِ مَوْقُوفٌ عَلى * نَقْلٍ سَمَاعٍ فَاطْلُبَنْ شَأْناً عَلاَ
وَالآيُ فِي أَسْبَابِ مَا قَدْ أُنْزِلاَ * بِالرَّفْع ِحُكْماً لاَ اجْتِهَاداً أُوِّلاَ
تَقْرِيرُ حُكْمٍ تَارَةً تَنْزيِلُهُ * يَأْتِي مَعاً إِنْ بَعْدَهُ أَو: ْ قَبْلَهُ
وَالْمَنْعُ للِتَّكْرَارِ أَصْلٌ قَائِمُ * فِيمَا جَرى، وَالْعَكْسُ قَوْلٌ سَالِمُ
إِنْزَالُ آيَاتٍ لأَسْبَابٍ كُثُرْ * ذَا ثَابِتٌ وَ الْعَكْسُ أَيْضاً مُعْتَبَرْ
أَمَّا الرِّوَايَةُ التِّي لَمْ يَنْفَرِدْ * مِنْ كَثْرَةٍ تَعْدَادُهَا فَالْمُعْتَمَدْ
لَحْظُ الثُّبُوتِ السَّالِمِ ثُمَّ اقْتَصِرْ * جَزْماً عَلى مَا صَحَّ فَهْوَ المُعْتَبَرْ
ثُمَّ اعْتَمِدْ بِالضَبْطِ فِي تَعْبيرِها * لَفْظاً صَرِيحَ الحَقِّ فِي تَفْسَيرِها
ثُمَّ التِي تَأْتِي قَرِيباً يُحْمَلُ * حُكْمُ السَّبَبْ فِيهَا جَمِيعاً فَاحْمِلُوا
إِنْ أُبْعِتدَتْ فَالْحُكْمُ بِالتَكْرَارِ أَو * تَرْجِيحُ قَوْلٍ ثَابِتٍ مِنْ غَيْرِ لَوْ
خاتمة في حال الوقت
ظُلْماً مَرِيراً قَدْ رَأَيْنَا فِي سَلا * شَرْعٌ جَدِيدٌ فِي صَلِيبٍ قَدْ جَلاَ
أَمْرُ الصَّلِيبِيْ فِي سُجُونٍ أُرْسِلاَ * إِسْكَاتُ صَوْتِ الْحَقِّ فِيهَا عُطِّلاَ
بِالْوَعْظِ وَالتَّذْكِيرِ فِيهَا أُقْفلاَ * عِزٌّ لَنَا فِي دِينِنَا لَنْ يُهْمَلاَ
يَا قَادَةَ الأَصْنَامِ وَالصُّلْبَانِ لاَ * نَحْنِي جِبَاهاً لِلصَّلِيبِ الْمُهْمَلاَ
نَصْراً قَرِيباً يَا شَبَاباً مُقْبِلاَ * وَعْداً جَلِيلاً فِي كِتَابٍ هَلَّلاَ
سِيرُوا عَلَى دَرْبِ الْهُدَى لاَ تَغْفَلاَ * لاَ يَنْقَضي كَيْدُ الْعِدَا يَا مَنْ عَلاَ
قَدْ أَصْبَحَ الْحَقُّ ضَعِيفاً فَاعْقِلاَ * مَجْداً عَزِيزاً بَارِزاً مُؤَثَّلاَ
نُصْحاً أَرَدتُّ يَا أَخي إِنْ تَقْبَلاَ * يَا رَبَّنَا عَجِّلْ بِنَصْرٍ شَامِلاَ
صِيَّاغَةٌ لِلنَّظْمِ فِي حَالِ الْبَلاَ * لاَ يَقْتَضِي إِتْقَانَ نَظْمٍ كَامِلاَ
أَوَّلُ نَظْمِي يَا أَخِي عُذْراً فَلاَ * تُنْزِلْ أَبَا الْفَضْلِ بِشَرٍّ مَنْزِلاَ
أَنْهَيْتُ نَظْمِي فَالدُّعَا أَطْلُبْ مَعَا * أَقْبِلْ عَلَى مَنْ رَامَ نَفْعاً بِالدُّعَا
يَا مَن يُرى حُرّاً طليقاً فَاقْبَلاَ * عُذرَ ابن مَسعود إِذَا الجَهْلُ انجَلَى
بِالدّمْعِ يَكُسو العيْن فِي خَوْفٍ أَلاَ * يَكْفِي بأنَّ البَابَ عَنّي أُقْفِلاَ؟!
وَالخَتْمَ حَقّاً أَبْتَغِي فِيهِ العُلاَ * بِالْحُسْنِ خَتْماً إِنْ يكُنْ فَضْلاً تَلاَ
ثَدْيَ الفَصَاحَةْ وَالبَلاَغَةْ قَدْ رَضَعْ * مَنْ بِالقَوَاعِدْ قَدْ جَنَى مَا قَدْ جُمِعْ
مَنْظُومةٌ بِالْمَرْكَزِيِّ بَدْؤُهَا * تِطْوَانَ جَاءَ بِالْمَحَلِّي خَتْمُهَا
إِنْشَاؤُهَا صَعْبٌ فَحَقِّقْ حِفْظَهَا * قَدْ أُخْرِجَتْ بِالسِّرِّ فَافْهَمْ لُبَّهَا
تَفْتِيشُهُمْ طَالَ الْمَخَابِيْ كُلَّهَا * فِي خُفْيَةٍ قَدْ أُخْرِجَتْ مِنْ سِجْنِهَا
جَاءَتْ كَمِفْتَاحٍ لِتَفْسِيرٍ حَلاَ * أَصْلٌ أُصُولٌ للتَّفاسِيرِ جَلاَ
وَالنَّظْمُ جُنْدٌ مِنْ جُنُودِ اللَّهِ فِي * حِفْظِ الْعُلُومِ النَّافِعَاتِ الْمُقْتَفِي
¥