ـ[أم الهدى]ــــــــ[18 - Mar-2010, صباحاً 09:49]ـ
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وتعالى،
شيوخنا الكرام لقد صار سماع الموسيقى والغناء في الحقلات والمناسبات المختلفة من ضروريات الحياة في مجتمعنا الإسلامي،كما رأينا وسمعنا،فإذا ذهبنا للمناسبات والمناسبات أنسحبنا من هذا المكان عند بدأ تلك الحفلات، وما زاد وطم أنها سارت تقام تلك الحفلات في مراحل التعليم المختلفة ومنذ الطفولة المبكرة،فماذا يريدون هؤولاء المسلمون بفطرة أبنائنا.؟! أما ما نقابله معشر الملتزمين لعدم سماع تلك الموسيقى بالتشدد والتزمت كما تعلمون،ثم يأتون أخرون ممن يرون بعض الملتزمين بالزي الشرعي قد حضروا في هذه الأماكن فيستشهدون بهم ويقولون لماذا لم تكونوا مثلهم ...... فعلام الإنقسام بين الملتزمبن ............. فهلا بينتم لنا وأفصحتم في ذلك جزاكم الله خيراً
ـ[أحمد طنطاوي]ــــــــ[18 - Mar-2010, صباحاً 10:13]ـ
لو تحلينا بالمرونة والاعتراف بأن هناك من يبيح الموسيقى من العلماء حتى لو رأينا قولهم ضعيفا لسارت حياتنا بسهولة، وإن كنت يا أخت أم الهدى تشهدين أمام الله أن الموسيقى التي غزت حياتنا حراما فلا يحل لك التواجد في أي مكان توجد به ولا حتى الحفلات المدرسية ولا المؤتمرات ولا الأفراح ولا غيرها لأن معظم المناسبات الآن قد غزتها الموسيقى، ناهيك عن برامج التلفاز المفيدة من إخبارية وعلمية وغيرها، مما يعني الانعزال عن المجتمع المسلم أو غالبيته، وإن كنت تحتاجين لحضور تلك المناسبات فما المانع من الاعتماد على قول من يبيحها؟ وأنصحك كما قرأت كلام المحرمين أن تقرئي لمن يبيح، ربما تغيرين رأيك.
ـ[أبوفراس الأندلسي]ــــــــ[18 - Mar-2010, مساء 06:26]ـ
أختي هذا جواب على سؤالك وهو (منقول)
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
ألم تعلم أن الغناء محرم
هذه هي الأدلة على تحريم الغناء من الكتاب والسنة
أولاً: الأدلة من القرآن الكريم على تحريم الغناء وسماعه
((1)) قال الله تعالى ((وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَشْتَرِي لَهْوَ الْحَدِيثِ لِيُضِلَّ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ بِغَيْرِ عِلْمٍ وَيَتَّخِذَهَا هُزُوًا أُولَئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ مُهِينٌ وَإِذَا تُتْلَى عَلَيْهِ ءَايَاتُنَا وَلَّى مُسْتَكْبِرًا كَأَنْ لَمْ يَسْمَعْهَا كَأَنَّ فِي أُذُنَيْهِ وَقْرًا فَبَشِّرْهُ بِعَذَابٍ أَلِيمٍ)) [3].
0 عَنْ أَبِي أُمَامَةَ رضي الله عنه عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ: لا تَبِيعُوا الْقَيْنَاتِ، وَلا تَشْتَرُوهُنَّ، وَلا تُعَلِّمُوهُنَّ، وَلا خَيْرَ فِي تِجَارَةٍ فِيهِنَّ، وَثَمَنُهُنَّ حَرَامٌ، فِي مِثْلِ هَذَا أُنْزِلَتْ هَذِهِ الآيَةُ "وَمِنْ النَّاسِ مَنْ يَشْتَرِي لَهْوَ الْحَدِيثِ لِيُضِلَّ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ .. الآية")) [4]، وكذلك روى هذا الحديث عمر بن الخطاب t .[5]
0 وعَنْ أَبِي أُمَامَةَ قَالَ: نَهَى رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم عَنْ بَيْعِ الْمُغَنِّيَاتِ وَعَنْ شِرَائِهِنَّ وَعَنْ كَسْبِهِنَّ وَعَنْ أَكْلِ أَثْمَانِهِنَّ [6].
0 وعن ابن عباس رضي الله عنه قال في هذه الآية: هو الرجل يشتري الجارية تغنيه ليلاً ونهارًا.
0 وسئل عبدالله بن مسعود رضي الله عنه عن هذه الآية فقال: والله الذي لا إله غيره هو الغناء .. يرددها ثلاثًا.
0 وقال الحسن البصري رحمه الله: نزلت هذه الآية في الغناء.
0وقال مجاهد: هو اشتراء المغني والمغنية بالمال والاستماع إليه، وإلى مثله من الباطل. وهو قول مكحول.
0 وقال الواحدي: أكثر المفسرين على أن المراد بلهو الحديث: الغناء، فهذه الآية تدل على تحريم الغناء وسأل ابن عمر رضي الله عنه النبي صلى الله عليه وسلم فقال: إنه الغناء.
0 وبهذا فسر الآية أئمة التفسير على أن المراد بلهو الحديث في الآية هو الغناء على رأسهم الطبري وابن كثير.
0 قال ابن القيم رحمه الله: ويكفي تفسير الصحابة والتابعين للهو الحديث بأنه الغناء، فهم أعلم الأمة بمراد الله عز وجل من كتابه، فعليهم نزل، وهم أول من خوطب به من الأمة، فلا يعدل عن تفسيرهم.
¥