ـ[السكران التميمي]ــــــــ[11 - Mar-2010, صباحاً 01:09]ـ

يا أخي حفظك الله .. لم أتكلم فيما مضى أو أتعرض لأحد بشيء يشينه أو يسوءه حتى أطالب بودعه وتركه وكأني قد تبليت أو تعديت على ما لا يحق لي التعدي عليه .. وما حصل بعدُ منه فما كان إلا تعقيباً على اتهامٍ لي لا يليق صدوره.

ومع ذلك .. دع عنك ما مضى .. فما حصل إلا كل خير بإذن الله.

أما بالنسبة لصلب المسألة _ والتي أكثرت رحمك الله الجدال فيها جدالاً أخشى أنه صار سجالا _ فقد أوضحنا لك بما لا مزيد عليه وجه التأمل فيها، والذي ما برحت محاولاً نسفه وهدمه.

ومع ذلك أقول:

إن كان (الانتهاء) غير (الإنهاء) في الوصف العام اللغوي للمخرج؛ إلا أنه هو هو في النتيجة رحمك الله .. فمن أنهى عملاً ما فقد انتهى منه. فتأمل أخرى

فعندما نقول: انتهى صومه، فهنا لا يخلو من خالتين:

1) إما أنه أنهاه بنهاية مدته. 2) أو أنه أنهاه بنقضه وإبطاله بما ينقضه ويبطله.

فالانتهاء والإنهاء هنا أتى بمعنى واحد = خلو الذمة من صوم هذا اليوم وانشغالها به، الأولى (ببلوغ آخر مدته)، والثانية (بإبطاله ونقضه).

ومثله الوضوء رحمك الله؛ فيقال: انتهى وضوءه إذا أنهاه هو بفعل ما ينهيه من ناقضٍ أو مبطلٍ أو انتهاء مدة مسح وهكذا.

والمعنى = انتهى العمل بهذا الوضوء السابق لما أن حصل ووجد ما كان سبباً في إنهائه. فتأمل ثالثة أخرى

والمسالة أخي الكريم من المسلمات التي لا أرى وجهاً في الاعتراض عليها بهذا الحرص الشديد من قبلكم.

ـ[ابن جريج]ــــــــ[11 - Mar-2010, صباحاً 01:14]ـ

فلا يقدم رأي النووي في اللغة على كلام العرب

التعارض الذي نسبتَه إليك مأخوذ من هذه الجملة، إذ لا يعقل تقديم أو ترجيج قول على آخر بدون معارضة؟؟؟

فالتقديم فرع عن المعارضة.

ـ[أسامة]ــــــــ[11 - Mar-2010, صباحاً 01:26]ـ

التعارض الذي نسبتَه إليك مأخوذ من هذه الجملة، إذ لا يعقل تقديم أو ترجيج قول على آخر بدون معارضة؟؟؟

فالتقديم فرع عن المعارضة.

وهذا يسري على تقديمك أيضًا لقول النووي على ما جاء في الأثر.

وحتى لا تتكرر المشاركات حول نفس النقطة بغير جديد فائدة ... انهي كلامي بـ: مرجعية الوصف الشرعي إلى الأثر، وإن استخدم لفظ آخر مرادف لبيان المعني وتقريبه فلا بأس، لا استخدامه على أنه الأحسن والأفضل، فالمسألة ليست تذوق لغوي، وإنما وصف شرعي.

بارك الله فيكم.

ـ[ابن جريج]ــــــــ[11 - Mar-2010, صباحاً 01:32]ـ

فعندما نقول: انتهى صومه، فهنا لا يخلو من خالتين:

1) إما أنه أنهاه بنهاية مدته. 2) أو أنه أنهاه بنقضه وإبطاله بما ينقضه ويبطله.

طيب ..

إذا قلنا: (إذا غربت الشمس انتهى الصوم)، وهو محل النزاع.

فهل يبقى لاحتمالك الثاني وجه؟؟

ـ[ابن جريج]ــــــــ[11 - Mar-2010, صباحاً 01:55]ـ

وهذا يسري على تقديمك أيضًا لقول النووي على ما جاء في الأثر.

وحتى لا تتكرر المشاركات حول نفس النقطة بغير جديد فائدة ... انهي كلامي بـ: مرجعية الوصف الشرعي إلى الأثر، وإن استخدم لفظ آخر مرادف لبيان المعني وتقريبه فلا بأس، لا استخدامه على أنه الأحسن والأفضل، فالمسألة ليست تذوق لغوي، وإنما وصف شرعي.

بارك الله فيكم.

أخي الكريم

ورود لفظ في أثر ما لا يجعله وصفا شرعيًا، ولو تسمكنا بهذه القاعدة لجعلنا كل لفظ أو مصطلح - ورد في أثر - وصف شرعي، وليكن في علمك أن وصف الانتهاء شرعي بهذا المنطق أيضا، لأنه وارد بكثرة في الآثار ..

فالمسألة اصطلاحية ليس فيها نص من كتاب أو سنة وهو مقتضى الوصف الشرعي.

ـ[ابن جريج]ــــــــ[11 - Mar-2010, صباحاً 02:05]ـ

والمسالة أخي الكريم من المسلمات التي لا أرى وجهاً في الاعتراض عليها بهذا الحرص الشديد من قبلكم.

قال النووي - رحمه الله - في مقدمة المنهاج: (فإن قوي الخلاف قلت الأصح).

قلت: غفر الله لك.

وهل يشتد الخلاف بينهم ويقوى في المسلمات المقطوعات؟؟!!

ـ[السكران التميمي]ــــــــ[11 - Mar-2010, صباحاً 07:52]ـ

يا أخي الحبيب .. قد جادلتنا فأكثرت جدالنا.

وما أُراك تسير في نقاشك إلا في حلقة مفرغة تدور وتحوم عليها ذهاباً وإيابا.

ومتى كانت القواعد تضطرد؛ أو لا يكون لها شواذ واستثناءآت؛ حتى تخبرني بقاعدة الشيخ في منهجه في كتابه؟!!

ومتى جعلت أنا الأمر الثاني احتمال؟!!

على العموم أخي الكريم .. في الأحبة وفيك خير كثير، فلعلهم إن أرادوا المواصلة معك فليفعلوا .. أما أنا فأعتذر منك أشد الاعتذار .. فعندي ما هو أهم من المناقشة في المسلمات.

دمت موفقاً مسددا.

ـ[ابن جريج]ــــــــ[11 - Mar-2010, صباحاً 11:10]ـ

بارك الله فيك، وجزاك الله خيرا، وعذرك مقبول، وأسأل الله تعالى أن ينفع بك.

ـ[أبو مالك العوضي]ــــــــ[13 - Mar-2010, مساء 03:48]ـ

بارك الله فيك

هذا التقرير مخالف لما نص عليه أئمة اللغة ..

قال المبرد:

[إذا كان الحد من الجنس المحدود دخل فيه]

ومفهومه: أنه إذا لم يكن من جنسه لم يدخل فيه ..

وفقك الله وسدد خطاك

كان ينبغي أن تتأمل جيدا قبل أن تورد هذا الإيراد؛ لأنه خارج عن موضوعنا.

فالمبرد يتكلم عن الحد اللغوي وهو طرف الشيء، تقول: بعتك هذا الثوب من هذا الطرف إلى هذا الطرف، فهذا الحد يدخل في المحدود وهو الثوب.

أما المسألة التي معنا فنحن نتكلم عن الحد المنطقي، وهو الوصف المحيط الكاشف، وهو لا يدخل في ماهية المحدود كما هو معروف.

¥

طور بواسطة نورين ميديا © 2015