ـ[شريف شلبي]ــــــــ[09 - Feb-2010, صباحاً 09:33]ـ

الأمر أهون من ذلك وأيسر إن شاء الله تعالى.

أما ما يقال أن هناك ما يكون في أيدي الملك بخلاف ما عند الله، والقول بأن هناك قدر معلق على شيء وقضاء آخر مبرم فكل ذلك ليس عليه دليل ومثله ينبغي ثبوته عن المعصوم حتى نقول به.

فمن أراد ان يكون من أهل الجتة فينبغي الخذ بأسباب دخولها من الايمان والعمل الصالح، ومن أراد أن يكون عالماً فعليه بالتعلم والاجتهاد ومن اراد طول العمر وسعة الرزق فعليه بالحفاظ على نفسه والسعي في طلب الرزق وصلة الرحم، وهكذا.

والحديث في رد القدر - إن صح، حيث رواه الترمذي وقال حسن غريب وحسنه الشيخ الألباني في بعض كتبه وضعفه في الآخر - فمعناه إثبات تاثير الدعاء وأنه سبب من الأسباب التي تقدر الأمور بناءً عليها، لا أن هناك قدر مقدر يتبدل ويتغير، فالقدر الالهي هو علم الله عز وجل الثابت الواقع لا محالة.

فلو قلنا أن الله قد قدر لرجل طول العمر مثلاً، فتقدير طول العمر سيكون بأسباب قدرها الله أيضاً بعضها ندرك صلته بالنتيجة مثل كونه يحافظ على صحته، وان الجينات الوراثية جيدة وأن مناعته للأمراض قوية، وأنه لا يتعرض لما يتلف حياته، ومنها ما لا ندرك صلته بالنتيجة - التي هي طول العمر - مثل صلة رحمه وبر الوالدين والدعاء.

والله عز وجل أمرنا بالأخذ بأسباب الخير في الدنيا والآخرة ورتب الوصول الى ما يبتغى على هذه الأسباب.

ـ[ربوع الإسلام]ــــــــ[10 - Feb-2010, صباحاً 10:42]ـ

الإمام ابن القيم ـ طيب الله ثراه ـ حرّر هذه المسألة بكلامٍ طيب نفيس ..

يُغنيكِ عن غيره؛ فليُرجع إليه ..

وفقكِ ربي ورعاكِ ..

ـ[الأمل الراحل]ــــــــ[11 - Feb-2010, صباحاً 08:53]ـ

شكر الله لكم جميعا ونفعكم وبنفع بكم.

الإمام ابن القيم ـ طيب الله ثراه ـ حرّر هذه المسألة بكلامٍ طيب نفيس ..

يُغنيكِ عن غيره؛ فليُرجع إليه ..

وفقكِ ربي ورعاكِ ..

شكرا لك .. بارك الله فيك ..

قد أشار له الأخ الفاضل العمري .. لكن لأن لا نية لي في الذهاب للمكتبة هذه الأيام، فضلتُ النقاش وتوضيح ما أشكل هنا.

وأشكرك كثيرا على رسالتك الطيبة وفقكِ الله ونفع بك.

ـ[أمل*]ــــــــ[15 - Feb-2010, مساء 07:59]ـ

الكتابة في اللوح المحفوظ لاتتغير ولاتتبدل

أما الكتابة التي تكون في أيدي الملائكة وهي الكتابة السنوية والعمرية فهي التي تتبدل

مثال: شخص كتب في الكتابة السنوية أنه سيموت في سن الثلاثين، ثم وصل رحمه فزيد في عمره إلى الستين

الكتابة في اللوح المحفوظ ستكون أن عمره ستون

معذرة، فإن الكتابة العمرية لاتتغير،قال الشيخ صالح آل شيخ حفظه الله في شرح الطحاوية مايلي:

فنظر أهل العلم في ذلك فقالوا إن المراتب الثلاث الأولى لاتتغير، أما التقدير السنوي واليومي فهما اللذان يؤثر فيهما الدعاء وصلة الأرحام وهما اللذان يتغيران،والتقدير السنوي هو من التقدير الأول ولكنه يوجد في اللوح المحفوظ معلقا،فصار بأيدي الملائكة معلقا، والتقدير السنوي ليس فيه نهاية ماكتبه الله عزوجل مما قد يكون متغيرا

ـ[الأمل الراحل]ــــــــ[20 - Feb-2010, مساء 09:57]ـ

شكر الله لك أختي أمل

وشكرا مرة أخرى للأخت ربوع الإسلام على رسالتك - االثانية - الوافية الشافية نفع الله بك ..

طور بواسطة نورين ميديا © 2015