ـ[ابن الرومية]ــــــــ[20 - Feb-2010, مساء 07:32]ـ
بلى يا أخي الكريم هو من موضوعه فيما أظن ... فقوله رحمه الله ضوابط وقواعد عقلية ورد فروع الفقه إليها. وسواء أخالفت السنن أم وافقتها طرداً لتلك القواعد المقررة وإن كان أصلها مما تأولوه على نصوص الكتاب والسنة لكن بتأويلات يخالفهم غيرهم فيها
منطبق تمام الانطباق على اهل هذه القرن و من بعده ... و توسع الفقهاء فيها كثير و لم يعد امرا هامشيا .. بل استفحل حتى صار سمة بارزة من سمات علم الجدل عند من بعدهم من الأصوليين و الفقهاء كالآمدي و الرازي بعد ان اخذت بزمامه علوم اليونان الا من رحم ربك ممن لهم امامة في الحديث كالنووي و ابن دقيق العيد و السبكي و ابن تيمية و العراقي و صديقك البلقيني و غيرهم مع انه اصابهم بعض ما اصاب الآخرين بحكم البيئة و كذلك الآخرون لا يخلو فيهم تمسك بالسنة و لكن الكلام على الغالب .... و تحت هذا البند اتى تأليف الامام ابن رجب لرسالته .. و هو المصلح الذكي لو لم يكن فاشيا هذا العيب العلمي و كان امرا هامشيا ما كان ليضخمه في رسالته كما فعل ... و ليس الأمر مقصورا على الفقه .. بل هذا امر طال الصوفية و اللغويين و بقية العلوم .... كثر فيها الجدل و حرموا العمل ... بل حتى اماما كالامام ابن تيمية مع انه صاحب قفزات نوعية في تطوير الفقه و الأصول و التصوف و من اكثر اهل هذه القرون تحريا للسنة و اتباعا لها و تشبها بالسلف الا انه لم يسلم من هذا النقد و عابوا عليه الانغماس في الجدل اكثر من الانصراف الى استخراج كنوز الكتاب و السنة و تطوير نظريات الفقه و الأصول و البناء الداخلي للعلوم الاسلامية ... الا انه للأسف بعد هذا القرن و ما بعده فقدنا هذا النفس السلفي الزكي في النقد و انتقل الى غيرنا ... و انتشر في القرون المتأخرة النفس الفلسفي و العقلاني و الغنوصي في سائر العلوم .... وجمدت آلاتها ... و كثر الانحطاط في الحس النقدي العام عند علماء الأمة و فقهائها ... حتى وصلنا الى ما نحن فيه ... هذا ما افهمه من تتبع تطور العلوم في تاريخ امتنا و ما زلت احب توضيح رؤيتي اكثر ... فجزاكم الله خيرا على مثل هذه المواضيع التي بلا شك تلقي ضوءا على الحراك الفكري في شتى الأعصار
ـ[أمجد الفلسطيني]ــــــــ[01 - Mar-2010, صباحاً 08:20]ـ
/// فائدة:
قال أبو حيان التوحيدي سمعت الشيخ أبا حامد يقول لطاهر العباداني:
لا تعلق كثيرا مما تسمع مني في مجالس الجدل فإن الكلام يجري فيها على ختل الخصم ومغالطته ودفعه ومغالبته فلسنا نتكلم لوجه الله خالصا ولو أردنا ذلك لكان خطونا إلى الصمت أسرع من تطاولنا في الكلام وإن كنا في كثير من هذا نبوء بغضب الله تعالى فإنا مع ذلك نطمع في سعة رحمة الله
قلت (السبكي) وهو طمع قريب فإن ما يقع في المغالطات والمغالبات في مجالس النظر يحصل به من تعليم إقامة الحجة ونشر العلم وبعث الهمم على طلبه ما يعظم في نظر أهل الحق ويقل عنده قلة الخلوص وتعود بركة فائدته وانتشارها على عدم الخلوص فقرب من الإخلاص إن شاء الله تعالى
وهذه الحكاية عن الشيخ أبي حامد تدل على أن ما كان يكتب عنه بإذنه فقد أخلص عنه وقد كتب عنه من العلم ما لم يكتب نظيره عن أحد بعده فلله هذا الإخلاص في هذه الكثرة فإنه طبق الدنيا بعلمه وما كتب عنه. ا.هـ من الطبقات الكبرى للسبكي
ـ[أبو الحسن الرفاتي]ــــــــ[24 - Mar-2010, مساء 02:09]ـ
جزيتم خيراً
ـ[عمر العصيمي]ــــــــ[15 - صلى الله عليه وسلمpr-2010, مساء 09:39]ـ
جزاك الله خيراً وأجزل لك الأجر والمثوبة
ـ[محمد الذهبي]ــــــــ[15 - صلى الله عليه وسلمpr-2010, مساء 10:41]ـ
موضوع شيث, وهذه إضافة جرت وقائعها في دياركم المباركة فك الله أسرها:
قال الإمام ابن العربي المالكي في أحكام القرآن (1/ 91):
فائدة: ورد علينا بالمسجد الأقصى سنة سبع وثمانين وأربعمائة فقيه من عظماء أصحاب أبي حنيفة يعرف بالزوزني زائرا للخليل صلوات الله عليه فحضرنا في حرم الصخرة المقدسة طهرها الله معه، وشهد علماء البلد، فسئل على العادة عن قتل المسلم بالكافر، فقال: يقتل به قصاصا؛ فطولب بالدليل، فقال: الدليل عليه قوله تعالى {كتب عليكم القصاص في القتلى}.
وهذا عام في كل قتيل.
¥