أي خطورة فيه بارك الله فيك، لقد بالغت في تصوير الأمر، فما المانع من كون الرجل مثلا يفعل ذلك حفاظا على مصالحه الدعوية؟
وبارك الله فيك وفي غيرتك
ـ[عبد السلام أيت باخة]ــــــــ[11 - Feb-2010, مساء 05:07]ـ
جزاك الله خيرا أخي أبا عائشة المغربي على كلامك الطيب، الآن بينت المقصود من سؤالك، وقد كان باستطاعتك بدءا أن تفصح بعربية واضحة بليغة عن الذي ترمي إليه، لئلا يقع الإخوة في اضطراب حين جوابهم عن سؤالك.
فأنت تقصد علماء المغرب المتمسكين بالدليل المعتقدين عقيدة السلف الصالح، وفي نفس الوقت هم مالكية في أصول الاستدلال والإفتاء، كما هو حال الحافظ ابن عبد البر على سبيل المثال.
فهذا الصنف بارك الله فيك وأجزل لك المثوبة لا أعلم فيه عالما مغربيا معاصرا يستحق أن يشار إليه بالبنان، وإنما يوجد بكثرة في بلاد شنقيط، ولعل أبرز مثال له في هذا العصر العلامة ولد عدود والعلامة ولد المرابط مفتي الديار الموريتانية.
أما في المغرب، فالذي يظهر لي أنه يصعب ايجاد هذا الصنف، صحيح هناك كثير من فقهاء المالكية، لكنهم في عقيدتهم أشاعرة، وبعضهم ممن أسكره نبيذ التصوف، والبعض الآخر ممن جثت العصبية على قلبه عياذا بالله.
وحسب علمي المتواضع، فأقرب الأشخاص إلى هذا الصنف، شيخنا محمد جميل مبارك، وشيخنا محمد الحسن شرحبيلي حفظهما الله.
أما قولك يا أخي الكريم بأني دلست حين أخبرتك بتحقيق الشيخ بوخبزة للذخيرة، فكلام لن أسامحك عليه حتى ترجع عنه، لأني أعلم جيدا ما أقول، فكونه شارك معه في التحقيق آخرون، لا ينفي كونه محققا، وقد طبعته وزارة الأوقاف المغربية، ومن السهل جدا أن أرميك بتهم أخرى أشد، ولكن أعوذ بالله أن أكون من الجاهلين.
وأما قولك: "فأنت كما يظهر أيها الكريم لا زلت طالبا بكلية الشريعة أو حديث العهد بالتخرج، وأنا قد تركت الكلية منذ زمن بعيد، وعاشرت الشيخ بمراكش والمدينة المنورة قديما، فأستطيع أن أجزم أني من أعلم التاس به"
فمتى كان العلم بالشيء مبنيا على السن وقد قال الهدهد لسيدنا سليمان عليه السلام: "أحط بما لم تحط به وجئتك من سبإ بنبإ يقين"
وبالمناسبة، أنا تخرجت من كلية الشريعة منذ سنتين تقريبا، وأعمل الآن أستاذا للتربية الإسلامية، وكلي شرف أن أستفيد منكم بارك الله فيكم وبكم، وربما أني سمعت بعض أخباركم من أخينا أبي البركات حفظه الله.
وأما قولك: "فما المانع من كون الرجل مثلا يفعل ذلك حفاظا على مصالحه الدعوية؟ " فكلام ما كان لك أن تتلفظ به، فهل عنيت ما قلت أستاذي الكريم، أم قلت ما لم تعن، فإن عنيت ما قلت فقد اتهمت الشيخ في نية التأليف، التي لابد أن تكون ـ كما هو معلوم ـ خالصة لوجه الله الكريم، سليمة من غرض شخصي أو دنيوي.
وإن قلت ما لم تعن، فصحح عبارتك، وخصص عمومك، أرشدك الله إلى كل خير.
سامحني على هذه المساجلة وأنت أكبر مني في السن والعلم، واعتبرها نقاشا بين أخوين شقيقين جزاك الله خيرا.
ـ[أبو عائشة المغربي]ــــــــ[11 - Feb-2010, مساء 05:40]ـ
جزاك الله خيرا أخي أبا عائشة المغربي على كلامك الطيب، الآن بينت المقصود من سؤالك، وقد كان باستطاعتك بدءا أن تفصح بعربية واضحة بليغة عن الذي ترمي إليه، لئلا يقع الإخوة في اضطراب حين جوابهم عن سؤالك.
فأنت تقصد علماء المغرب المتمسكين بالدليل المعتقدين عقيدة السلف الصالح، وفي نفس الوقت هم مالكية في أصول الاستدلال والإفتاء، كما هو حال الحافظ ابن عبد البر على سبيل المثال.
فهذا الصنف بارك الله فيك وأجزل لك المثوبة لا أعلم فيه عالما مغربيا معاصرا يستحق أن يشار إليه بالبنان، وإنما يوجد بكثرة في بلاد شنقيط، ولعل أبرز مثال له في هذا العصر العلامة ولد عدود والعلامة ولد المرابط مفتي الديار الموريتانية.
أما في المغرب، فالذي يظهر لي أنه يصعب ايجاد هذا الصنف، صحيح هناك كثير من فقهاء المالكية، لكنهم في عقيدتهم أشاعرة، وبعضهم ممن أسكره نبيذ التصوف، والبعض الآخر ممن جثت العصبية على قلبه عياذا بالله.
وحسب علمي المتواضع، فأقرب الأشخاص إلى هذا الصنف، شيخنا محمد جميل مبارك، وشيخنا محمد الحسن شرحبيلي حفظهما الله.
¥