ـ[أبو إسحاق إبراهيم]ــــــــ[30 - Mar-2010, صباحاً 12:27]ـ
إلى فدوه:
و حديث القبلة هو عين إبطال القياس لأنه نفى أن يكون للمشابهة أثر في إلحاق الحكم بالفرع فمع أنَّ القُبلة تشبه الجماع في كون كلٍّ مهما شهوة و لذَّة فإنَّ ذلك لم يقتض تساوي حكميهما فحكم الجماع أنه مبطل للصوم و حكم القبلة أنها سنة مستحبة و قد كان النبي عليه السلام يقبل و هو صائم.
؟؟!!!
ـ[الطيب صياد]ــــــــ[30 - Mar-2010, مساء 02:35]ـ
؟؟!!!
لم أفهم رسالتك يا أبا إسحاق ...
و هذه الحروف بين يديك لعلك تركب لي منها ما يتفهمه عقلي الصغير .. ابتسامة ..
ـ[رانا باطش لاهوري]ــــــــ[30 - Mar-2010, مساء 04:14]ـ
فصل جوز استمتاع السيد بأمته دون السيدة بعبدها يوافق القياس
وأما قوله أباح للرجل أن يستمتع من أمته بملك اليمين بالوطء وغيره ولم يبح للمرأة أن تستمتع من عبدها لا بوطء ولا غيره فهذا أيضا من كمال هذه الشريعة وحكمتها فإن السيد قاهر لمملوكه حاكم عليه مالك له والزوج قاهر لزوجته حاكم عليها وهي تحت سلطانه وحكمه شبه الأسير ولهذا منع العبد من نكاح سيدته للتنافي بين كونه مملوكها وبعلها وبين كونها سيدته وموطوءته وهذا أمر مشهور بالفطرة والعقول قبحه وشريعة أحكم الحاكمين منزهة عن أن تأتي به (اعلام الموقعين)
ـ[أبو إسحاق إبراهيم]ــــــــ[31 - Mar-2010, صباحاً 02:43]ـ
سؤالي - وفقك الله - يا صياد عما ظلل باللون الأحمر وخط تحته:
حكم القبلة أنها مستحبة!
ـ[الطيب صياد]ــــــــ[31 - Mar-2010, مساء 12:42]ـ
سؤالي - وفقك الله - يا صياد عما ظلل باللون الأحمر وخط تحته:
حكم القبلة أنها مستحبة!
ثبت في صحيح مسلم و غيره أن النبيَّ (ص) كان يقبل و هو صائم، و أفعاله (ص) محمولة على الاستحباب ما لم يظهر دليل على اختصاصه بذاك الفعل ..
فأين الغرابة يا حبيبي؟؟؟!!!
فتقبيل الرجل زوجته و تقبيل المرأة زوجها في الصيام: مستحبٌّ، فمن فعله فله أجرٌ كامل و الله يضاعف لمن يشاء، و من تركه - غيرَ راغبٍ عنه - فليس عليه شيء ..
ـ[عبد الكريم بن عبد الرحمن]ــــــــ[31 - Mar-2010, مساء 12:52]ـ
أضحك الله سنك أخي الصياد.
أفعال الرسول عليه الصلاة و السلام لا تدل دائما على الإستحباب و في حالتنا هذه تدل على الجواز فقط كما أن تعميم ذلك و ربطه بالصوم مخالف للقاعدة أنه لا عموم في الأفعال كما قال ابن حزم (ابتسامه)، راجع باب الأفعال في كتب الأصول.