ـ[أبو حمزة مأمون السوري]ــــــــ[06 - Mar-2010, مساء 11:56]ـ

كان محمد بن أبي بكر بن حزم ربما قال له أخوه: لِم لم تقض بحديث كذا؟ فيقول: " لم أجد الناس عليه" ...

بل قال النخعي كلمة أعظم:" لو رأيت الصحابة يتوضؤون إلى الكوعين _ الرسغين_ لتوضأت كذلك، وأنا أقرؤها إلى المرافق ".

وقَالَ مَالِكٌ رحمه الله تعالى الْعِلْمُ الَّذِي هُوَ الْعِلْمُ مَعْرِفَةُ السُّنَنِ وَالْأَمْرِ الْمَاضِي الْمَعْرُوفِ الْمَعْمُولِ بِهِ.

وقال الذهبي _ رحمه الله _:" .. أما من أخذ بحديث صحيح _ يعني من حيث الصناعة الحديثية _ وقد تنكبه سائر أئمة الاجتهاد فلا ".

ـ[عبد الكريم بن عبد الرحمن]ــــــــ[07 - Mar-2010, صباحاً 12:45]ـ

منقول:

وجوب العمل بالحديث الصحيح وإن لم يعمل به أحد ( http://abomohamad.wordpress.com/2009/02/06/%عز وجل9%88%عز وجل8%صلى الله عليه وسلمC%عز وجل9%88%عز وجل8%صلى الله عليه وسلم8-%عز وجل8%صلى الله عليه وسلم7%عز وجل9%84%عز وجل8%رضي الله عنه9%عز وجل9%85%عز وجل9%84-%عز وجل8%صلى الله عليه وسلم8%عز وجل8%صلى الله عليه وسلم7%عز وجل9%84%عز وجل8%صلى الله عليه وسلمعز وجل%عز وجل8%صلى الله عليه وسلمF %عز وجل9%8صلى الله عليه وسلم%عز وجل8%صلى الله عليه وسلمرضي الله عنه-%عز وجل8%صلى الله عليه وسلم7%عز وجل9%84%عز وجل8%رضي الله عنه5%عز وجل8%صلى الله عليه وسلمعز وجل%عز وجل9%8صلى الله عليه وسلم %عز وجل8%صلى الله عليه وسلمعز وجل-%عز وجل9%88%عز وجل8%صلى الله عليه وسلم5%عز وجل9%86-%عز وجل9%84%عز وجل9%85-%عز وجل9%8صلى الله عليه وسلم%عز وجل8%رضي الله عنه9%عز وجل9%85%عز وجل9%84-%عز وجل8%صلى الله عليه وسلم8/)

قال الشيخ الألبانى رحمه الله فى القاعدة الرابعة عشرة من مقدمة تمام المنة القاعدة الرابعة عشرة وجوب العمل بالحديث الصحيح وإن لم يعمل به أحد قال الإمام الشافعي رضي الله عنه في ” رسالته ” الشهيرة: ” إن عمر بن الخطاب رضى الله عنه قضى في الإبهام بخمس عشرة، فلما وجد كتاب آل عمرو بن حزم وفيه أن رسول الله (ص) قال: ” وفي كل إصبع مما هنالك عشر من الإبل ” صاروا إليه، قال: ولم يقبلوا كتاب آل عمرو بن حزم – والله أعلم – حتى يثبت لهم أنه كتاب رسول الله (ص). وفى هذا الحديث دلالتان: إحداهما قبول الخبر، والاخرى قبول الخبر في الوقت الذي يثبت فيه، وإن لم يمض عمل أحد من الأئمة بمثل الخبر الذي قبلوا، ودلالة على أنه لو مضى أيضا عمل من أحد من الأئمة ثم وجد عن النبي (ص) خبرا يخالف عمله لترك عمله لخبر رسول الله، ودلالة على أن حديث رسول الله (ص) يثبت بنفسه لا بعمل غيره بعده ”. وقد يقول معترض ((هل يعني هذا أننا قد نعمل بحق لم يعمل به أحد من الصحابة ومن تبعهم بإحسان .. ؟)) فيقال له إن الحديث لو ثبت بالطرق المعتمدة عند أهل الحديث فإنه يجب العمل به سواء عمل به أئمة الفقه كالأئمة الأربعة وغيرهم أم لم يعملوا .. كذلك لو قال أحد… إننا لا نعلم صحابياً أو تابعياً عمل به فيقال له عدم علمنا ليس علماً بالعدم فربما عملوا به ولم ينقل إلينا .. فالله تعالى تكفل بحفظ دينه وهو الكتاب والسنة أما عمل الصحابي فليس الصحابي بمعصوم وفعله ليس بحجة لازمة أو هو لا يوحى إليه فلم يتكفل الله تعالى بحفظ فعله لنا .. وحسن ظننا بالصحابي أنه يعمل بالحديث متى علمه وبلغه (ولو مما يسمى بخبر الآحاد …وما قصة تحويل القبلة ببعيدة) ولو كان الخبر منسوخاً أو مخصوصاً فحتماً سيوجد الناسخ أو المخصص أو المقيد وسينقل لنا وهذا من حفظ الله لدينه ..

ـ[أبو حمزة مأمون السوري]ــــــــ[07 - Mar-2010, مساء 04:49]ـ

قال ابن قيم الجوزية رحمه الله في أعلام الموقعين (4/ 222): "قال الإمام أحمد لبعض أصحابه: إياك أن تتكلم في مسألة ليس لك فيها إمام. والحق التفصيل؛ فإن كان في المسألة نص من كتاب الله أو سنة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أو أثر عن الصحابة لم يكره الكلام فيها.

وإن لم يكن فيها نص و لا أثر فإن كانت بعيدة الوقوع أو مقدرة لا تقع لم يستحب له الكلام فيها.

وإن كان وقوعها غير نادر ولا مستبعد وغرض السائل الإحاطة بعلمها ليكون منها على بصيرة إذا وقعت استحب له الجواب بما يعلم.

لا سيما إن كان السائل يتفقه بذلك ويعتبر بها نظائرها، ويفرع عليها فحيث كانت مصلحة الجواب راجحة كان هو الأولى"اهـ

¥

طور بواسطة نورين ميديا © 2015